باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

قصة: ” حلم” (16) .. بقلم: حمد إبراهيم دفع الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

******

(1)
كرفت اكسير شراييني، دلغته في أرض ثكلت اليباب، توا أرخى اديمها العنان لخرير نهر عذب النبع، صفقت أمواجه مهللة، تمجد مآثر الإنسان.
– هدهدته، هاتفته:
– أيا سيف العز.
– أيا شمس الغد.
– أيا حب الكون.
– أين مرسى الدمع الهتون؟
– أنا جزيؤكم المنكسر.
– إين الاحباب؟

(2)
قصبات الذرة الحبلى والأعشاب المنهكة، تتوسد صفحة مياه النهر العذب وعنفوانه البازخ.
أنغرس الحزن في الأجفان وانتعش، واستعارت الخدود الوجلة أخاديد دلتا ذات النهر، نخر جسدها المترب سيول خريف لا يحن لشهقات العشب المتعب.
– آه … أنا جزيؤكم المنكسر.

(3)
فقدت ضوء الرحم، حين تهاوت رموش الضؤ، أنزويت على جدار مقهى عتيق على شاطئ ذاك النهر، علقت به روائح الحشائش المهترئة, هرم صاحبه وانقطع عنه دبيب الأرجل، وأضحى يجتر ومضات تاريخ، صفحات من ماثر متباهية انعشت شارب كثيف يغطئ شفاه مختبئة بين فكيه العارية من القوارض، يجتر حلقات فيلم تسجيلي عند كل مغيب شمس، يترقبه دون ساعات اليوم.
– إنه جزيؤكم المنكسر.

(4)
( أبوبكر الخوارزمي: ألست ترى السيف كيف أنثلم….؟!)
ظهري إلى الحائط، معولي أنثلم، أتكأت على ساعدي الأيمن، بعيون كسيفة أنظر إلى الأفق المجدول كلوحة سريالية تغطي الكون، لا حركة، ضباب كثيف يحتضن الشط، سكن الأنام، العيون التعبة تهالكت اجفانها الزائغة سكنت في ثبات عميق، شاشة عرض كرستالية (ال. أي. دي) تبث حزم الوان طيف لمحطات تحكي ريادة حب وتوثب خافق قبل الاقدام، متاريس تشد اظهر ارحام، احدوها عبر عباب سهوب مغفرة، اعطرها بعرق اكف تتحدى الوهن، في الازل والتو يخزلني انهمار الدمع المسربل بالم الجسد وشهيق الروح، انسحب المشهد، اطفئت انوار الشاشة، على حافة الافق مياه النهر مراية ناصعة النقاء، الامواج ترسل شعاع ضؤ يتلألأ كنجم الصباح الباكر، ملوحا على الشط الآخر، تتقاطعه بين الحينة والأخرى حركة دوران شبكة صائد متعشم، وطائر نورس يصفع بجناحيه عواصف الليل الدامس، أصابني رذاذ ماء النهر العذب، انتعشت.
– خيرا خيرا خيرا.
– حلم أم علم؟.
(حمد إبراهيم دفع الله)

hamad55561@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العلائق السودانية – الجنوبية بين وعد تعبان ووعيد دينق ألور .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

رسائل إلى نورا .. بقلم: جابر حسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

لماذا لا يشارك حزب البهجة في الحوار المرتقب؟!! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

نافع: مندوب مبيعات .. بقلم: مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss