باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله الشقليني
عبد الله الشقليني عرض كل المقالات

كباشي عبد الرحمن الوسيلة ” المَّكْ ” .. بقلم: عبد الله الشقليني

اخر تحديث: 13 مايو, 2012 10:33 صباحًا
شارك

abdallashiglini@hotmail.com

كباشي عبد الرحمن الوسيلة ” المَّكْ ”

صُدفة مُصَابحَة  شوفْتَك تَجيبَ الفَكْرَة
رِيحةْ الزّمَن القَديم ،”كوكَابتو” سِتَ النَفْرَة
سِيرتَكْ يا العَظيم جَالِس بَرَاكْ في الحَكْرَة
البِحَسِبْ جَمايلَكْ ، يستَنى يوم الحَشْرَة
(1)
سيدي ، متّعكْ المولى بالصحة و العافية وأمان الزمن ونداوة العزوَّة يا “دُخري” العشيرة  . فقد كنتَ ولما تزل تُطيِّب الأحْزان وتُمسِك ألجِمة الأفراح  أن تجفل أفراسها ، فلا تطيع إلا أمركَ برخاء يَدك الخضراء  التي تبذل . وصباح بسمَكَ الذي يُشمِس ليل الفقراء والطيبين ، أكبر من صباحات الأماني وأضخم من السحاب الذي يحجب وهج الشمس  العنيد في بيئة حماها المولى بشمس حلَّتْ مكان الطبيب  . تعلمتَ  سيدي ألا تفرح إلا في زحام عامة الناس حين يستبشرهم السَّعد وأنت بينَهُم ،ترمي بسهمك ناصعاً بالخير . لا تسكن روحك إلا في صُحبة الأضياف حين يجتمعون  عندكَ . وفي مجلسك  تتجمّع الولائم  وتعْظُم الذبائح ، ثم  الطعام  متنوع أشكاله وأنواعه وألوانه. على آنية لا تشبه آنية البيوت :    ” قُدَاحة خليفة المهدي ”  كما يقول أهلنا ، تشبعُ الأعيُن قبل البطون . وزاد أضيافك  الذي يفترش السِماط يكفي أضعاف أعدادهم .لا يأتون إلا حِزماً يملئون الدار ، فيفيض الخير على الجيران .
جئت سيدي من زمن لا تنفع معه مقاييس العصر أو انضباط العيش  أو إدارة الوقت. جئت من زمنٍ يقيسون فيه المواعيد بمقاييس أهل الزراعة و الراكضين خلف النشوق  .
لك طول العًمر ،
يا سيداً  قدِم علينا بفحولة أهل التاريخ القديم في الكرم . من جينة أهْلك  مُكوك ” الفتيحاب ” و” أب سِعد ” . وحين تناسلت العشيرة ، ضربت الجينات أخماساً في أسداس، حيرى ماذا تفعل معكْ ؟. فخرجتَ أنتَ من مقاييس الراهب النمساوي  “جريجور مندل  ” ، وجئت إلينا  طفلاً أواخر الأربعينات من القرن الماضي ،في زمان ليس بزمانك. جاءت طفولتك لا تشبه منْ حولِك من الأقران . أخذتَ  بعض ملمَحَكَ من أبيك ” المَّكْ عبد الرحمن الوسيلة “. فمشيت تتبعْ  أثر الحافر ، لكن سهمك مفرود القوس ، مُزخرف الحواشي يُباهي غيره. لا تًشابه قوسكَ أقواس الفرسان ، فحين يَتَمطى يُخيفُ الريح وسطوة العواصف .
يقولون أندى ما في التاريخ الاجتماعي عندنا،هي”سيرة الكرم والبطولة ” .فكنت أنت سيدها وفارس حوبتها . كأن الأرياف قد مَضَغْتَ نباتها وعشتَ وَداعة مزارع  النيل الأبيض عند ضاحية  الفتيحاب . لم تُغنيك الوظيفة الحكومية فنبذتها، فشرعها ذلّة الحضور والتمام والانتصاب أمام الرؤساء ومحاكاة لبس الفرنجة . فأنت منذ جئت تضبُط زمانك ضائقة الفقراء  وتوقهم للفرح ، فأنت فرّاج كُربتهم وحادي درب مسعاهم. لذا كان لك أن تلبس لباس فلاحي جُزر ” السروراب ” حيث مزارعكم ، وانتعلتَ نِعالهم وتحدثتَ بحديثهم ، فاستعادت روحك المُحلقة في التاريخ  ألقها . وامتلأ صدرك بريح رطبة برطوبة الزرع  حين تهلّ بَشائره .
(2)
عشيرة سيدنا  تسكُن فريق ” الشَّياخة ” ،في  حي” أبو كدوك” بأم درمان ، وهو الفرع الذي انحدر من ” الفتيحاب ” . وحين أخرج المستعمر بعض أهلها الذين كانوا في موقع تمّ اختياره لكوبري أم درمان القديم ليصبح معسكراً لجيش المستعمر” مكان السلاح الطبي حالياً ” ، خرجتْ العشائر عام 1913 إلى أرض فضاء  شمال المنطقة . أرضٌ غطتها الأعشاب وشجر السدر والحنَّة ، فنشأت أحياء ” الرُجال بانت ” و ” أبو كدوك “. وكان أول الساكنين  ابن ” أبوكدوك ” صاحب راية المهدية ، فسُمي الحي باسمه ” أبو كدوك ” الذي تحده شمالاً ” خور حمدان أبو عنجة ” وجنوباً  ” بانت غرب” وشرقاً ” حي الضباط “. وبعد “ابن أبوكدوك ”  تجاسر القادمون وعمروا الأرض.
كانت ” الشيَّاخة ” مسكن سيدنا الأول ففيه البيت الكبير. وتوسعت الأسرة من  بعد الابن والبنات والحفدة ،فغادر إلى أم درمان الجديدة ” أمبدة ” لمسكن أرحب ، فيه سعة  .
تلاقت الأسرة الكبيرة بيننا  بزواج  جدنا الأكبر” إبراهيم التِميم ” بجدته ” بنت المك ” ، وتربى الأعمام في بيتها، ولم يحفظ المولى لنا ذرية تَمد جسر الوشائج . وبقيت الجيرة كعُشرة الدّم . لكن صداقتنا  نبعت بثقل شخصيته الآسرة  ، ولم يكن فارق السن بيننا كبيراً حين التقت أهواؤنا ، فأخذت عنه  ميِّزات ، يتحلل فيها المرء من ربقة حُب الذات،فتجد روحك مسكنها وأنت وسط الجماعة .
(3)
كان  ولم يزل ” كباشي ” حفياً بأهازيج العشيرة كأنه قد وُلد أيام الممالك القديمة . للعمّ والجدّة وابنة العمّ شأن في نفسه غير الذي اعتدنا . له أمثال ضاربة في القدم ، من أمثالها :” كان فاتَتَكْ بتْ عَمَكْ أُخُد بِتها”. كان في ذاكرته شبق ميراث العشيرة في تكوينها القديم . كأنه سيف استله التاريخ من غِمده في مُتحف الحياة الاجتماعية ، ونهض بيننا لحماً ودماً. أخذ أجمل ما في تاريخ العشائر من طيبة النفس وأريحية المسلك والتواضُع . عجم الماضي سنانه وخضّبَ مشاعره المجدولة بمحبة الناس .
قد جاء يوم شُكركْ  يا بهي الطَّلعْ، في موعدٍ غير الذي يتحسب له الناس . دُمْ سيدي بألف صحة وعافية ، ونسأل  المولى أن يهبكَ من الرزق بطول قامة أحلامك ،و أن تصبح ميسوراً رغم ضائقة البلد ،لتُعطِّر أحلام الفقراء بالمِسك ، وتٌثقل العرائس بجدائل الهدايا . وتظل كما عودتنا في الأفراح وفي  الأتراح ” مُتلزماً مُتحزماً ” و ” سيد القوم “.
عبد الله الشقليني
12-5-2012
\\\\\\\\\\\\\\\\\

الكاتب
عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

مدعي «الجنائية الدولية»: غالبية الأدلة تثبت التهم ضد «كوشيب» .. كريم خان: هذا اليوم مهم لأولئك الذين ينتظرون العدالة في دارفور
إصلاح النظام المصرفي السوداني: التحديات والفرص بعد الحرب
مراجعات في قاموس اللهجة العامية في السودان (٥)
قراءة منصفة لمشروع نصر أبوزيد .. بقلم: نورالدين مدني
البرهان يصل المنامة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ومضات عبر نافذة القطار (2) .. بقلم: د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
منبر الرأي

هوانا ما بالسُّلْفه .. بقلم: عبدالماجد موسى

طارق الجزولي
منبر الرأي

فساد ﻻ يحتاج لإثبات .. !!بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

فهمي هويدي والتوظيف الإنتهازي للمبادىء .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss