باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. خالد محمد فرح
د. خالد محمد فرح عرض كل المقالات

في الاقتصاد السياسي لحصة الفطور .. بقلم: د. خالد محمد فرح

اخر تحديث: 20 أغسطس, 2020 4:40 مساءً
شارك

 

Khaldoon90@hotmail.com

 

يُقصد من مصطلح الاقتصاد السياسي عموماً ، أنه المعرفة المتعلقة بمجمل الظواهر ذات الصلة بالنشاط الاقتصادي في المجتمع عبر أطواره وتحولاته المختلفة ، شاملة إنتاج السلع والخدمات ، وطرائق تملكها وإدارتها وتوزيعها ، وخصوصاً من زاوية علاقتها بالخصائص المميزة للمجتمع المعني اجتماعياً وثقافياً ، والتوجه العام للدولة سياسياً وإدارياً وتنظيميا.
ولما كان مصطلحا ” الدولة ” و ” المجتمع ” كمصطلحين مفتاحيين ومتلازمين معاً في هذا السياق ، قد ظلا يشكلان حضوراً شبه حتمي في سائر التعريفات التي تمت صياغتها لشرح مفهوم ” الاقتصاد السياسي ” هذا بصفة عامة ، فقد أوشك هذا المصطلح ، خصوصاً من وجهة النظر المعرفية والإيديولوجية أيضاً ، أن يكون لزيم أدبيات الاقتصاد الماركسي والاشتراكي تحديداً ، دون الاقتصاد الرأسمالي.
أما حصة الفطور ، فهي تلك الفسحة الزمنية التي تمنح للتلاميذ في المدارس ، والعمال في الورش والمصانع ، والجنود في الثكنات لكي يتناولوا خلالها وجبة الإفطار التي تُعرف في العامية السودانية بالفَطُور بفتح الفاء ، وهي كلمة عربية فصيحة أيضا ، ومعناها في الأساس الطعام الذي يقدم في تلك الوجبة ، فساغ استخدامه من قبيل المجاز للطعام وللوجبة نفسها معا. قال الشيخ عبد الرحيم البرعي الكردفاني:
هوّن لعشاي بل غداي وفطوري
من التقوى كسوتي وعطوري
رسول الله .. كنزي ونُوري ..
لقد كان الناس في حواضر السودان وقراه الكبيرة حتى أواخر الثمانينيات من القرن الماضي ، يتناولون إفطارهم بين الساعة التاسعة والحادية عشرة صباحاً على أبعد تقدير ، لمن تأخر فطوره لسبب أو لآخر ، ولا يتجاوزون ذلك إلا نادرا. والغالب على موعد وجبة الفطور أنها تكون عند تمام الساعة العاشرة صباحا. وما أزال أذكر بهذه المناسبة ، صوت الصافرة المميزة الذي كان يشق عنان السماء منطلقاً من رئاسة هيئة النقل النهري بالخرطوم بحري ( أم انها كانت تنبعث من النقل الميكانيكي ؟ ! ) ، مؤذنة بموعد الفطور ، فيسمعها سائر الموظفين والعمال الذين يعملون بمختلف المصالح الحكومية ، وغيرهم من أرباب المهن و الأعمال العامة والخاصة ، خصوصاً تلك المطلة على شواطئ النيل بالمدن الثلاث.
وربما كانت حصة الفطور بالنسبة للمدارس الإبتدائية والمتوسطة في حوالي الساعة التاسعة والنصف صباحاً ، ذلك بأن جرسها يُقرع عادة عقب انتهاء الحصة الدراسية الثانية من بداية اليوم الدراسي الذي يبدأ في الساعة السابعة والنصف. ويقابل أطفال المدارس جرس حصة الفطور بفرحة عارمة ، وصرخات استبشار عالية عادة.
وبالجملة ، فقد كانت تلك هي مواعيد الفطور المرعية تقليدياً بالسودان ، وخصوصاً في العاصمة والحواضر الأخرى ، بل في سائر القرى الكبيبرة ، وخصوصا تلك التي توجد بها بعض المدارس والمرافق الحكومية الأخرى.
على أن السودانيين كانوا في زمانهم القديم ، يعرفون في بواديهم وأريافهم ما يسمى ب ” فكّة الرِّيق ” ، وهي وجبة خفيفة تؤكل في الصباح الباكر عقب شروق الشمس مباشرة ، ويشربون معها الشاي والقهوة لكي يتقووا بها على سائر الأعمال اليدوية التي كانوا يزاولونها مثل الزراعة والرعي والصيد ، وغير ذلك من الحرف والمهن الأخرى.
كان إفطار السودانيين من حيث التوقيت مبكراً جداً في السابق ، وكانوا يسمونه ” فكة الريق ” كما أسلفنا ، وهو كما يلاحظ ، مصطلح يرادف بالضبط ما يسميها الشوام مثلاً ب ” الترويقة ” ، كما أنها كانت تتم في تفس التوقيت الذي يتناول فيه الناس في شتى أنحاء العالم وجبة الإفطار. ومع ذلك قد تجد بين السودانيين المعاصرين من يقول لك مثلا: ” نحن والله فطور الخواجات البدري ده ما متعودين عليه ! “. وقد شهدت بأم عيني بالفعل ، ثلة من الشباب السودانيين الذين جمعتني معهم ظروف العمل في عاصمة أوروبية ، وهم يفطرون بعد الساعة الواحدة ظهراً على الطريقة السودانية المستجدة ، أي بعد أن يكون الخواجات قد تغدوا سلفا ، فتأمّل.
وعندي أنه ربما يكون تعديل موعد الإفطار في حواضر السودان من وقت الشروق إلى وقت الضحى حيث توقيت حصة الفطور التقليدية المذكورة آنفا ، قد اقتضته النظم الإدارية التي وضعتها الإدارة الاستعمارية البريطانية أساساً ، وسارت عليها الحكومات الوطنية بلا تغيير يذكر. وربما كان ذلك لأسباب تتعلق بالتحول الحضري وتغير نوع الطعام ، وطريقة إعداده ، وأوان نضجه واستوائه ، ومواعيد الحصول عليه. وهنا يخطر ببالنا تلقائياً رغيف الخبز الذي يصنع بالمخابز الحديثة ، وخصوصا الفول ” المصري ” الذي صار رويداً رويداً سيد مائدة الفطور بامتياز في سائر حواضر السودان ، حتى أنه احتل مكان الأطباق السودانية التقليدية مثل العصيدة والقراصة التي اقتصر صنعها وتقديمها على اإطار المنزلي فحسب غالبا. ولما كان صنع الفول خصيصاً واستوائه يستغرق وقتاً طويلاً نسبياً ، فقد أضحى ذلك واحداً من اهم الأسباب في تأخير وجبة الفطور عما كانت عليه مواعيد فكة الريق التقليدية المبكرة.
ثم صارت عبارة: ” الموظفين طلعوا الفطور ” نغمة ثابتة في سمفونية العمل الديواني في جميع المرافق العمومية منها والخاصة خلال العقود القليلة الأخيرة ، ذلك الطلوع الذي قد يستغرق أحياناً كل الوقت ما بين الساعة الحادية عشرة صباحاً إلى الساعة الواحدة ظهرا يومياً ، وهو لا شك مظهر سئ من مظاهر التسيب وعدم الانضباط ، وإهدار أوقات المواطنين وإضاعة حقوقهم. ينطلق أولئك الموظفون والعمال نحو المطاعم والكافتيريات المجاورة لمكان العمل أو البعيدة عنه أحيانا ، أو يجوسون بين ظلال الأشجار والفرندات فيجلسون إلى بعض النسوة اللائي يبعن بعض أطباق الأطعمة البلدية ، فيفطرون هناك ويشربون الشاي عندهن ، أو عند غيرهن من النسوة بائعات الشاي. وذاك لعمري نفسه – أعني بيع النسوة للطعام والشاي – عالم قائم بذاته ، يمثل مظهرا مميزاً من مظاهر الاقتصاد السياسي للعقود الأخيرة بالسودان ، حيث اضطرت ظروف الجفاف والتصحر والحروب والصراعات والفقر ، الكثيرين من سكان الأرياف إلى النزوح إلى المدن وخصوصا العاصمة ، لمزاولة هذه المهن من أجل كسب لقمة العيش. ويجب ألا ننسى فوق كل ذلك سائر المنظومة الإدارية / السياسية من محليات وبلديات وما وراءها من ولايات ، المستفيدة قطعاً من مثل تلك النشاطات الخدمية.
ثم إن ظاهرة الفقر والعوز لم تقتصر فقط على منتسبي القطاعات التقليدية في الأرياف والبوادي فحسب ، بل تعدتهم إلى معظم ذوي الدخل المحدود من الموظفين والعمال في البلاد أنفسهم في السنوات الأخيرة ، في ظل ارتفاع معدلات التضخم ، وغلاء الأسعار باستمرار بما لا علاقة له البتة بما يتقاضونها من مرتبات هزيلة جدا. فأضحى هذا الفطور الجماعي المتأخر في حد ذاته حيلة لخفض النفقات بتفادي الغداء ، أو لكي يكون هو نفسه بمثابة الفطور والغداء الذي يعود بعده الموظف والعامل إلى بيته مهدودا مكدودا قبيل المغرب بقليل ، بعد أن قضى سحابة نهاره كله وهو يكدح في أكثر من مهنة لكي يحاول تغطية متطلبات حياته وحياة أسرته ، فيتتغدى غداء متأخراً بما تيسر، يكون هو العشاء نفسه ، وهكذا دواليك. وفي ذلك الخروج الجماعي للفطور ، تتجلى حقاً الكثير من مظاهر التشارك والتراحم والأريحية الحقيقية ، ومراعاة الظروف الخاصة بأي من رفاق المجموعة.
وهكذا نلاحظ أن حصة الفطور ، تنتظم دنيا عريضة حقاً من الاقتصاد السياسي ، لجهة ما تشتمل عليه من أصحاب المصلحة المختلفين أفراداً ومؤسسات ، الذين يسعون من خلالها لتحقيق جملة من الأهداف والمصالح التجارية والاقتصادية والاجتماعية والنفسية ، وعلى المستويات الفردية والجماعية على حد سواء.

/////////////////////

الكاتب
د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قراءة التاريخ تكتب المستقبل
الأخبار
اضراب موظفي وعاملي بنك الخرطوم .. وقفات احتجاجية في كل من (شركة دال الهندسية / مصنع سيقا للغلال/ المنطقة الحرة- قري) .. مواطنو العقدة بولاية الجزيرة والبرقيق بالولاية الشمالية يخرجون في مظاهرات هادرة .. بيان هام من شبكة الصحفيين السودانيين
الأخبار
ارتفاع عدد القتلى والجرحى في السودان والأمم المتحدة تدعو إلى الالتزام بوقف إطلاق النار
منبر الرأي
هذا الوزير نمر من ورق .. بقلم: د. زاهد زايد
الأخبار
بيان هام من قوى إعلان الحرية والتغيير

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عن المحبوب عبد السلام وتابِعه (قُفَّة)!! .. بقلم: د. محمد وقيع الله

د. محمد وقيع الله
منبر الرأي

أما آن ان يترجل صانعو الازمة والمأزق؟ (1 من 2) .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي

د.عصام محجوب الماحي
منبر الرأي

فوزية ولتْ دُبُرَها يومَ خِتَانِها؟!!! … بقلم: علي يس الكنزي

علي يس الكنزي
منبر الرأي

الطوابير المؤنثة وصانعة الثورة .. بقلم: أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss