باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

كلمات في حق المرحوم عثمان أحمد حبيب

اخر تحديث: 23 مارس, 2023 11:21 صباحًا
شارك

نقلا عن الدكتور عبدالله جلاب

عرفت المرحوم عثمان في العام ١٩٧٦ عندما تم نقلي للعمل بمجلس ريفي دلامي بجنوب كردفان وكان هو بمنطقة الجبال الستة التي تتبع للمجلس. وبما أنه كان عضوا بالمجلس فقد كلفه المجلس في أول اجتماع له أن يكون وكيلا للمجلس لاستلام حصة السكر الشهرية الخاصة بالمجلس من إدارة التموين بالأبيض وترحيلها لدلامي. فتولى هذه المهمة الصعبة وكان مثالا فكان مثالا للأمانة والنزاهة والالتزام في الوقت الذي كان فيه كثيرا من الوكلاء بالمجالس الاخري يتلاعبون بحصص تلك المجالس حيث تم مقاضاة بعضهم وسحب التوكيلات منهم.
لقد كان المرحوم بريفي دلامي والجبال الستة رقما لا يمكن تجاوزه وشهد له الجميع بالكرم ومد يد العون للفقراء والمساكين وذوي الحاجات فتره يعمل جاهدا في كل لحظة لحل مختلف المشاكل التي تواجه مواطني المنطقة. كما يرجع له الفضل في حسم الصراع الدامي بين قبيلتي الكدرو والدباتنة، ذلك الصراع الذي يتجدد سنويا ويكون محصلته عددا من الموتي والجرحى من الطرفين. وبما أن المرحوم كان مسموع الكلمة وتثق فيه جميع القبائل فقد استطاع بحنكته أن يجمع الأعضاء المؤثرين من القبلتين في صعيد واحد بعد أن قام بإخطار عدد من النظار والعمد والمكوك من شمال وجنوب كردفان لحضور مؤتر الصلح بين القبيلتين وقد نجح ذلك الموتمر في إنهاء الصراع حيث تم رسم الحدود الزراعية لكل قبيلة بواسطة مساح المجلس. ومما يجدر ذكره أن كل الاجاويد وأعضاء المؤتمر كانوا في ضيافة المرحوم عثمان لمدة يومين.
أذكر أنه بعد نهاية الاجتماع وفي طريق عودتي لدلامي كان برفقتي الاستاذ حماد أبو سدر شالوكا وهو أحد أعيان دلامي ومن أوائل المعلمين بالمنطقة وعضو أول برلمان سوداني بعد الاستقلال وكان في ذلك الوقت رئيسا لمجلس ريفي دلامي. فبعد أن شهد مجهودات المرحوم عثمان التي أثمرت بالصلح بين الدباتنة والكدرو، قال لي: لو لم يكن لبارا غير عثمان أحمد حبيب لكفاها وهو محق في ذلك.
نسأله تعالى الرحمة والمغفرة للمرحوم عثمان أحمد حبيب ويجعل الجنة مثواه ويجعل ما قدمه للمواطنين في ميزان حسناته إنه سميع مجيب.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
ورقة مخفية!!
بعد سبعة عقود، هل أصابت البرجوازية الحزب الشيوعي السوداني ؟ .. بقلم: محمد شرف الدين
منشورات غير مصنفة
البشير يعزي المصريين في ضحايا سيناء
منبر الرأي
تحوّل الحزب الوطني الاتحادي في السودان من الوحدة مع مصر إلى الاستقلال التام: دراسة في الأسباب والدوافع والمبررات
منبر الرأي
تلك الأيام في سجون نميري (1) .. بقلم: صدقي كبلو

مقالات ذات صلة

رحلتي إلى الإمارات .. بقلم: سامر عوض حسين

سامر عوض حسين
منبر الرأي

شبهات حول قيام حزب الأمة: شخير التاريخ سيء الطوية .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

حول مدونة متحف تراث السودان الحيّ

إبراهيم برسي
منشورات غير مصنفة

الأطباء وظلم ذوي القربي (2) .. بقلم: عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss