باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

فـؤاد مطـر و”حلو.. مُـر” السياسة السُّودانية

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 1:58 مساءً
شارك

جمال محمد ابراهيم
jamalim@yahoo.com
(1)
كثيرة هي الأقلام العربية المعاصرة التي تناولت شئون السودان، منها أقلام لصحافيين اشتغلوا بالشأن الثقافي والفني، وآخرين اشتغلوا بالشأن السياسي والاقتصادي. لعلّ ساحات الصحافة العربية، لم تخلُ كذلك من أقلام سودانية معروفة، اشتغلت بقضايا العالم العربي والعالم الأفريقي، علاوة على انشغالها بقضايا بلادهم. ولأنّ للسّودان موقع فريد، فهو يتوسَّط منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وبمثلما التحق السودانُ عضواً فاعلاً في جامعة الدول العربية، بعيد استقلاله عام 1956م، فإنّه هو أيضاً، أحد بلدان القارة الأفرو-عربية القليلة، التي شاركت في تأسيس منظمة الوحدة الأفريقية في عام 1963م، والتي صارت الآن “الاتحاد الأفريقي” . ثمّة ثنائية تتنافر وتتكامل في ذات الوقت، في الانتمائيـن اللّذين علقا بالسودان..
ولوسطية السودان وتفرّده بين العالمين العربي والأفريقي، تجد قلة من الصحافيين العرب قد تخصّصوا في شئونه. من بين أميز هؤلاء، الصحافي الكبير المخضرم الذي تعمّق في الشأن السوداني، الأستاذ فؤاد مطـر.
(2
تعود علاقة الأستاذ اللبناني فؤاد مطر بالسّودان والسُّودانيين، إلى مشاركته بالحضور شاهداً على قمَّة الخرطوم التاريخية، تلك التي أقرّت اللاءات الثلاث، بعد هزيمة العرب المرّة في يونيو عام 1967م. تعلق الرّجل بالسّودان، وأحبّ أهله وجذبته السياسة السودانية ، فصار هو من أوائل الصحافيين الذين تخصّصوا في تغطية ورصد وتوثيق الشأن السوداني، من غير السودانيين.

تنبّه الأستاذ فؤاد مطر باكراً، إلى تلك الثنائية التي علقتْ ببلاد السودان، إذ الجغرافيا جعلت نصفه الأعلى أقرب للشرق الأوسط، ونصفه الأدنى في قلب أفريقيا. فانطوى ذلك التناصف على تنافرٍ وتكاملٍ في ذات الوقت. لم تقف الجغرافيا عند ذلك، بل أعطتْ السّودان بسخاءٍ محمود نهرين عظيمين، هما نهر “النيل الأبيض” ونهر”النيل الأزرق”. ولك أن تطالع كتابين ألفهما البريطاني “ألان مورهـيد”، كتابا عن كل واحد من النهرين. مع تنافر لونيهما على الطبيعة، لكنْ يتكامل النهران ليشكلا نهر النيل الواحد، في مسيره شمالا إلى مصر، موهـوباً إليها، فقال المؤرّخون: إنّ مصر هبة النيل. .
(3)
ثم لا يخفى عليك سَخاء التاريخ، لتنظر فترى البلدان المستضعفة في القارة الأفريقية وسواها، يتقاسمها المستعمرون كلً واحد يستفرد ببلد واحد ، إلا السُّودان فإنه حُكم سياسياً من طرف دولتين هما بريطانيا ومصر، وبموجب اتفاقية هي اتفاقية الحكم الثنائي في عام 1899م، وقد وقّع عليها ممثل عن بريطانيا وممثل عن مصر. تلك كانت ثنائية تكامل فيها كيانان متنافران، الأول سيطر فعلياً والثاني شكلياً. . !
لم تغب تلك الثنائية الملتبسة، عن نظر الصحافي اللبناني الذي استهوته الشئون السـودانيةْ، فتوالت كتاباته عن السّودان، منذ سبعينات القرن الماضي، وإلى سنوات العقد الثاني في الألفية الميلادية الثانية. ومن ولعه بشئون السودان وعادات أهله، قد اختار لتلك السلسلة من كتاباته، عنواناً سودانياً خالصاً، يعكس التنافر والتكامل معاً، فكانت سلسلة “الحُلوُّ.. مُـر”، عنوانا أصدر الأستاذ فؤاد مطر تحته، عدداً من الإصدارات بلغتْ ستة كتب من الكتابات التوثيقية والتحليلية الرّصينة، عن أحوال السودان وتقلبات أحواله السياسية، بين أنظمة مدنية وإخرى عسكرية، تناوبتْ حكم البلاد بين فترة وأخرى. .
(4)
ولربّما يسأل القاريء عن كنه هذا الشيء الذي جمع المذاقين الحلو والمُرّ في وقت واحد. . !
“الحلو..مُـر” هو مشروب من صنع البيت السوداني، واختصّت به موائد السودانيين في إفطار شهر الصّوم، منذ زمانٍ قديم. هو مشروب عصير تقليدي،لا تخلو منه مائدة رمضانية، يعتصر من تخمير مخفّف لحبوب الذرة مع مكوّنات فيها بهارات، بعضها حلوٌّ وبعضها مُرٌّ المذاق ، فجاءت التسمية : “حلو..مُر”. إنه مشروبٌ معتصر من ثنائية متنافرة.
إنّ آخر ما أصدر الأستاذ فؤاد مطر، هو كتابه الذي وثق لثورة السودانيين في ديسمبر من عام 2018 ، والتي أنهتْ ثلاثين عاماً من حكم نظام “الإنقاد “، الذي قاده الطاغية البشير، فحمل الكتاب عنواناً في شكل عبارة شرطية ذات دلالات : “الحاكم إذا استبد والشعب إذا انتفض” ، (بيروت، 2020). .
أعـدَّ الأستاذ فؤاد مطـر كتابه عن انتفاضة ديسمبر السودانية في عام 2020، مُتسلحا بكامل ملكاته ومقدراته الصحفية التقليدية الغنية، ومستصحباً هذه المرّة ، كونها انتفاضة هبّتْ في أجواء ثورة الإتصالات والتحوّل الرقمي الكاسح، الذي انتظم ظاهرة العولمة – بأقمارها الإصطناعية، وشبكاتها العنكبوتية- فاختزل زمان التاريخ وأمكنة الجغرافيا، ومواسم ربيعها وشتاءاتها. .
(5)
قدم الأستاذ فؤاد – وعلى كاهله أكثر من ستين عاما من الخبرة الصحفية- كتابا توثيقيا وتحليلياً جامعاً، قارب عددْ صفحاته الخمسمائة من القطع الكبير. اللافت أن تضمّنت صورة الغلاف ، وجهاً سودانياً، نصفه الأيمن مدني والنصف الآخر عسكري ، بما يشير إلى المكونين اللذين أدارا ثورة ديسمبر السودانية ، ولكن بتكامل بين هاذين المكوّنين المتنافرين. ها نحن أمام ثنائية التنافر مرّة أخرى. تذكّرك صيغة ذلك الحُكم الذي قام بعد نجاح الثورة، في شكل إئتلاف بين العسكر والمدنييـن ، و تكاملاً في ثنائية متنافرة، بالقنطور الأسطوري، ذلك الذي تحكي عنه الأساطير الإغريقية : نصفه العلوي برأس إنسان ونصفه الأسفل بجسم حصان. لكأنّ الأستاذ مطر آثر أن يوحي بغلاف كتابه، عن استحالة التوافق بين المكوّنين المدني والعسكري اللذين إئتـلـفـا على تنافرهما بعد ثورة السودانيين في ديسمبر 2018 ، أو كأنّه يقول إنّ مَن ينتظر تحقيق الإيجابي في ذلك الائتلاف، سينتظر طويلاً مع المنتظرين ظهور العنقاء والخلِّ الوفي . .
(6)
ولك عزيزي القاريء أن تسأل أين تجد أول كتاب توثيقي عن انتفاضة ديسمبر السودانية، ألفه كاتب أدمن محبَّة السودان، هو الأستاذ فؤاد مطـر ، وكتب مقدمته قلمان سودانيان ، الأول قلم الإمام الراحل الصادق المهدي والثاني قلم كاتب هذه المقالة. أقول لك أن الكتاب وقد صدر عن الدار العربية للعلوم في بيروت، فإنه يتوفر هناك وربما في بعض معارضالكتب العربية، ولا يتوفر الكتاب في السودان وقد صدر في عام 2020. حمل رسول جاء من بيروت سلمني نسختين ، إحداهما لي والأخرى للإمام الرَّاحل في أواخر 2020م وقبل وفاة الإمام.
ولا تعجب إن قلت لك إنّ سبب منع الكتاب من الدّخول إلى السودان ، يعود لسبب رسـم كروكي لخريطة رسمها مصمم الكتاب في دار النشر اللبنانية، لم يهتم قلمه برفع خطِّ الحدود الذي يظهر مثلث حلايب..! حسِـبَ سفير السودان في لبنان وقتها، أنَّ ذلك الكروكي في كتاب فـؤاد مطر عن ثورة ديسمبر السودانية، سيضرَّ إضراراً بلـيغـاً بقضية السودان في المطالبة بملكية حلايب وشلاتين، فأعاد نسخ الكتاب إلى الناشراللبناني.. ذلك السّـفير الحريص ، جرى تكليفه في عام لاحق بإدارة وزارة الخارجية المغيّبة. .
الخرطوم 22فبراير 2026

jamalim@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

لينا يعقوب وأحمد طه وتجاوز الخطوط الحمراء.
منبر الرأي
(خريف الجنرال) .. هل ستحمي المؤسسة العسكرية طاغية الخرطوم؟ .. بقلم: عبد الفتاح عرمان
منبر الرأي
رحم الله الدوش (ساقيتنا مدورة و لسة ولسة مدورة) .. بقلم: النعمان حسن
منبر الرأي
٦ ابريل مازالوا على العهد .. بقلم: صباح محمد الحسن
منبر الرأي
قادة المخابرات الاسرائيلية في الخرطوم بدون اذن من الشعب وصاحب الارض والشرعية .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

(عندما توقف الزمن..!!).. مفازة التيه السوداني .. بقلم: ناصر البهدير

طارق الجزولي

من وراء مجزرة لقاوة؟ .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

أمل أحمد تبيدي
الرياضة

بأمر الحكم.. الهلال يتعادل مع بركان ويفقد إيوبولا إيابًا

طارق الجزولي

أعضاء الكونجرس الامريكي هل هم سلع تباع وتشتري في صناديق الاقتراع ؟!

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss