Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

في المسيرِ إلى التبصير، والتنوير- بقلم/ عادل سيد أحمد.

Last update: 25 April, 2026 3:23 p.m.
Partner.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تصطرع في السودان قوىً سياسيةٌ بمرجعياتٍ متباينة، منها الديني، والعلمي وما بينهما.
في خضم هذا الصراع، فإن الإتهاماتِ المتبادلة بالخيانة، والعمالة، والتوصيف بأن هذا الفكر أو ذاك مستوردٌ أو دخيل، وجدت حيزاً، أكبرُ بكثير، من تناول مُحتوى تلك البرامج، وتمحيص أفكار تلك القوى، ودراسة مواقفها، من حيثُ الجوهر، من قضايا الحريَّة، والسلام، والعدالة.
إن الأديان الغالبة، وذات الصوت العالي، في الحياة العامة في السودان هي الأديان السماوية، وكلها نزلت في جزيرة العرب وفي منطقة الهلال الخصيب، كما إن المدارس الفكرية الحديثة، كلها، تأسست في دولٍ، أو مناطقٍ خارج السودان:

– القوميَّة العربيَّة، تأسست في بلاد الشام والعراق.
– الشيوعيَّة، تأسست في أوروبا.
– الأخوان المسلمون، في مصر.
– أنصارُ السُّنَّة، يتبعون للسعوديَّة.
– العَقِيدةُ المَهْدَوِيَّة، كما عِندَ الشيعةِ، أو أهل السنة، وطوائف أخرى.

فهل يدعو مكان منبت الفكر، أو مهبط الدين، وحده، للإدانة والتجريم؟
كيف للدعاة والمفكرين أن يوافقوا على استيراد كل شيء، من الإبرة إلى الصاروخ، ويرفضوا التعامل مع الأفكار، والمعارف، والخبرات التي أنتجت تلك الإبار والصواريخ؟
لقد وصم رجال الدين والكهنوت، كل الحقائق، والإكتشافات الجديدة بالكفر، متى ما فاقت قدراتهم على التصُّور والإدرك، ومتى ما هزت مسلماتهم وأقلقت عندهم اليقين، من دوران الأرض حول الشمس، ومروراً بهبوط الإنسان على القمر، وإنتهاءً بالإنتاج المعرفي الغزير ، الذي بات يتواتر في كل لحظة في عالمنا اليوم.
إن زمن الإدِّعاءِ بإمتلاكِ الحقيقةِ المُطلقة، والإنفرادِ بالكلمةِ الأخيرةِ قد إنتهى، فلقد صار العالمُ كلاً واحداً، لا يمكن تجزئته، بحيث باتَ من الضروري إيجادُ طرقٍ أخرى لتنافُسِ الأفكار، ولتباري الفلسفات، ولصراعِ الأديان.
ولا يمكننا معاملة الأفكار بإعتبارها أشياءً، لأنها لا تعاير بالكمِّ كيلاً، أو ميزان، ولأنها منتوج نوعي من ماضي الإنسان، وتتفاعل في حاضره، وستتصل إلى مستقبله.
وتتجاوز مهمة رجل الدين، المعاصر، مهمة مخاطبة الموالين لمعتقده وحدهم، وإنما يلزَمَه الحديث إلى إنسان اليوم، والبناء فوق ما توصل إليه من خبرات، وعلوم، ومعارف خيرة.
إن الصراع الرئيسي في كلِّ مجتمعٍ، أو دولةٍ، هو صراعٌ حول من يسُود؟ أي من يحكُم؟ أي صراعٌ حول السلطة، والغلبة في ذلك المجتمع، ولكي تتحقق الغلبة، والسطوة لتلك الفئة، أو الأسرة، أو القبيلة، أو الطائفة، أو الطبقة، أو الحزب، فإنه يتحتم عليها أن تمتلك القوة.
إن هذه القوة، في جوهرها، هي الثروة، ولا يمكن أن يسود، كائنٌ من كان، دون امتلاكه الموارد الكافية لإدارة سلطته، وضمان استمرارها، والقدرة على الدفاع عنها.
ولقد قال شاعرٌ عربيٌ في هذا الشأن:

– إنَّ الدّرَاهِمَ في المَجَالسِ كُلِّها
تكسُو الرِّجَالَ مَهَابةً وجَلالا
فَهْيَ اللِّسَانُ لِمَن أرادَ فَصَاحةً
وَهْيَ السِّلاحُ لِمَن أرادَ قِتَالا

إن من السهل على من يَسُوُد أن يوظف طاقات أخرى، على أسسٍ عاطفيةٍ منها الدين، والعصبيات القبلية، الإنتماءات الطائفية، وما شابهها، لتُضاف إلى قدراته، وأدواته للسيطرة، ولم يتحرج بعضُهم من توظيف الجهل، والفقر، والتخلف في الإبقاء على حشود المؤيدين له.
وفي السودان، أفردت حكومة عبود قانونا يمنع النشاط الهدام، وظفته ضد الحركة الديمقراطية والتقدمية، واستكملته قوى الظلام بحل الحزب الشيوعي، فوق القانون، في 1965م.
لقد مارست سلطة مايو، مثلاً، التخوين على كل الانقلابات العسكرية في عهدها، وحاولت استنهاض الروح الوطنية لعموم الشعب في مواجهة الإنقلابيين، وأدخلت كلمة (مُرْتَزَقَة) في القاموس السياسي للبلاد، وألبست الخلافات السياسية، وصراع السلطة والثروة، ثوباً دينيا، عقائديَّاً، عندما أعدمت الشهيد محمود محمد طه.
لقد أقامت الجبهةُ الإسلاميةُ القوميةُ مشروعها على نفى الآخر، وإهدار حقوقه، وَسَحلِهِ حقيقةً، وجاز، للاستفرادِ بالسلطة، والإستئثارِ بالثروة، ولكنها غَلَّفَت كل تلك المآرب بالدين، وبمكارم الأخلاق، وبقيم الوطنية.
وبعد هذه المسيرةِ، الطويلة، من التَّخريبِ، والتَّجريب مَدفُوعِ الثَّمَن، باهظٌ ومما نُحب، يكون من الطبيعي أن تسود الأدوات العقلانية، التي تستند إلى خيرة ما توصل إليه بنو البشر من علوم، وخبرات، وأفكار نيرة، لتحل محل الأدوات القديمة في تنظيم الناس، وفي شحذ هممهم، وفي مسيرهم نحو التبصير، والتنوير، الذي يُعْلي من شأنِ البني آدم، ويَمنحهُ القدرةَ على الحياةِ اللائقة، الكريمةِ، التي يستحق.

/////////////////

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

تقرير المصير حق شرعي .. بقلم: إسماعيل عبدالله

Tariq Al-Zul
Opinion

العودة إلى السودان: يناير 2006م .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

Baderdin Hamid Al-Hashimi
Opinion

حكوماتنا الالكترونية الرشيدة! …… بقلم: د. عثمان أبوزيد

د. عثمان أبوزيد
Opinion

الي متى عقوق الأبناء في حق الوطن: “بعض الذي جرى وما زال” .. بقلم: عبد القادر محمد أحمد/المحامي

عبد القادر محمد أحمد/المحامي
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss