باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

قلادتان من الهوى .. شعر: عبد الإله زمراوي

اخر تحديث: 28 مايو, 2021 5:47 مساءً
شارك

zomrawi@msn.com

أتراكَ تبكي
من أسايٓ
ومن أساكٓ
بظهرِ غمْ؟

ويحَ دمعي؛
حينما تاهت
مع الاحزانِ
أشواقُ الرحيلِ
الى خلاصٍ مِن سَقم!

أتراه أشواقي
اموتُ بِقُربِ أمي؛
ضمّنا القبرُ؛
فبتنا في شمم؟؟

إني أسيرٌ
في السلاسلِ
إذ تراني كالنخيلِ
بحقل أمي
في القِمم!

أرأيت قيدي؟
من علِ؟

أرأيت قيديً
في حبورٍ
في القيودِ
بظلِ ظلي؟!

أنشدتُ يا ربي
وناجيتُ البعيد:

إنّي عصيتُ
الله دهراً
ما قسا
ربي الرحيمُ
وما جفاني!

إني عصيتُ
فما رماني
في الجحيمِ
ولا قلاني!

والحاكمُ المخبولُ
أُسقطٓه الجحيم
فما بكيتُ
وما بكاني!

اتركتٓ
للوطنِ الحزينِ
قلادتينِ من الهوى
أمْ بيت شِعرٍ
من نشيجِ القافية؟؟

اتركتٓ في منفاك
نوحاً او نوّاحاً
أم غناءِ العافية؟

ام شمعتين
من البكاءِ
بدمعتينِ
على النوى؟!

قف يا أبانا
قد بكيناكٓ كثيرا؛
ذات يوم
حينما مِتَّ وحيداً؛
كبُكاءِ الساقية!

أسرجتَ
للموتِ المهيبِ؛
تركتني للريحِ
ارقصُ في
متاهاتِ النشيد
بدندناتِ القافية!

هذا زمانُ الموتِ
يا أُمي؛
زمانُ الموت
مشنوقاً على
الشرفِ العَنيد!

لا تبتئس…
فالفخرُ أنْ
تحيا بقيدكٓ
في يديّٓك
ببطنِ كفكٓ
كالحديدْ!

الآنَ بعد الموتِ حرٌ
انني حرٌ كما أمي
بأستارِ الغمام!

مثلما طارٓ
أبانا وارتحلْ
فلربما سارَ
أبانا مثل أمي
للسماءِ السابِعة!

مثل طيرٍ
مثلما النسرُ
يهاجِر؛
طالت اأحزاني
واهلكني السقام!

zomrawi@amwaj.qa

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إسقاط النظام هو الحل الجذري لمشاكل البلاد .. بقلم: صلاح شعيب
منبر الرأي
اقبلوا بالاتفاق كما هو وأقبلوا على إقامة الدولة السودانية .. بقلم: عادل إسماعيل
منى أبو زيد
هناك فرق
بيانات
العدل والمساواة .. ما يجري في القطينة ارهاب دولة ضد شعب أعزل
منشورات غير مصنفة
بداية مُبشرة .. بقلم: كمال الهِدي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

نضحك مما نسمع ! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

يا غازي من وحى مقالكم الأخير آما آن الأوان لتحطيم الصنم الكبير الخطير! بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه/ لندن

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

تعالوا نتكلم كورة (2) .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

منظومة الفساد و(الرمرمة) .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss