باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

٦ ابريل مازالوا على العهد .. بقلم: صباح محمد الحسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

 

صادف يوم أمس الذكرى الثالثة لاعتصام 6 أبريل تاريخ يجدد في الدواخل كثير من الفخر والاعتزاز بيوم قدم فيه الشعب السوداني درساً بليغاً لكل دول العالم أجمع ، انه شعب معلم ، عندما خرج في ثورة عرفت بأنها أم الثورات ، كانت إنموذجاً باهرا أدهش الجميع وما زال يستمر النضال والتشبث من قبل المواطنين بأن الطريق المؤدية المرامي والأهداف رغم وعورته ، لكن نهايته الوصول ، فأغلب الثورات ماتت بدواخل قلوب شبابها أمنية إلا الثورة السودانية مازالت ترفع شعارات الأمل والتحدي وتراهن على تحقيق اهدافها ولو بعد حين.
ثورة شبابها بداخله عزيمة لا تموت ولا ترضى الخنوع والركوع ، بالرغم من انه تجرع كأس الخديعة مرات من كثير من السياسيين والاحزاب الذين باعوا دم الشهيد بثمن زهيد ليشتروا المناصب والمقاعد والوزارات ، احزاب تهمها المصالح الحزبية والذاتية وانتهى إحساسها وشعورها بالثورة في ساحة الاعتصام ، وعود وعبارات وكلمات تم بيعها في ساحات الاعتصام كما تباع (مياه الصحة) ، احزاب باعت كل شئ حتى لافتاتها المضيئة التي تحمل شعارات الثورة ارعدت وابرقت وعوداً ، ولكنها لم تمطر ، فما اسهل الحديث عندما تكون معارضا للحكومة، وما اصعب العمل عندما تكون انت الحكومة.
ويوم أمس ترجم وأكد أن الثورة كائن حي باقي ببقاء الدهر ، و أنه مازالت هناك قلوب تحمل الثورة في أغوارها ، صمدت رغم كل الرياح العاتية التي تحيط بها من كل الاتجاهات ، وكتبت على جُدر الصمود أن الضمير والأخلاق والمبادئ ، ستظل وان الحق سيعلو صوته مهما تمدد الباطل ، والقطار مازال على سكة التحدي فالعار والخزي للمتساقطين ، وللذين خانوا العهد، ولكل من باع وقبض الثمن، ولكل من قايض وفاوض ووافق وتخلى عن المشوار ، واللعنة للقتلة الذين قتلوا وحرقوا واغتصبوا ، وبلا حياء جلسوا على مقعد السلطة ليتحدثوا عن حمايتها زيفاً وكذباً ونفاقاً (المفسدون ولكن لايشعرون)، لذلك هو توقيع على دفتر الثورة يرعب الخونة والمعتدين ويزلزل عرش الفراعنة الذين لم ولن تحميهم الرتب العسكرية ولن يفلتوا من العقاب ، مهما طال بريق السلطة ،فلابد من جرد الحساب
والصمود في هتاف الشباب ، وفي حضور الكنداكة البهي الذي زين الشوارع من جديد ، صوت يصل صداه لكل القادة في حكومة الثورة ، الشق العسكري الذي تلاحقه وتطارده الاتهامات بقتل الشهداء ، والشق المدني لضعفه ورضوخه واستسلامه وعجزه عن تحقيق أهداف الثورة وحمايتها، ومابين لافتتي الحكومة الانتقالية تقف لجان المقاومة لتقول كلمتها القوية ( إن الدرب طويل وبين أهداف الثورة وخاطفيها الشوارع التي لا تخون).
حديث يجب ان تستيقظ به قلوب سرقها هوى السلطة وجذبها بريق الحكم الكاذب ، فالعدالة لم تتحقق لتأتي بقصاص الشهيد ، والسلام مازال بعيداً لطالما ان الجنينة تئن وجعاً ، والمدن ينام سكانها خوفاً في ظل انعدام الأمن ، لكنهم مازالوا يجيدون الحديث نفاقاّ
رجال ونساء نسوا ماعاهدوا الثورة عليه ، وأصبحوا لا تربطهم بها صلة الا الحديث لاجهزة الاعلام في يوم ذكراها ، الاعلام الذي كان اسوأ الأدوات لهزيمتها ، لكنه لم يستطع ، فكلما غرد صوتاً وهتفت كنداكة في شوارع الخرطوم مات في قلوبهم ألف عشم ورجاء ، وتحسس كل (عسكري) بندقيته ، انها ثورة نسمات ذكراها تنزل على روح الشهيد الطاهرة النقية برداً وسلاماً أن القصاص مطلب لن تطمس ملامحه الايام ، وتغشى رياحها سجن كوبر ، لتذكر بعض القابعين فيه ، (ان الدوام لله)، وتمر على المكاتب العسكرية ان الظلم مهما تدلت غيومه فسيف العدل مسلول على رقاب الظالمين، ولا تنسى ان يصل صداها لحكومة عجزت عن توفير مطالب المواطن ، ناهيك عن مطالب الثورة ، لذلك هي ليست مجرد ذكرى ، لكن ليتهم يعلمون .
طيف أخير
إِصبِر قَليلاً فَبَعدَ العُسرِ تَيسيرُ
وَكُلُّ أَمرٍ لَهُ وَقتٌ وَتَدبيرُ
وَلِلمُهَيمِنِ في حالاتِنا نَظَرٌ
وَفَوقَ تَقديرِنا لِلّهِ تَقديرُ

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الصحافة السودانية: إنتهاكات ممنهجة .. بقلم: حسين سعد/الخرطوم

طارق الجزولي
منبر الرأي

سمراء ضـد الاستبداد .. بقلم: ياسين حسن ياسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

حميدتي ودق البلد بالولد .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

قضايا الثورة والثورة المضادة: العودة إلى الخرطوم (٢) .. بقلم: ياسر عرمان

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss