منبر الرأي طارق الجزولي عرض كل المقالات القلقُ الخلّاقُ .. شعر: د.عبد الله سرمد الجميل/ شاعر وطبيب من العراق الموصل اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً شارك فتحْتَ المظلَّةَ قبلَ المطرْ وتأبى تعانقُ إلّا الحجرْوحمَّلْتَ قلبَكَ ما لا يُطيقُفَرِفْقاً بنفسِكَ أنتَ بشرْتنامُ بعينٍ وتبكي بعينٍفتضحكُ منكَ عيونُ السهرْكطفلٍ تصيحُ: لماذا نموتُ ؟لماذا لماذا لماذا القَدَرْ ؟سيأتي الربيعُ وحدباؤُناككلِّ ربيعٍ هنا تُحتَضَرْفكيفَ تؤرِّخُ يا ابنَ الأثيرِلهذا الزمانِ الذي يستَعِرْ ؟!لقد نبشُوا قبرَكَ العاهرونَيُريدونَ تدنيسَ ماضي السِّيَرْوشعبي طُغاةٌ قُساةٌ غُزاةٌعُراةٌ زُناةٌ، متى يندثرْ ؟!لترتاحَ أرضُ العراقِ العجوزُويملَأَ لونُ الحياةِ الشجرْأُحبُّكِ ليلاً كثيرَ النجومِعميقَ السكونِ عديمَ القمرْأُحبُّكِ عشباً نما باتّئادٍعلى جسدَيْنا وكُلِّي انهمَرْلنفسي خُذيني، نَسِيْتُ الكلامَإذا ما لَثِمْتُكِ مثلَ الإِبَرْبعيداً بعيداً كزهرِ الغُبارِبنيْتُ الغيابَ ولم أنتظِرْسكوتي سكوتُ الغزالِ الجريحِفإمّا دنا ليثُها أنتَحِرْ !أحقّاً يداكِ اختصارُ البحارِ ؟!فهيّا المِسيني عسى أعتبِرْ !غريبٌ وضوءٌ على راحتَيهِمشى والمدينةُ تُعشي البصرْرأى ما رأى من خرابِ النفوسِوروحِ المكانِ وموتِ الصورْفدحرجَ جثّةَ وقتٍ هناكَوألقى بها في حكايا النَّهَرْتريدُ الشعوبُ الحياةَ الحياةَوشعبي يريدُ نزولَ الحُفَرْلماذا إلهي خلقْتَ اللسانَوشعبي صَموتٌ ومرَّ العُمُرْ ؟!ويحدُثُ أنَّ الغيومَ القِلالَتنِزُّ لهيباً متى تُعتَصَرْحزينٌ كمكتبةٍ في الزقاقِوما من زبونٍ يُطيلُ النظرْكنسمةِ ريحٍ قُبيلَ الغروبِكأمٍّ تُوَدَّعُ عندَ السفرْسآوي إلى مشتلٍ في الطريقِيقيني حياةَ النوى والخطرْوأرقُبُ نملةَ صيفٍ تجيءُبقطعةِ حلوى لتلكَ الزُّمَرْ السيرةُ الذاتيةُ– وُلِدَ الشاعرُ عبد الله سرمد الجميل في المَوْصِلِ عامَ 1993،– تخرَّجَ في كليةِ طِبِّ نينوى،– صدرَ له ديوانُ ( نازحون بأجنحة النوارس ) عن دارِ ( سطور ) في بغدادَ عام 2017 وفاز عنه بجائزةِ ( السنوسي ) كأفضلِ مجموعةٍ شعريّةٍ من بينِ 87 ديواناً مشاركاً من الوطنِ العربيِّ،– فازَ بجائزةِ ( فوانيس الأمل ) لشعراءِ العراقِ الشبابِ وتُرجِمَت قصيدتُهُ الفائزةُ إلى اللغةِ الإنكليّزيّةِ والكرديّةِ،– حازَ المركزَ الخامسَ في مسابقةِ القصّةِ القصيرةِ لمَجلَّةِ ( العربيّ ) وأذيعَتْ في إذاعةِ ( مونتي كارلو )،– تُرجِمَتْ بعضُ قصائدهِ إلى الفرنسيّةِ في مَجلَّةِ ( مشارف ) التونسيةِ،– نُشِرَتْ قصائدُهُ في جرائدَ وصحفٍ ومَجلّاتٍ عربيّةٍ مختلفةٍ،– شاركَ في مِهرجاناتٍ أدبيةٍ وثقافيّةٍ وشعريّةٍ وفنيّةٍ عديدةٍ،– كُتِبَتْ عن تجرِبتِهِ مقالاتٌ نقديّةٌ. abdullaaljamil@yahoo.com الكاتبطارق الجزولي شارك هذا المقال Email Copy Link Print لا توجد تعليقات اترك تعليقاً إلغاء الرديجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً. مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول. 3.5KLike140Follow5.5KFollow يتصفح زوارنا الآن بروفيسور/ مكي مدني الشبلي نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ نصر الدين غطاس الحلومر والآبريه توأمان لكنهما يختلفان فى رحلة التراث 3-3 .. بقلم: نصر الدين غطاس جيوش في دولة بلا قانون!! .. بقلم: صفاء الفحل منبر الرأي عرض لكتاب: “تاريخ الطب في السودان الإنجليزي المصري، 1899 – 1940م” لهيذر بيل .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي لقد ذلّ من بالت عليه الثعالب .. بقلم: محمد عبد الماجد