في قطار التاريخ أجلس حيث شئت !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
ثم هل يملك رئيس مجلس السيادة حسب واجبات منصبه في الوثيقة الدستورية تقييم أداء الحكومة والحكم عليها بالفشل أو النجاح..؟ وهل من صلاحياته عزل الحكومة حتى إذا فشلت ورفعت الراية..؟! وإذا رجعنا إلي أول الحكاية من هو الذي أتى بالحكومة ومجلس السيادة .. أليس الشعب وثورته وحاضنتها السياسية..؟! الوثيقة الدستورية لم تجعل من برهان رئيساً للجمهورية ولكنه يتصرّف على غرار ما كان يفعله المخلوع في تجاوز المؤسسات.. لا يا شيخنا المنصب الذي تجلس عليه ليس رئاسة جمهورية إنما هي (رئاسة دورية) لمجلس السيادة بشقيه العسكري والمدني.. ورئاسة ومهام المجلس (سيادية تشريفية) وليست تنفيذية..برهان يعلم أنه غير مناط به تقييم أداء الحكومة ولا توجيه الاتهامات لها كما جرت العادة منه ومن نائبه.. وحتى منصب نائب الرئيس هذا لا وجود له في الوثيقة الدستورية.. وللبرهان أن يسأل نائبه عن أداء لجنته الاقتصادية وأن ينظر خلفه ليرى أن كل مفاتيح الاقتصاد موجودة في الشركات التي يمتلكها الجيش والأمن ..وعليه أن يسأل نفسه عن الإعانة التي قدمتها للاقتصاد مؤسسات الدولة الاقتصادية التي جيّرها نظام الإنقاذ باسم الجيش من أجل نهبها..وهو وضع يخالف كل ما يعرفه العالم عن وظيفة الجيوش وأجهزة الأمن.!
لا توجد تعليقات
