باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

كلام ما ساكت… من المشنقة الي السقوط …. (رواية قيد الإصدار لهاشم كرار) .. بقلم: عمر محجوب محمد

اخر تحديث: 28 يوليو, 2022 9:45 صباحًا
شارك

ادهشنا هاشم مرة أخرى، ولطالما ادهشنا بكتابته التي لا يُمكن أن يكتبها الا،هو، هاشم…
ذلك (الزول) المُدهش علي طول الخط.
بيد ان كتابه__كلام ما ساكت ..من المشنقة الي السقوط _ الذي جاء في رواية تحمل هذا الاسم ، قد تجاوز بنا حالات الدهشة الي احد نماذج الدراما السياسية في السودان…هي في واقع الأمر مأساة سياسية و اجتماعية كان لها الأثر البليغ في وجدان الشعب السوداني بمختلف اطيافه و مكوناته بمثل ما ارتعش لها العالم الحر و انسانه…..
رواية _ كلام ما ساكت ..من المشنقة الي السقوط _ هي رواية هاشم لمقتل و استشهاد حلاج السودان ، محمود محمد طه.
روايته هو شخصيا، كصحفي في جريدة الأيام انذاك، حيث تضافرت خبرته الصحفية و علاقاته الممتدة، بان تجعل منه، هاشم ،غاب قوسين او أدني من عش الدبابير و وكر الافاعي و فحيحها…وهي تنسج خيوط ذلك الحبل وفتلاته لتدق به عنق ذلك الشيخ السبعيني،جعلته، هاشم، شاهد إثبات لفداحة الجريمة و شناعتها….
شاهد إثبات علي قسوتهم وغلظتهم.
علي انتهازيتهم وخبثهم و دهائهم….
و كأن من قدر السودان و سخريته ان يظل يصارعهم حتى الآن…
هم انفسهم الذين تدثروا ببزة الجنرال نميري ليغتالوا محمودا قد تدثروا الان بجنرال اخر ليطلقوا الرصاص في الرؤوس و الصدور…..
اختار هاشم لروايته التوثيقية التاريخية منحا دراميا خالصاً؛ حيث تتصاعد الأحداث من و هلتها الأولي و لا تكف عن التصاعد حتي تنتهي بالماساة. و يحدثنا التاريخ السوداني لاحقاً، بأن التطهر catharsis و التسامي من تلك الجريمة النكراء قد تولاه الشعب السوداني ولم يمض حول من زمانها بقيامه بانتفاضة مارس أبريل 1985 و اهال التراب علي سلطة النميري.
اللغة في هذه الرواية تعبر عن اسلوب هاشم في الحكي الطاعم المتبل ، هي عامية سودانية دارجة لكنها من بيت الكلاوي.
هذا التكنيك في إستخدام العامية ، لم ياتي به هاشم اعتباطا، بل جعلت_ اي العامية_ الأحداث والحوار أكثر واقعية وقربا من القاريء…جعلته يستشعر أنفاس الشخوص و نبضات القلوب و تاهوات اليأس و بارقات الأمل، ان وجد، ….
العامية المستخدمة في الرواية تتيح لك ان تجد مكانا في وسط هذه الدراما لترقب المشاهد عن كثب… تجعلك اقرب وجدانا الي الأبطال و أكثر ازورارا و حنقا علي القتلة.
ولاجل هذا الغرض فقد خدمت العامية الفعل الدرامي ….
يقيني ان الرواية بقدر إمتاعها و تشويقها الذي يصل الي ذري بعيدة climax فقد جاء توقيتها و نحن السودانيين نعيش منعطفا اخر في تاريخنا المعاصر ….و للمفارقة فإن القتلة هم أنفسهم، ، اما الأبطال، هذه المرة، فالشعب باجمعه……
عمر محجوب محمد

26يوليو 2022م.

omarkarrar005@gmail.com

//////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
الهلال السوداني يتوج بلقب الدوري الرواندي رسمياً.. ويرفع راية المجد عالياً
منبر الرأي
الجيش أعلن الوصاية علي الشعب وعلينا أن نبل رؤوسنا استعداداً للحلاقة !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منشورات غير مصنفة
الأخبار الصادمة والأخبار الصامدة … رسالة إلى هؤلاء ! .. بقلم: فيصل الباقر
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [205]
الأخبار
البرهان: أنا موجود حاليا في مركز القيادة ولن أتركه إلا على نعش .. يجب أن نجلس جميعا كسودانيين ونجد المخرج الملائم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السلاح كأيديولوجيا لدى الحركة الإسلامية .. بقلم: سلمى التجاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

قاعدين ليه ؟ أمشو بجو غيركم .. بقلم: عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

لماذا ينصر الله أميركا “النصرانية” ويخذل حكومتنا “السنية”؟ .. بقلم: عبد الفتاح عرمان

عبد الفتاح عرمان
منبر الرأي

هبّت رياح التغيير من مدارات جديدة !. .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss