باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صلاح الباشا
صلاح الباشا عرض كل المقالات

في ذكري رحيل الملك الزاهد…. السيد احمد الميرغني .. بقلم: صلاح الباشا

اخر تحديث: 26 ديسمبر, 2012 1:13 مساءً
شارك

barakat.1950@hotmail.com
كان مولانا الحسيب النسيب السيد علي الميرغني – قدّس الله سره – يري في إبنه الثاني السيد احمد الميرغني علامات نبوغ مبكر وإتزان مبكر ايضا ، وذلك حين كان السيد علي الذي كان يمثل واحدا من طرفي العمق والتراث السياسي في السودان منذ بزوغ فجر الحركة الوطنية في نهاية ثلاثينيات القرن العشرين ، ومن هذه الخاصية التي أصبح بموجبها الحزب الإتحادي هو القاسم المشترك الأعظم في حركة النضال الوطني ، ثم في مكونات الحكم الوطني عقب الإستقلال . فقد رأي السيد علي أن هناك دور سيأتي في يوم من الأيام لإبنه السيد أحمد الميرغني في قادم زمان السودان .
تحقق هذا الإستقراء بعد رحيل السيد علي الميرغني بثمانية عشر عاما ، أي في العام 1986م حين أوكل الشعب السوداني من خلال نوابه المختارين ديمقراطياً في برلمان إنتفاضة أبريل 1985م للسيد احمد الميرغني منصب ( ملك السودان غير المتوج ) حيث إختاره نواب الشعب رأساً للدولة السودانية أو بما كان يعرف برئيس مجلس رأس الدولة .
منذ ذلك الزمان أخذ السيد احمد الميرغني علي عاتقه مهمة أن يكون رمزاً قومياً وقد برز هذا الدور بوضوح حين أصبح ليل السودان أكثر سواداً عقب تقديم قيادات الجيش لمذكرتهم الشهيرة في فبراير 1989م لحكومة السيد الصادق المهدي ، بما يهدد البناء الديمقراطي كله إن هجم الجيش تحت أي مبررات علي السلطة الشرعية.
في تلك الأيام من بداية العام 1989م إستطاع الملك غير المتوج من إقناع كافة أطراف الساحة من تلبية رغبات الجيش في الإسراع بإنجاز مهمة مبادرة السلام السودانية بين الحركة الشعبية لتحرير السودان والحكومة السودانية ، وعلي إثر ذلك تشكلت حكومة قومية جديدة تقبل مبادرة السلام وتشرع في تنفيذ خطوات إستكمالها.
ولكن فجأة يدخل النحس إلي دهاليز السياسة السودانية ، وينتهي الأمر والجهد والأمل ، ويموت الحلم ، وتفقد البلاد بريقها المرتقب ، وتزهق الأرواح فداءً للاشيء ، لتدخل البلاد من نمولي إلي حلفا ومن الجنينة إلي بورتسودان إلي ظلام النفق العجيب ، والذي لم تخرج منه بعد منذ تاريخ 30 يونيو 1989م ، فيرحل الملك ، ويرحل التسامح ، وتتشقق البلاد ، وتتشقق الأمة السودانية ، حتي إشعار آخر …. وأبداً ما هنت يا سوداننا يوما علينا

الكاتب
صلاح الباشا

صلاح الباشا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حتيجي العيد الجاي؟ وان جيت .. حتيجي لجاي.. وتشرب مع يامنة..الشاي؟)!. بقلم: شاهيناز عثمان
منبر الرأي
مصادر معرفتنا بتاريخنا القومي (14) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين
القرآن والعقل .. مدخل معرفي ونماذج تطبيقية للكاتب: أبو زيد المقرئ الإدريسي.. عرض وتعليق: د. عادل عبد العزيز حامد
منبر الرأي
كمبردج سودان: جحر الضب .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
شذرات .. بقلم: عمر الدقير

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حرب الأخوة الأعداء في الجنوب: التغيير كثقافة . بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

جبل الخير والدمار والأبادة: قصة قصيرة جديدة .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي

كتاب جعفر نميري لوحة لرئيس سوداني (1 من 8) .. محمد الشيخ حسين

محمد الشيخ حسين
منبر الرأي

في السودان … يفتخر البعض بابشع الجرائم .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss