باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. حامد برقو عبدالرحمن
د. حامد برقو عبدالرحمن عرض كل المقالات

كنتم في الكاميرا الخفية – لم تسقط .. وداعاً للسودان .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

اخر تحديث: 17 يونيو, 2020 9:53 صباحًا
شارك

 

 

(١)

في ١٢ مايو الماضي رحل الفنان المصري الكبير ابراهيم نصر بعد عطاء إستمر لأكثر من خمس عقود قدم خلالها العديد من الأفلام والمسلسلات والمسرحيات، ولكنه اشتهر بتقديم الكاميرا الخفية لأعوام عدة.
من أشهر أفلامه: (مستر كاراتيه) ، (حسن اللول) مع الفنان الراحل أحمد زكي. ,(شمس الزناتي) مع الزعيم عادل إمام و (العرضحالجي) مع الفنان الراحل فريد شوقي.
إلا أنه عرف بإبداعه في مجال الكاميرا الخفية.

(٢)
في ٣١ ديسمبر عام ٢٠٠٩ كتبت على منبر سودانيزاونلاين المقدمة التالية لمشروع سلام يحقن دماء السودانيين و ذلك بقيام إتحاد فيدرالي بين الشعوب السودانية المقهورة:
((مع عميق اعتذاري للخيريين من ابناء الوسط و الشمال الذين سعوا مع اخوانهم من ابناء و بنات الهامش لجعل السودان بلدا يستوعب الجميع و لكن بلا جدوى.
و ذلك لإنعدام القواسم المشتركة بين الهامش و بعض ابناء الوسط و الشمال النيلي.
رغم ان دمائنا رخيصة عندكم الا ان دمائكم عزيزة و غالية و محرمة علينا- لذا من الافضل ان نعيش نحن في دولتنا الفدرالية التي يتساوى فيها الناس- على ان نعاهدكم بحسن الجوار .
حقناً للدماء ارجو ان تتفضلوا بمباركة قيام كيان فدرالي على حدود 1\1\1956 بين جنوب السودان و دارفور و جبال النوبة و جنوب النيل الازرق – و الشرق.
ليس مهما اي اسم يختاره الشعب على دولته لكن المهم ان يكون اتحاداً فيدرالياً و دولة المساواة و القانون.
لله وحده الحمد قد نال شعب جنوب السودان الحق في تقرير مصيره – اذا تبقى على دارفور ، شرق السودان ، النيل الازرق و جبال النوبة.
لا نطلب و لا نتوقع منكم التعاطف معنا امام ما يرتكب بحقنا من قتل و حرق.
كما لا نلومكم على الغضب الذي يبدو عليكم عندما ترون المنظمات التي تحمل الغذاء و الدواء الي أهلنا المشردين في الهامش ،ببساطة لا يوجد من جانبكم وجدان مشترك تجاهنا.
فإلي دولتنا الفدرالية و هنيئا لكم السودان بشكله المتبقى)). إنتهى الاقتباس!!

(٣)
ذلك ما كتبته في ديسمبر ٢٠٠٩ و هاجمني بسببه الكتيرون و خاصة من المناضلين الشرفاء ظناً منهم في إرتدادي عن السودان الجديد الذي حلمنا به لسنين عدة.
إلا أننا و بعد مرور أكثر من عام على نجاح الثورة السودانية ؛ للأسف فإن كل المعطيات توحي بتشظي الوطن الي دويلات متحاربة.
أليس الكيان الفيدرالي بين شعوب الهامش أرحم للجميع؟؟
(٤)
جاء في الاخبار أن زوجة الرئيس المخلوع عمر البشير تقيم في غرفة مجهزة بكامل وسائل الراحة من التكيف و غيره بسجن النساء. بالتأكيد انها تدير امبراطوريتها التجارية و التي من دماء و عرق الغلابة من مقر إقامتها ذو الخمس نجوم.
وهو ليس بالأمر الوحيد إلا أنه مؤشر قوي يضاف الي مؤشرات أخرى كثيرة على عدم سقوط نظام البشير .

(٥)
أن أخطر ما افصح عنه الادعاء بالمحكمة الجنائية الدولية بعد إعتقال علي كوشيب هو وجود مذكرة اعتقال أخري و سرية بحقه . و هذا يعني وجود مذكرات مماثلة غير التي صدرت بحق السادة عمر البشير، عبدالرحيم محمد حسين و احمد هارون. و لا يستبعد أن يكون السيد البرهان نفسه ضمن المذكرة التالية و ذلك لخدمته بدارفور أبان ذروة العمليات العسكرية هناك.
رئيس مجلس السيادة و الذي في الأصل هو رئيس المجلس العسكري انتقالي قد أعلن صراحة في لقائه بالمنظومة الأمنية رفضه لتدخل البعثة الأممية في ملفي المحكمة الدولية و حقوق الإنسان. و هما اهم ملفين يستوجبان المساعدة من قبل البعثة الدولية ؛ للانتقال بالسودان الي وطن معافى يسع جميع بناته و ابنائه في مناخ ديمقراطي مزدهر .

(٦)
بتحكم النظام المتخفي ( و ليس البائد) لمفاصل الدولة و سيطرة منظومته الأمنية على القرار السيادي ؛ هل كنا في ضيافة الكاميرا الخفية؟؟
من يمنع تشظى الوطن الي دويلات ( لا سمح الله) ؟؟

د. حامد برقو عبدالرحمن
NicePresident@hotmail.com

الكاتب
د. حامد برقو عبدالرحمن

د. حامد برقو عبدالرحمن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الفشقة الصغرى: ما يجب أن لا يُقال ” يجب أن يُقال الآن”! .. بقلم: عبد الجليل سليمان
منبر الرأي
عن نزوح البشر ونزوح العقول … بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي
سعيد محمد عدنان
أوان الحرب أو القصاص .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – بريطانيا
منبر الرأي
السودان في مفترق الحرائق: حين يغلق الضغط الخارجي أبواب التسوية
منبر الرأي
أما آن للمديوكرز “متوسطي المواهب والقدرات” والانتهازيين أن يتواروا عن المشهد السياسي السوداني (2)؟  .. بقلم: حسام عثمان محجوب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحزب الشيوعي والعجول المقدسة .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

مطلوبات تحقيق النهضة (1-2)

طارق الجزولي
منبر الرأي

المصارعة النوبية .. بقلم محمد السيد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

القلقُ الخلّاقُ .. شعر: د.عبد الله سرمد الجميل/ شاعر وطبيب من العراق الموصل

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss