باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

قوارب الموت والبخل بالكفن

اخر تحديث: 16 سبتمبر, 2025 11:07 صباحًا
شارك

ضد الانكسار
أمل أحمد تبيدي
مدخل
قيل
(تترك وطنك فقط حين ﻻ يترك لك الوطن مجاﻻً للبقاء.)

تصدرت مواقع الأخبار خبر
( لقي 11 سودانيا مصرعهم غرقا أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا ، في رحلة كانت تستهدف اليونان ومنها إلى بريطانيا طلبًا للجوء.)
مثل هذا الخبر تكرر كثير فى السنوات الاخيره لحكم الإنقاذ و الان عاد بسبب الحرب.
الهجرة الغير شرعية أصبحت حل رغم المخاطر إلتى تحفها،يفرون من جحيم الوطن إلى المجهول..
أصبحت الهجرة السبيل الوحيد لكثير من الشباب بعد أن ضاقت بهم البلادو تحطمت أحلامهم ،لم يقصر الذين يتمسكون بمقاليد الحكم من توفير عوامل الطرد.
أصبح الشباب يخاطرون بحياتهم من أجل الحصول على حياة ترد لهم حقوقهم المسلوبة، الوطن بالنسبة لهم مدمر للاحلام يرتفع فيه صوت البندقية و المنافقين وأصحاب المصالح الشخصية.
الصراع بين الواقع والأحلام بالنسبة للشباب صراع مميت يقتل الإبداع احيانا يتمحور الحلم فى توفير السكن ولقمة العيش أصبح هذا الحلم البسيط محال فى الوطن.
كلما يحاول الشباب العمل الجاد لبناء مستقبلهم تغلق الابواب..الا باب الهجرة يظل هو الخيار الامثل بالنسبة لهم هجرتهم ليس حب فى الغربة وإنما فرار من جحيم وطن فشل الساسة والعسكر فى خلق واقع مستقر. المحصلة حرب دمرت البلاد ادخلتها فى مرحلة عدم الاستقرار و الانفلات الامنى وتدني مستوى المعيشة وارتفعت وتيرة المعاناة ب ارتفاع الأسعار ورواتب هزيلة لا تكفي ليوم… هذه الأوضاع خلقت نوع من السخط وجعلت الشعور بالاحباط هو المسيطر.
الهجرة دليل كافى لفشل الحكومات لانها تقذف بالشباب نحو الموت بدل من ان تحتضنهم.
فعلا كما قيل :
(المال في الغربة وطن، والفقر في الوطن غربة.)
لابد من وجود إرادة سياسية قوية من أجل الإصلاح السياسي والعسكري والامني وخلق الاستقرار الذي يسهم فى نهوض المستوي الاقتصادي والاجتماعي والسياسي
دون ذلك سيكون بالنسبة للشباب
البديل القاسي هو اختيار الهجرة عبر قوارب الموت.. فى كثير من الأحيان لن يكون البحر رحيما بل أشد قسوة،تبقي الحقيقة المؤلمة قد يصلون أو لا يصلون إلى بر الأمان.
أصبحت الهجرة هوس يلازم الكثيرين.. بعد أن فقدوا الوطن الذي يمنحهم حقوقهم البسيطة
كما قيل :
(الوطن هو رغيف الخبز والسقف والشعور بالإنتماء والدفء والإحساس بالكرامة.)
خسارة الوطن ليس بخسارة العقول فقط بل بخسارة حياة كثير من الشباب الواعد بالبناء والتعمير.
يجب أن تستفيد الحكومة من التجارب بتوفير فرص العمل وتشجيع الشباب على الاستثمار ودعم المشاريع الشبابية فى كافة المجالات الزراعية والصناعية،
والاهتمام بالنوادي الثقافية والمؤسسات إلترفهية التى ترفع الوعي.
مازالت موجة الهجرة ترتفع بسبب
الحروب و الفقر و الأوضاع السياسية الغير مستقرة التى جعلت الشباب يفكرون فى الهروب من وطن يجبرهم على الهجرة
فعلا
(أمام كل القنصليات الأجنبية تقف طوابير موتانا ، تطالب بتأشيرة حياة خارج حدود الوطن.)
اعذروني لانى أكرر هذه الأبيات عندما تبتلع المحيطات والبحار أبناء الوطن.
لم ضقـت يا وطني بـنـا
قد كـان حلـمي أن يزول الهم عني‏..‏ عند بابـك
قد كان حلمي أن أري قبري علي أعتابـك
الملح كفـنني وكان الموج أرحم من عذابـك
وبخلت يا وطني بقبر يحتويني في ترابك
فبخلت يوما بالسكن
والآن تبخـل بالكفـن
ماذا أصابك يا وطـن‏..
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
توتر متصاعد
منى عبد الفتاح
الصافي جعفر وثمرات إبراهيم !! .. بقلم: منى عبد الفتاح
منشورات غير مصنفة
وا سوداناه ! .. بقلم: زهير السراج
الكيزان والحرب: مشروع التمكين الدموي وتجارة المأساة في السودان
بوادر أزمة دبلوماسية بين السودان والولايات المتحدة بسبب إطلاق سراح قاتل الدبلوماسي الامريكي عبد الرؤوف أبو زيد محمد حمزة .. بقلم: بشرى أحمد علي

مقالات ذات صلة

ما سيمنع فض التحالف مستقبلاً بين الحركة الشعبية لتحرير السودان وقوات الدعم السريع؟

وجدي كامل
منبر الرأي

تلك الأيام في سجون نميري “15” .. بقلم: صدقي كبلو

صدقي كبلو
الأخبار

اجتماع لدول “الرباعية” بواشنطن مع طرفي النزاع “لتثبيت هدنة إنسانية” في السودان

طارق الجزولي

سودان ما بعد الحرب… قراءة في أطروحة عبد الله حمدوك

عاطف عبدالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss