باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد فضل علي
محمد فضل علي عرض كل المقالات

في السودان سلبوا المواطن حقوقه واستبدلوا الامر بالصدقات والاحسان .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

اخر تحديث: 24 مايو, 2018 11:38 صباحًا
شارك

 

وصل الموقف السياسي الراهن في السودان بالفعل مرحلة فقدان الاتزان والهذيان الرسمي واصبحت الاوضاع مفتوحة امام كل الاحتمالات بما فيها الفوضي وانهيار المتبقي من دعائم الدولة السودانية شبه المنهارة اصلا مالم تتدارك عناية الله ذلك البلد وشعبه قبل فوات الاوان.

اصبحت الكأبة للاسف مرسومة علي وجوه الحكام والمحكومين في السودان مع اختلاف المسببات والتفاصيل مابين المواطن الذي وجد نفسه في مواجهة اوضاع وواقع فوق طاقته واحتماله بطريقة افقدته انسانيته وكرامته وحاكم مرعوب و خائف علي سلطانه ومملكته العبثية ونظام الحكم الذي ليس له مثيل في تجارب الحكم بين الامم والشعوب.
من اهم ملامح فقدان الاتزان والهذيان الرسمي في السودان اليوم التصريحات الغريبة التي تصدر من المسؤولين وكلام الليل الذي يكذبه النهار علي ارض الواقع لشعب اصبح عاجز عن الحصول علي ابسط الضروريات اللازمة لاستمرار الحياة وفي مفارقة ليس لها مثيل صرح مسؤول في محافظة الخرطوم ان البلاد تعول علي انعاش النشاط السياحي في البلاد بتوظيف الصخرة التي التقي فيها سيدنا موسي عليه السلام مع نبي الله الخضر في مقرن النيلين بالعاصمة السودانية الخرطوم .
هكذا اصبح علي شعب السودان بعد تحمل ضيق العيش والمسغبة والفقر المفروض ان يتحمل ايضا هذا النوع من الجنون الرسمي وان ينتظر الفرج القادم من الصخرة المقدسة التي التقي عندها الانبياء المكرمين.
من اهم مظاهر شهر رمضان الكريم في الخرطوم وبقية مدن السودان انتشار ظاهرة الحملات الرسمية لدعم الصائمين وتوفير بعض المواد الغذائية للفقراء ومحدودي الدخل مصحوبة بضجة اعلامية هزيلة وخروج علي نص التقاليد السودانية الراسخة في التكافل خارج القنوات الرسمية او توظيف الامر في الاجندات السياسية ووصل الاحسان الرسمي في السودان الراهن الي دعم العاملين في الدولة والخدمة المدنية والقوات النظامية في الوقت الذي اهدرت فيه الحقوق الاساسية وواجبات الدولة المفترضة علي المواطنين فكيف يجوز ذلك ان تسلبني حقوقي وعائدات موارد بلادي ثم تتصدق علي بالنذر اليسير ولاتنسي الاعلان والطبل والزمر المصاحب للعملية.
في السودان الذي مضي وقبل حكم المتاسلمين كان التكافل بين السودانيين مضرب الامثال بين العالمين وكانت الاغاثات والعون الخارجي يخصص لمواجهة الكوارث الطبيعة الجماعية من مجاعات وسيول وامطار وليس لاطعام الناس وعندما يصل الامر الي هذه المرحلة فماذا تبقي من هيبة الحكم والدولة ولماذا لايتنحي الحاكمين باختيارهم قبل ان يجبروا علي ذلك.
لقد سقطت انظمة حكم سودانية سابقة واجبرت علي التنحي ولكنها اورثت الاخرين مؤسسات حكم ودولة قوية وراسخة وشعب لم يكن يعاني من واحد بالمائة مما يعاني منه شعب السودان اليوم.
www.sudandailypress.net

الكاتب
محمد فضل علي

محمد فضل علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الخرطوم وخطيئةُ المركز الكبرى
الأخبار
برنامج الغذاء العالمي يُحذر! وسط التباطؤ الاقتصادي والنزوح وتدمير المحاصيل – أزمة غذاء في السودان، متفاقمة تلوح في الأُفق!
منبر الرأي
ليتنا قلنا خيرا أو سكتنا حول الاتفاق.. بقلم: فتحي الضو
منبر الرأي
دعوات عثمان ميرغني لتقديس الجيش عديمة الجدوى !
منبر الرأي
لا سبسي لا جبالي ثورتنا ثورة زوالي .. بقلم: د. مجدي الجزولي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

شباب وشيبة وفتيان .. شعر: حنان ساتي

طارق الجزولي
منبر الرأي

إذا لم تنجح هذه الخطة .. غيّر الخطة، ولكن أبدا لا تغيّر الهدف !! .. بقلم: صلاح التوم/كسلا

طارق الجزولي
منبر الرأي

خواطر حول رواية جمال محمد ابراهيم .. نور.. تداعى الكهرمان .. بقلم: صلاح محمد احمد

السفير: صلاح محمد احمد
منبر الرأي

نقاط مضيئة لبعض اهل الاعلام والفن .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss