في معاني الحميمية مع إسرائيل!. بقلم: حسن الجزولي
* يبدو أن “تعزيز” علاقاتنا مع الإسرائليين قد “توطدت” درجة أنها في تدرجها قد وصلت لمرحلة “الحميمية” و تبادل “الأنخاب” و “منح الهدايا” ،، والقوم ـ كالعشاق ـ عايشين في سلام وحبور والكل آسر والكل ماسور، بينما تمني أنفسهم بتطور هذه العلاقات الجديدة “إلى تبادل سفارات في الربيع المقبل”!.
لا توجد تعليقات
