قيثــارة الشــعر الروســي آنا أخماتوفا (1889 – 1966 م) .. بقلم: صلاح محمد علــي
مــقدمـــة: هذه هي المقالة الرابعة و الأخيرة في سلسلة مقالاتي عن الشعراء الروس الأفذاذ: ( بوشـكين – مايكوفسـكي – رسول حمزاتوف) وهي عن الشاعرة آنا أخماتوفـا التي تعد أعظم شاعرة أنجبها الأدب الروسي . و إذ أصل بهذا المقال لنهاية السلسلة أود أن أوضح أن غرضي الرئيسي منها هو أن يكون بها تعريف مبسط وسريع بهؤلاء الشعراء ( و الشاعرة ) – ليس بالطبع للمختصين في الأدب الروسي أو الذين لديهم قدر من الإلمام به و باللغة الروسية مثل الطلاب الذين تلقوا العلم في جامعات و كليات الاتحاد السوفيتي في السابق أو روسيا الحالية . غني عن القول أنني قد وجدت – أثناء البحث عن المعلومات المناسبة لهذه المقالات – قدراً كبيراً من الفائدة و المتعة آمل أن أكون قد وفقت في نقلها لمن تتاح له فرصة الإطلاع عليها . و لا يفوتني أن أعبرعن جزيل الشكر و التقديـر للكاتب الصديق د.أحمد عبد الرحمن الخميسي ، المتخصص في الأدب الروسي ، لإرشادي على المواقع الإسفيرية التي توجد بها ترجمات جيدة لقصائد أخماتوفـا .
كان آخردواوينها معبرا عن مواقفها السياسية المعارضة للثورة البلشفية وعلى الرغم من الوضع السياسي تجاه الأدباء؛ إلا إنها لم تقبل الرحيل حتى بعد إعدام زوجها السابق عام 1921.
قيثــارة الشــعر الروســي آنا أخماتوفا: ( 1889 – 1966 م )
تحتل آنا أخماتوفا موقعاً خاصاً داخل طائفة الشعراء الروس الكبار إن بغزارة أعمالها، أو بحياتها الطويلة، مقارنةً برفاقها، أو بالأحداث المأسوية الكثيرة التي وقّعت مسيرتها، وبالتالي بشجاعتها ومقاومتها للرعب الستاليني وانخراطها في تاريخ بلدها «أحيا حيث يتألم شعبي» وأخيراً بكتابتها لنص «قداس جنائزي» الذي يُعتبر إحدى أهم قصائد القرن العشرين. و لعل من علامات ذيوع شهرة هذه القصيدة أن إحدى دور النشر قد نشرت حديثاً الترجمة الفرنسية التي وضعها الشاعر دولوي لنص القصيدة بجانب مجموعة من قصائدها تغطي كافة مراحل إنتاجها الشعري من بينها نصوص لم تُنشر سابقاً في أيٍّ من دواوينها وعُثر عليها بعد وفاتها.
* السير إلى اللاوجهة
* لِمَ هذا القرنُ أسوأُ ؟..
* امرأةٌ في ثياب الحِداد
* ترابنا الوطني
* الموسيقى
* قد ولدتُ في الوقت المناسب
مصــادر :
الخرطــوم
لا توجد تعليقات
