باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Display Advertisement 1
منبر الرأي
محمد فضل علي
محمد فضل علي عرض كل المقالات

في الخرطوم الرسالية المعيشة علي باب الله والولادة علي ابواب المستشفيات. بقلم: محمد فضل علي

اخر تحديث: 19 مارس, 2014 5:07 صباحًا
شارك

www.sudandailypress.net
محمد فضل علي..شبكة الصحافة السودانية الكندية
ما يقارب ربع قرن من الزمان علي تسلط المجموعة الاخوانية علي حكم السودان واستمرار المزاعم الايديولجية والعقائدية والشعارات التطهيرية عن المشروع الحضاري والدولة الرسالية والتحليق بالناس في سماوات بعيدة عن واقع الحياة والعيش المر والانهيارات المتوالية في الاقتصاديات واجهزة الدولة والمؤسسات وتجريف القيم والسلام الاجتماعي.
بعد كل تلك السنين الطويلة من حكم هولاء الاولياء الصالحين انتهي الناس الي نتائج وواقع يجافي كل مقاصد الدين واعراف اهل الارض وشرائع السماء, ولاحديث عن المعيشة وسبل كسب العيش في بلد يستحيل تعريف نمط اقتصادها فهو ليس اشتراكي بالطبع وليس بين البين وليس راسمالي ايضا وليس تقليدي مستمد من قيمنا واعرافنا ولايوجد له شبيه او مثيل في كل انماط الحكم والتجارب السياسية المعروفة في عالم الامس واليوم.
كسب العيش في السودان الرسالي الراهن امر اقرب الي اعمال الحواة ويحتاج الي مهارات مثل فنون (الاكروبات) والدولة لاعلاقة لها بالنشاط الانساني والامر كله مبادرات ذاتية وجماعية وعناء وشقاء اعتمادا علي المتبقي من موروث التكافل الذي ميز اهل السودان وقدرتهم المتناهية في اغاثة بعضهم البعض من اهل البيت وما استطاعوا اليه سبيلا من الاقربين.
الحكومات الاخوانية البحتة والاخري المدجنة والمطعمة ببعض الساسة المتلونين اتخذت من البلاد واهلها حقل تجارب لنظريات وافكار وممارسات ما انزل الله بها من سلطان واستفادت من معرفتها بتركيبة انسان السودان وعن قصة التكافل الجماعي هذه وقامت بتوجيه موارد الدولة المفترضة في تمويل كل ماله علاقة بتوطيد حكمها ونفوذها وحراسة عرشها وفي الرشوة السياسية لاكمال عملية الديكور السياسي المتواتر, اما الخدمات الاساسية التي لها علاقة باستمرار حياة الانسان وحفظ انسانيته وكرامته فلابواكي عليها فقد ذهبت تلك المكاسب واحدة بعد الاخري فلا غذاء ولادواء ولاعيش كريم ولاصحة ولاتعليم وتحولت المرافق التي لها صلة بتلك الاشياء  الي خرابات ينعق فيها البوم والي تراجيديا ناطقة بينما تعالي الاولياء الصالحين والتابعين لهم في البنيان بطريقة لاتتناسب مع ماعليه الاغلبية الساحقة من الناس من حال ولانعني بذلك التفاوت المنطقي والمشروع والمعقول بين خلق الله ولكننا نتحدث عن الغلو والفجور والطغيان والعلو بخير الحق والاستبداد باسم الله ورسوله وباسم الدين.
لقد تعود المنفيين من اهل السودان خارج حدود بلادهم والمقهورين في الداخل علي اخبار الفواجع المتوالية في صبر هو اقرب الي صبر الانبياء والمصلحين علي البلاء وتساوت الامور واصبح لسان الحال مبرمجا علي قول ( اللهم لانسالك رد القضاء ولكن اللطف فيه) وبالامس القريب حملت انباء الخرطوم اخبار من هذا النوع وعناوين بائسة وحزينة ومن عجب في مواقع ووسائط اعلامية حكومية يقول الخبر الاول:
وفاة سيدتين وولادة (3) في (حوش) مستشفى الخرطوم
والحوش في العامية السودانية هو (الفناء) وصحن الدار او المكان.
ويقول عنوان اخر حول ذات الخبر:
ثلاث حالات ولادة أمام بوابة مستشفى الخرطوم
بينما تتحدث التفاصيل عن حالات تسمم للحمل وارتفاع في ضغط الدم وحدوث حالات تلوث بكتيري في هذا الجزء من مستشفي الخرطوم القديم والعريق الذي كانت خدماته الصحية قبل مجئ انقلاب الجماعة الاخوانية وحكومات الاولياء الصالحين المتواترة حتي اليوم تشبه الخدمات التي تقدم في المستشفيات الراقية في الكثير من البلاد المتقدمة مع مجانية العلاج والادوية الضرورية والمنقذة للحياة التي تقدم باشراف كوادر مدربة ومقتدرة علي الاصعدة الطبية والفنية والادارية.
قبل ذلك التاريخ خرج المستعمر منتصف الخمسينات من السودان وترك لنا نظاما صحيا ناصع البياض ومؤسسات للعلاج والتدريب والتطبيب وخبرات غطت معظم انحاء البلاد في الارياف والحضر.
استمرر المزايدة باسم الدين والحديث عن الله ورسوله والتهرب من دفع الاستحقاقات الواجبة والمشروعة للوطن والمواطنين في مثل هذه الاوضاع والظروف قد يجلب الغضب والسخط وسوء الخاتمة للقائمين علي الامور اذا لم يتدركوا الامر ويصحو من غفوتهم قبل وقوع الواقعة لو يعلمون.

الكاتب
محمد فضل علي

محمد فضل علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

“نفسيات” “أمراض عقلية” “فقر” “عطالة” “حروبات” “اغترابات”!! … بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم
منبر الرأي

الحركات المسلحة وحرب الظلام بالظلام .. بقلم: د. عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

حوار مع زول ما فاهم أي حاجة لغاية الآن! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

الرد على وزير العدل: مخالفة التطبيع للوثيقة الدستورية .. بقلم: أحمد حمزة

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss