باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد عبد الحميد
محمد عبد الحميد عرض كل المقالات

في ضرورة انشاء وزارة للتجارة والتموين .. بقلم: د. محمد عبدالحميد

اخر تحديث: 15 أبريل, 2020 8:44 صباحًا
شارك

 

لإن أخذ السيد رئيس الوزراء على عاتقه وبخلاف ما تنص الوثيقة الدستورية تعيين وزراء دولة بثلاثة وزارات هم الخارجية والرعاية الاجتماعية والعمل و البنى التحتية ، لإعتبارات يفهمها ويدرك تقديرها هو. ولم تجد معارضة تُذكر من قبل قوى الحرية والتغيير. يظل هذا التوجه مفهوما ضمن التحلل من ثقل البيروقراطية والدفع بدولاب العمل داخل وزارات الدولة بما لا يعد خروجا على التوجه الكلي للثورة. وبما يضمن الدفع بالأداء الحكومي بحسب تقديرات رئيس الوزارة حتى وإن لم ينص على ذلك بشكل واضح في الوثيقة الحاكمة للفترة الإنتقالية. فالعبرة ليست بالتمسك بالنصوص الأصولية للوثيقة، وإنما بما يفرضه الواقع من تغيرات قد تذهب حتى للمدى الذي يمكن أن يحدث معه تغييراً في التركيبة الوزارية أو عملية Reshuffling بتعديل هنا ودمج هناك عندما تكون هنالك مبررات مقنعة بحسب مقتضى الحال. 

فالحال الماثل الآن وبالنظر لمجمل إجراءات الطوارئ القاضية بالحجر الصحي وتقييد الحركة وربما العزل الكلي للمدن. وكلها متغيرات فرضت نفسها على الواقع كإجراءات وقائية للحد من انتشار فيروس كرونا، تُوِجتْ بتقييد حركة المواطنين بإعلان حظر التجوال. وهو في الأصل إجراء أمني، في حين أنه ليس قمعي لذلك يمكن فهمه وتفهم دوافعه للحفاظ على الأمن والسلامة العامة. والغرض من كل ذلك هو التباعد الإجتماعي لتطويق انتشار الفيروس ومحاصرته حتى لا تتفشى العدوى بين المواطنين ، غير أن الناظر والمتأمل لتلك الإجراءات البروتوكولية يجدها تنقلب خاسئة حسيرة على عقبيها، مفرغة من أي مضمون، فاقدة الفعالية عند صفوف الخبز والوقود. وربما تأتي سلع أخرى إذا ما تم الاتجاه نحو الحظر الشامل للمدن. إن فرض تلك الإجراءات المقيدة للحركة لابد وأن تُشفع بإجراءات تباعد في كيفية الحصول على المواد التموينية اللازمة لحياة المواطنين. فما الجدوى من إعلان حظر التجوال من الساعة السادسة مساء لحلول فجر اليوم الذي يليه؟! في الوقت الذي تتصعد فيه أنفاس الخلائق نحو أفواه وصدور الآخرين ليتسع انتشار الفيروس، كما تتسع دوائر الماء الساكن عندما يُقذف فيها حجر.
من خلال تقييم فترة الحظر التي امتدت لزهاء الأسبوعين يتضح أنها عبارة عن جهد مفرق في الهواء، طالما ظلت الصفوف والطوابير على حالها في الخبز والوقود. فالفيروس اللئيم لا يفرق بين طوابير يصطف فيها المترفون لمشاهدة آخر ما أنتجته هيلوود من الأفلام في دور السينما، وبين أناس مغلوبين على أمرهم يسعون لتأمين ما يأكلون في اليوم والليلة.
أيا ما كان الأمر .. وبالنظر لمستوى القصور الواضح فى مستوى الخدمات التجارية يتوجب على رئيس الوزراء أن يمعن النظر في هذه الفجوة المهولة التي قد تودي بحياة أناس قد يموتون بلا دواعي حقيقية Needlessly die . فكما أخذ على عاتقه تعيين وزراء دولة وبحسب تقديراته الخاصة ولم ينازعه احد في الامر، يمكن أن يتدخل و بشكل حاسم وفوري لإجراء تعديل وزاري بفصل وزارة التجارة عن الصناعة. وإعلان وزارة للتجارة والتموين تكون قادرة على الاستجابة لمتطلبات المواطنين التموينية وذلك بتعيين وزير خاص لهذه المهمة ليستنبط آليات تموين عادلة وفعالة و مستجيبة Responsive لحاجات الناس المختلفة ولكي تعطي فعالية ومعنى لكل إجراءات الحجر والتباعد التي تهدف لتطويق الفيروس المجهري ، وضمان عدم انتشاره من ناحية. ومن ناحية أخرى تطوق فيروسات الإنس التي تعمل على صناعة الفوضى بخلق ندرة مفتعلة.
ليس في هذا التوجه دعوة نحو ترهل الوزارة بوزير جديد ، ولا هو حكم على عدم كفاءة وزير قديم ، وإنما يمكن أن تُعد بلغة علم ادارة مخاطر الكوارث كحالة استجابة تكيفية Adaptive response لواقع طوارئ، قد يمتد طويلاً. يتطلب خفة الحركة وعدم إغلال الخطى ببروقراطية تذهب الثقة برعونة في حكومة الثورة التي يكون من العيب كل العيب تقييم اداءها بعدم تمكنها من توفير بضع رغيفات خبز.

wadrajab222@gmail.com

د.محمد عبد الحميد استاذ مادة الحد من مخاطر الكوارث بالجامعات السودانية

الكاتب
محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
ما يسمى بقطاع الشمال والانتصارات الاعلامية الوهمية!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم
منبر الرأي
أي مستقبل سياحي؟ … بقلم: عبد الله علقم
لا تضيعوا فرصة هندسة الخرطوم
لماذا نظلم انفسنا ومن هم منا ؟   .. بقلم: شوقي بدري
د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد
سافرت /عدت : ترنيمة إلى محمد محمد خير .. بقلم: د. عبدالرحيم عبدالحليم محمد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

انتي جلدك جرح فينا .. ونحنا زي نسوان بقينا !! … بقلم: خضر عطا المنان

خضر عطا المنان
منبر الرأي

حول انسحاب الحزب الشيوعي من حقت .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد
منبر الرأي

مسيرة أم درمان.. رصد حالات جنون … بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
منبر الرأي

السودان: أين يقف المثقفون من عملية التغيير .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss