باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

في وفاة البرجوازي الصغير الدكتور حسن عبد الله الترابي .. بقلم: عثمان محمد صالح

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

osmanmsalih@hotmail.com

    مضى الدكتور حسن عبد الله الترابي إلى ربّه منعيّاً من بعض السودانيين، ومذموماً من البعض الآخر. ولم أتعجب لموقف الأخيرين الذي قد يبدو كميل ظاهر عن قاعدة راسخة وهي الدعوة بالرحمة للميّت، لكل ميّت، فالسودانيون عادة أسخياء في الترحم على الأموات حتى على الذين لايعرفونهم ولاتجمعهم بهم عقيدة، لكن بعضهم بخلوا على روح الشيخ الترابي ببضع كليمات تدعو له بالرحمة والغفران. فلماذا فعلوا هذا وخصّوا بهذا الشحّ الروحي موت الدكتور الترابي وحده؟. في ظني أنهم مافعلوا هذا إلا لعلمهم بأن الدكتور الترابي لم يسخّر ماحباه الله من ذكاء وعلم ديني ودنيوي لمنفعة شعبه( راجع كلمة الطيب صالح عن الترابي )، وإنما وظفه للتمكين لنفسه ولجماعته السياسية. وهاهو ذا قد ذهب كماذهب ميشيل عفلق منظر البعث العربي في أخريات أيامه يتأمّل من شحوب الهامش نظاميين سياسيين للقهر والاستبداد قد شيدا بلبنة أفكاره. وكذلك مضي الدكتور الترابي مجسّداً رمز الشر الشمولي بعد أن أقام فينا دولة الأقلية المترفة المستبدّة.

    إن الدكتور الترابي هو التجسيد الحيّ لكل الويلات التي عانى منها غمار السودانيين في العشرية الإنقاذية الأولى قبل أن ينقلب السحر على الساحر ، وتحالف ضده العسكر مع بعض تلاميذه وأخرجوه من الفردوس، فردوس السلطة.

    لقد مضى الرجل دون أن يقرّ بذنبه فيما جرى لملايين السودانيين في تلك السنوات العشر القاتمة العجاف، سنوات” بيوت الأشباح” وتشريد المعارضين من وظائفهم وسوق الشبيبة سوق الانعام إلى حرب الجنوب، وتقييد حركة النساء وإذلالهن. مضى الدكتور الترابي دون يسأل شعبه الصفح والغفران مؤثرا أن يمضى كمايمضي كل برجوازي صغير معحب بنفسه منتفخ الجبّة بداء العظمة والكبرياء يحتقر غمار الناس من الكادحين، ولايرى فى حيواتهم المخضبة بالكفاح اليومي في سبيل مايسدّ الرمق سوى حقل لتجريب أفكاره ومشاريعه السياسية.

    لايهّمني في شيء إن كان الدكتور الترابي قد سأل ربّه الغفران في الصلاة.
    لم يكن الدكتور الترابي قديساً في حياته، ولن يجعل منه الموت قديساً.

   

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
نوستالجيا الأمْكِنة : الرَّهَد أبودَكَنة وكِرام الأزوال- تعليقات مختارة .. بقلم: بلّة البكري
منبر الرأي
الحزب الشيوعي: أمريكا قد دنا عذابها .. بقلم: محمود عثمان رزق
وداعاً شاعر الترابلة الشيوعي النضر حدربي محمد سعد .. بقلم: حسن الجزولي
منبر الرأي
الحركة الاتحادية: الأمل والرجاء .. بقلم: بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان
منبر الرأي
من كتاب الصحافة السودانية والانظمة الشمولية .. بقلم: صديق محيسي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الجنس والسياسة والمجتمع ! .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

ماذا يحاك ضد الثورة والوطن باسم التوافق والتسامي فوق الجراحات ؟! .. بقلم: عبد القادر محمد أحمد /المحامي

طارق الجزولي
منبر الرأي

على الشباب الثائر .. أن يضع شعاراته تحت “المخّدة”/ابراهيم سليمان

إبراهيم سليمان
منبر الرأي

من الذي طبّعَ أولاً ؟! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss