باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عباس خضر عرض كل المقالات

قابلوه ستة مليون وماتوا ستة .. بقلم: عباس خضر

اخر تحديث: 27 مارس, 2018 11:41 صباحًا
شارك

 

وهل حظي شخص بمثل ذلك!؟

الإحتفاء المهرجاني الكبير!

على ما أعتقد لم يحظى شخص بمثل هذا الإستقبال في تاريخ السودان القديم والحديث، وقد يكون في الكون ربما إلا في إستقبال ولو العزم من الرسل و الأنبياء الفاتحين وقادة الثورات الكبرى كديجول ومانديلا.

لهذا دائماً وأبدا ما يسمى
مثل هذا الإستقبال التلقائي الذي ليس له مثيل في كوكب الأرض على إنه إستقبال تاريخي بل هو تاريخي منقطع النظير، إستقبال الفاتحين،إستقبال نادرالوجود، الإستقبال العظيم،الإستقبال المهيب،الإستقبال العجيب المُدهش، الإستقبال الفريد،إستقبال جنوني،إستقبال يفوق الوصف،إستقبال الأبطال الظافرين.
إستقبال الوحيد المُلهم أبو المهمشين والمطرودين والمفصولين.
إستقبال
المخلص الوطني.

ويمكن بإختصار القول أن الشعب السوداني خرج عن بكرة أبيه لإستقباله في الساحة الخضراء

الكتوف بالكتوف نسترق نظرنا

فوق المئات والألوف يشرئب عنقنا

وعلى مدى الصفوف تشتعل صفقتنا

فالشباب منعةً
وكل الحضور ليس صنعةً
جاءوا فرحةً ليستقيم أمرنا

جرأة إمام الأنصار في حوار تاريخي غير مسبوق 2_2 وقوله :- فكرة أن جون قرنق يمكن أن يحقق قيادة مسيحية أفريقانية لبلد مثل السودان كان نوع من الوهم و خطأ كبير أدخلوه فيه منصور خالد و قيادات يسارية معه باعوا له الفكرة.
يقول أنا
بصفتي كنت حليفاً لدكتور قرنق نصحته بأن تكون تطلعاته المستقبلية للقيادة تراعي الواقع و لا تقفز فوق الواقع.

شعار حزب الأمة السودان للسودانيين أعجب قرنق و قال إنه إن لم يك شعاراً لحزب الأمه لتبناه ليصير شعار الحركة الشعبية.
هذا إحساس عام وتقديركبير حسب الشعور العارم الذي إجتاح الشعب السوداني لدحر الأخوان كيزان السودان أن كل الخرطوم ومن الأقاليم حضروا خفافا وثقالاً لإستقبال العائد الكبير د.جون قرنق دي ما بيور أي ستة مليون نسمة

إمتلأت الساحة بما رحبت واستحكمت حلقاتها
فخنقت حتى ماتوا ستة والله
ستر

لاأظن
إن فكرة جون قرنق لرئاسة مسيحية أفريقانية للسودان كانت تعتبر وهماً بالذي شعرنابه وأحسسناه ورأيناه ولمسناه فقدأحس كل الشعب بأن المخلص الوطني قد وصل لدرجة أنهم:أي )( (مجموعات المصالح الدنيوية)) خافوا من هذا الزخم الهائل فتربصوا به الدوائرمن الداخل والخارج والسماء تتظيمات وأحزاب وسلطات ومتمردين كانوا معه،دولا جارة ودولاً بعيدة فيهم من خافوا على مراكزهم ومن كانوا يريدون الإنفصال ومن تلاقت قمم مصالحهم بإبعاده فالكل يريد الهيمنة على موارد شعب السودان اليتيم المغلوب على أمره ولو تم تهجيرهم جميعاً للملاجيء والمعسكرات!

ففي أي إنتخابات حقيقية للرئاسة السودانية فقطع شك لن يفوز بها غيرجون قرنق!إذاً!
كان
لابد من موته لفصل الجنوب بسهولة ويسر وليخلوا للباقين ا لملهمين ومحتكري السودان الجو.
فدستور السودان حتى اليوم لايمنع مسيحي من رئاسة الجمهورية كلبنان!!بل ماوجده الشعب من مدعي الإسلام منذ الإستقلال وخاصة في الثلاث عقود الأخيرة هذه من عنت ومثغبة وشدة وتهميش و…طالب البعض بعودة الإستعماروتمنى بعضهم الشيطان نفسه وهاجر25% من الشعب كما قال الصادق نفسه بل غامروا بالبحار وليبيا وحتى إسرائيل وقتلوا بدون رحمة في ميدان المهندسين بالقاهرة فكيف لايطالب الشعب بمنقذ جهبوذ بطل من الإنقاذ والطائفية والمتواطئين معها ضد الشعب!!!
فكان البطل جون قرنق سيكون خياره الوحيد ولليتمة والمهمشين عيد!
والوحيد خلاني وحيد.
abbaskhidir@gmail.com

الكاتب

عباس خضر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ما قبل كوش
منبر الرأي
قراءة فى كتاب “سجون المهد: كيف يحكمنا الأطفال المكسورون داخلنا؟
منشورات غير مصنفة
الأخبار الصادمة والأخبار الصامدة … رسالة إلى هؤلاء ! .. بقلم: فيصل الباقر
منشورات غير مصنفة
ماذا تريد امريكا من السودان ؟ .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني
أعمدة
جاكم الاعصار الفارسي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أفشوا المحبة بينكم/ن إحتفاءً بها .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

لا تنزعج اذا ضغطك انخفض فتلفزيون ام درمان دواء مجاني منقذ للحياة يرفع الضغط فورا .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

كسلا … ليك الشجن قاشابي  .. بقلم: عبدالماجد موسى 

طارق الجزولي
منبر الرأي

عن فتوى رضاعة الكبير ….. بقلم: بابكر عباس الأمين

بابكر عباس الامين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss