باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

كماراد أرمان :أنا… أو الطوفان .. بقلم: محمد عبد المجيد أمين

اخر تحديث: 22 نوفمبر, 2014 9:42 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

أثبت ” كماراد”  الحركة الشعبية قطاع الشمال ، ياسر عرمان أنه تاجر حروب بلا منازع ، بل ووكيل تعهدات خراب ديار وزعزعة الاستقرار وخلق الصراعات وإفتعال الأزمات لحساب جهات ليس من ضمنها الشعب السوداني ، وعلي رأي الممثل الفذ عادل إمام في مسرحيته الشهيرة ” شاهد ما شفش حاجة” في قوله للمواطن الذي قاطع الجلسة : أنا ناقصك ياخويا واضح من مطالبة “كماراد” ياسر عرمان  الأخيرة بالحكم الذاتي لولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان بسبب مسيحية وخصوصية سكانها أنه لا يعرف شيئا عن طبيعة التركيبة السكانية لتلكما الولايتين ، ولا يري فيهما كثرة المساجد والزوايا والخلاوي بقدر ما يري عدد الكنائس، بل لا يعرف شيئا عن معاناة الشعب السوداني الحقيقية  فتارة نراه يجادل ويناور من أجل إسقاط النظام ، وتارة ينادي بانفصال مناطق بعينها ولا ندري حقا !! الأجل هذا المطلب الانفصالي إجتمعت وتوحدت فصائل الجبهة الثورية وذهبت للتفاوض في أديس أم كان ذلك خروجا متعمدا عن النص؟!. لقد دق رئيس وفد التفاوض بهذا المطلب ” السخيف” أسفينا في خاصرة الجبهة الثورية وخذل معه كل قوي المعارضة في الداخل والخارج وأصبح الحوار الآن لا معني له ودونك حمل السلاح الذي لم يوقفه الحوار.  
أذكر أنه في 25/5/2010 حضرت ورشة في مركز مالك الثقافي كانت بعنوان التثقيف المدني (Civic Education) دعا فيها والي الولاية آنذاك “كماراد” عقار الي نفس المطلب ثم ما لبث علي أثره أن إندلعت حرب ضروس ، إنتهت بتشتيت قادة وقوات الحركة الشعبية قطاع الشمال وعودتها هائمة الي الغابة مرة أخري. 
بعد إنفضاض سيرك إتفاقية السلام الشامل ( 2005-2010) وإنسحاب وتنصل الداعمين الأساسيين من منظمة الايقاد والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة  بمجرد تحقيق غرضه الوحيد (السيرك) بإنفصال الجنوب وجد قطاع الشمال أنه الخاسر الأكبر في كل الصفقات وأنه قد خذل من الجميع ، بمن فيهم دولة جنوب السودان ، حلفاء الأمس وفي محاولة بائسة منه لإثبات وجوده علي الساحة السياسية ، دعا الي توحيد قوي المعارضة المسلحة تحت مسمي الجبهة الثورية وذهب رئيس وفدها ، كماراد عرمان للتفاوض نيابة عنها بحزمة مطالب كلية قيل أنها ” وطنية” من ضمنها إسقاط النظام وفجأة وعلي حين غرة من الجميع طرح مطلب الانفصال!!.
هكذا هو حال السياسة السودانية ، “عواسة” في “عواسة” ينتهجها مدعو السياسة باسم السودان وشعب السودان ولا أمل يرتجي من أي إصلاح طالما أن الأنانية المفرطة والمصالح الشخصية هي السائدة في كل المواقف ، وكل يوم يمر بدون إيجاد حلول جذرية لمشاكل الدولة المزمنة سيتبعه خسارة تلو الأخري ، خاصة وأن إيجاد الحلول ومباشرتها بشكل ملموس علي أرض الواقع وإنعكاسها علي حال الناس ومعيشتهم يستلزم وجود اشخاص مجردين من كل النزعات و الأهواء الشخصية ، أشخاص يخافون الله في أنفسهم وفي الناس وقليل ما هم . 
وبعد ، ورغم كل ذلك ، هناك دائما أمل يضحض اليأس ويفتح ابواب الرجاء وإلا ما إستبشر المؤمنون بنصر الله الذي هو آت لا محالة. 

الدمازين في : 22/11/2014م.

محمد عبد المجيد أمين (براق)
dmz152002@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ثورة أكتوبر وتوق الشعب السوداني إلى حركة حقوق مدنية (4-4) .. بقلم: عبد الله الفكي البشير
منبر الرأي
حول حرق شعار الحزب الشيوعي .. بقلم: د. محمد عبد الحميد
منبر الرأي
من الحجارة يتفجر الماء .. بقلم: عبد الله الشقليني
منبر الرأي
أنظمة الطاقة الشمسية والإنترنت الفضائي، يغيران قواعد سوق الاتصالات في السودان
اجتماعيات
هل تفسّر “نظرية اللكزس” حريق الخرطوم؟ .. بقلم: مدى الفاتح

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

موقع السودان في مؤشر حرية الصحافة العالمي نخجل أم نبكي .. بقلم: حسن محمد صالح

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

أصرخي شهرزاد فالكلام مباح … بقلم: عزيزة عبد الفتاح محمود

عــزيزة عبد الفــتاح محمــود
منشورات غير مصنفة

عندما تطأ ولاية الجزيرة قانونها! .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

الفكي لارنجيكا مدرباً عاما للزمالك المصري !!! .. بقلم: د . عبد المطلب صديق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss