في ذكري أبو آمنة حامد… طرائف وأشعار وأغنيات .. بقلم: صلاح الباشا
(1-2)
• نواصل حديثنا المكتوب في ذكري رحيل الشاعر الظريف ، خفيف الظل والحديث والقفشات ، أبو آمنة حامد ، إبن مدينة هيا ، تلك المدينة التي تعتلي جبال الشرق ، وقد أهدت للسودان أبو آمنة حامد ، والذي حين حضر الي عاصمة البلاد لقبولة بالخرطوم الثانوية ، وقد كان في صحبة ناظر الهدندوة حسب رواية الأستاذ حسين خوجلي في برنامجه الرشيق ( مطر الألوان ) ، حيث ذكر بأن الناظر حين قابل السيد الأميرلاي عبدالله بك خليل رئيس وزراء السودان إبان الحكم الديمقراطي الأول ( نوفمبر 1956 – نوفمبر 1958م) وأخبره بأنإبنهم( ابو آمنة حامد ) قد تم قبوله بالخرطوم الثانوية وسوف يسكن بداخليتها ، فما كان من الأميرلاي إلا أن قال له : لماذا يسكن بالداخلية وبيتي موجود ، فأخذه للسكن بمنزله العامر بأمدرمان قرب حي الشهداء وقد سمي الحي بإسمه حتي اللحظة ( حي عبدالله خليل ).
لا توجد تعليقات
