فليخرج الاسلام السياسي من العلاقة بين الشعبين!! . بقلم: حيدر احمد خيرالله
*والصغائر التى طفحت لسطح الاحداث بمنع دخول بعض الصحفيين لمصر ، لانرى ان الاجراء ستكون له أية قيمة مضافة فى العلاقة بين الشعبين ، فالطاهر ساتى وايمان كمال مثلاً هما اصحاب اقلام ولايهددان الامن القومى المصري ، وبالنسبة للنظام المصري قد لايعرف اسم الطاهر ساتي ، يحدث هذا والذاكرة الجمعية تتذكر الصاغ صلاح سالم فى جوبا وهو يرقص مع الجنوبيين فى محاولة لإحداث تحول للوحدة ، لأن السودان كان وقتها شديد الحساسية تجاه الوحدة فى فهم الساسة ، وعندما فشلت كل الجهود لتحقيق الوحدة ، تقبل الرئيس عبدالناصر عليه الرحمة الامر بروح رائعة وفتح الجامعات المصرية لقبول عشرات الالاف من الطلاب السودانيين مجانا أسوة باخوانهم المصريين ، هكذا كانت العلاقة بين مصر والسودان وستظل فى وجدان الشعبين .
لا توجد تعليقات
