فض الاعتصام .. من صالحه لكولمبيا للقياده .. بقلم: د. كمال الشريف
اخرها كان مجزرة الاعتصام التي قصد بها اولا قبل اخيرا ..حميدتي.. وجنود الدعم السريع.. وثانيا الثار من الاولاد الذين استطاعوا ان ياخذون حكما من يد اسودا شاخت وهي تاكل من عرق الناس وتمتص في دماء الناس..
? منقول
فض الاعتصام .. الحقائق الغائبة
كثر الجدل حول حادثة فض إعتصام القيادة العامة وجاءت التكهنات لتعكس حالة الحقيقة الغائبة التي سيجدها القارئ في داخل تلك السطور و التي تظل حتى كتابة هذا المقال هي عبارة عن لغز محير للسودانيين جميعا لكشف طلاسم تلك الجريمة التي هزت كيان الأسر السودانية في أواخر شهر رمضان وهم في إنتظار العيد ومازال الناس ينتظرون نتائج لجنة التحقيق لتقول كلمتها حول تلك الملابسات وتظل اولى الحقائق في هذا الموضوع المعقد أن المجلس العسكري وقوي الحرية والتغير والنيابة كلهم مشاركين وموقعين علي (فض كولمبيا ) وأكرر فض كولمبيا وهذا ليس محل خلاف لكن لفض الاعتصام من أمام القيادة العامة للجيش حكاية أخرى قد تبدو أكثر غرابة للذين لايعرفون الكيزان وأفعالهم ولكن تظل هى تلك الحقيقة التي يبحث عنها الكثيرون . وهي إستغلال الكيزان فيها قرار فض كلومبيا بخبث معهود من أجل الحفاظ على النظام المتهالك وضرب ثورة الشباب في مقتل حيث قاموا بإعطاء تعليمات عن طريق لواء في الدعم السريع يسمى الصادق السيد وهو إسلامي معروف وابن اخت البشير في تنفيذ تلك المهمة وفض الاعتصام والتخلص من حميدتي بهذه الخطة المدروسة حتى يتسنى لهم إعادة إنتاج النظام القديم والسيطرة على مجريات الأحداث فكانت الخطة أن يتم تنفيذ المهمة تزامنا مع فض كلومبيا وبالفعل عندما اقتربت ساعة الصفر تحركت قوة بقيادة اللواء دعم سريع الصادق سيد تتكون من الدفاع الشعبي كتيبة البرق الخاطف والأمن الطلابي وعدد من ضباط وجنود الكيزان داخل الدعم السريع الموجودين بمعسكر الصالحة وهو معسكر يتبع للدعم السريع وقائده الصادق السيد نفسه وهو يشغل مدير التدريب بالدعم السريع ومسئول التجنيد قبل سقوط البشير فكانت الخطة إرتداء القوات المجهزة لتلك المهمة زي الشرطة وزي الدعم سريع وعددها حوالي ثلاثة ألف جندي وكانت مجموعة كبيرة اكثر من المجموعة التي اتت لمهمة فض كلومبيا التي تقدر بحوالي ألفين جندي وحينما وصلت قوة اللواء الصادق السيد الي مكان الحدث كان كل القيادات الموجودين برتب مختلفة أقل من رتبة اللوء ومنهم دعم سريع وشرطة وجيش ويعرفون اللواء الصادق السيد وعلي حسب لبس القوة زي الدعم السريع وزي الشرطة وقائدها الصادق السيد والكل يعلم التراتيبية في القوات النظامية وحسب نوايهم ان هذه القوة معهم في تنفيذ فض كلومبيا علي أساس أن الصادق السيد لواء له مكانة ومافي رتبه أكبر منه في الدعم السريع الا حميدتي او عبدالرحيم وكلاهما غير موجودين في الموقع المحدد
ولابد للناس أن يعلموا أن الكيزان قد لعبو بالشعب وحميدتي سياسة وكان بطلها فض الإعتصام ولازم
إ
لا توجد تعليقات
