باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

كابتنية هيثم … فريق له تقاليد .. بقلم: حسن فاروق

اخر تحديث: 3 يوليو, 2013 3:48 مساءً
شارك

اصل الحكاية

كتبت في هذه المساحة بتاريخ 13 يونيو 2013 أكثر من حلقة تحت عنوان ( كابتنية هيثم .. فريق بلا تقاليد) ، أوردت في الحلقة الثانية الفقرات التي جاء  فيها مايلي : ( ختمت عمود الأمس بسؤال عن معايير المطالبة بتقلد قائد فريق الهلال السابق ولاعب فريق المريخ الحالي هيثم مصطفي شارة القيادة بعد الإعتزال (الإجباري) لقائد الفريق فيصل العجب ، وهل ستستند علي تقليد الاقدمية المتبع في نادي المريخ  ؟ أم سيترك الأمر للمدرب لإختيار اللاعب الذي يراه مناسبا لإرتداء الشارة كما هو متبع في بعض الاندية خاصة في أوروبا ؟ فلم أجدها تنطبق علي المعيارين المتبعين في هذا الشأن
وإن كان السؤال الأهم في تقديري هل للمريخ تقاليد أصلا ليغيرها؟ أم أنه ناد بلاتقاليد؟ الإجابة أن المريخ كان قبل العشر سنوات الأخيرة ، نادي عظيم صاحب إرث وتقاليد ومفاهيم وقيم ومباديء ، وله أدب معروف ، ولكن حدثت مؤخرا تغييرات جذرية في تركيبته إنعكست علي التقاليد والأدب والمباديء والقيم والمفاهيم ، فصار كل شيء ممكنا ومتوقعا ، بمعني أن التقاليد الراسخة كما ذكرت أمس في حالة النادي الأهلي المصري لم تعد ذات قيمة مع الوضع الحالي في المريخ ، وبالتالي لم أستغرب عند قراءتي لتصريحات من بعض النجوم السابقين في فرقة المريخ عايشوا هذا التقليد ودعموه بل إن بعضهم إستفاد منه في إرتداء شارة القيادة وهم يطالبون بمنح الشارة لهيثم مصطفي ، دون مراعاة لأدبيات النادي في هذا الجانب وكانهم يتحدثون عن ناد بلاتاريخ وهم مع الأسف جزء من هذا التاريخ) إنتهي .
لا أود القول أن ماتناولته في هذه الحلقات أعاد التوازن والتفكير داخل النادي العظيم ، لأن الرؤية ظلت مطروحة بكل أسف ، وهناك من يدافع عن مسح هذا الارث أو التقليد المتبع منذ سنوات طويلة ، ولكنه لفت الإنتباه لدي كثيرين أن تاريخ المريخ لم يبدأ قبل عشر سنوات ، بل له أدبياته وثقافته وتقاليده الراسخة التي جعلته من الأندية الكبيرة ليس علي مستوي السودان فقط ، ولكن علي مستوي القارة الأفريقية .
الفرق الكبيرة وحتي الصغيرة إن جازت التسمية لاتخضع تقاليدها ومبادئها وأدبياتها وثقافتها ، للأهواء والأمزجة الشخصية ، ولاتسمح لأي كان جمهور أوأعلام أو أقطاب وحتي قدامي اللاعبين تجاوز أحجامهم الطبيعية ، ولو بإقتراح في مثل هذه الأمور المفصلية في تقديري لأنها تحافظ علي شخصية النادي والفريق وتعطيه الهيبة المطلوبة في الاندية والفرق الكبيرة.
وأري أن ذكاء اللاعب الرائع هيثم مصطفي حسم الجدل الدائر حول هذا الطرح الغريب ، ويبدو أنه قرأ بعمق حجم الشرخ الذي يمكن أن يتسبب فيه في حال قبل ( الكابتنية) ، فرفضها حسب الاخبار التي رشحت أمس وأول أمس والتي تناولت الاجتماع الذي تم بهذا الخصوص مع مسؤولين في القطاع الرياضي ودائرة الكرة بحضور عدد من اللاعبين .
فهيثم تربي في الهلال علي تقاليده الراسخة ، ووصل إلي قيادة الفريق ( بالأقدمية) ، وأكثر المتفائلين وقتها لم يضع له نسبة 1% للنجاح كقائد للفريق ، من واقع شخصيته المثيرة للمشاكل قبل الشارة ، ولكنه عندما وضع في الإختبار أثبت أنه يملك كل المواصفات المطلوب توفرها في القائد ، ومنحته تقاليد ناديه (الهلال) الفرصة كاملة لتحمل مسؤولية الشارة، وقبله كان حمد كمال وسبقه الثعلب وطارق أحمد آدم جميعهم نالوا هذا الشرف وكانوا بقدر المسؤولية ، واليوم عمر بخيت يسير علي ذات الطريق ، وقدم نفسه من البداية قائدا حقيقيا يملك كل مواصفات القيادة المطلوبة .
أزمة المريخ في تداخل الفواصل ، فالجميع (صاحب قرار) ، والجميع ( أوصياء) علي النادي والفريق وأكثر دراية بمصلحته من الآخرين ، يتحدثون بلسانه يقررون بالنيابة عن صاحب القرار ، لذا يظهر في هذه الفترة نادي بلا ملامح .
أتمني أن يعيد (تقليد) الأقدمية في الكابتنية للنادي والفريق شيء من الهيبة المفقودة .

hassan faroog [hassanfaroog@gmail.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
مصادر: حمدوك لم يستلم قائمة ترشيحات الوزراء والغاء وزارة السلام
منبر الرأي
مختارات رمضانية (10) .. جمع وتصنيف :عبدالله حميدة
منشورات غير مصنفة
مصر ـ السودان (وحدة موية) أو اقتصاد؟! .. بقلم: د. كمال الشريف
منبر الرأي
ما بين لا لا لاند وانتينوف … بقلم : بدرالدين حسن علي
حَاجَةٌ وحَوْجَةٌ .. أيهما الأصح في اللغة للاستعمال ؟ .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

نواح شديد .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

غباء أم ماذا ؟! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

سمعت, شفت وجابوه لي (5) .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة

ماذا بعد الفرنبة ؟

د. عبد اللطيف البوني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss