كوشيب والبشير ،، عجيبتان من عجائب الانقاذ! .. بقلم: حسن الجزولي
هذا المنظر هو ما تجسم وشاهدناه بالضبط لحظة اعتقال المدعو الهارب علي كوشيب سفاح الآدميين الأبرياء في المناطق المهمشة والذي فعل العجائب التي تماثل تماماً ما أتى به كافة السفاحين الذين روت عنهم الأحاديث في هذه الدنيا، ومن بين كافة الروايات عنه تظل الافادة التي روتها المواطنة السودانية “هاجر إبراهيم” إحدى كنداكات دار سيلا غرب دارفور، شهادة حية تعكس الروح المريضة لهذا الشخص المجرد من أي إنسانية، حيث ذكرت أنه عندما وجه باعتقالها جئ بها أمامه، وكبداية لحفل التعذيب الذي وقع عليها كشف عن غطاء كبير عبارة عن مشمع مفروش على الأرض ليتكشف لهاجر كنداكة بنات غرب السودان، عشرات الجماجم المقطوعة من أجساد الذين قام كوشيب بتصفيتهم والدماء تنبجس من بين تلافيف تلك الرؤوس، لكي يهيئها لاستقبال حفلة التعذيب التي تنتظرها، وقد كانت جنايتها الوحيدة التي ارتكبتها هي تضميد جراح من تم تعذيبهن في قريتها من النساء والفتيات البريئات على يد كوشيب ورجاله!، وهاجر فتاة الغرب التي حازت على شهادة إسعافات أولية بعد أن تركت قاعات الدرس لزمن طويل، قال لها كوشيب كيف تواتت لها القدرة على فعل هذا الأمر، أي التطبيب، لأشخاص قرر هو أن ينتزع منهم حق الحياة؟!. هذا هو كوشيب الذي كان اعتقاله بمثابة فرحة عمت جميع الدوائر والمحافل التي استعادت تلك الصورة المتخيلة التي تم تصميمها “لقائد كوشيب” وهو يساق للعدالة، مما أكد للجميع أن عدالة السماء ومنطق التاريخ الملاحق للقتلة والسفاحين يظلان حاضرين بجذوة متقدة طال الزمن أم قصر ،، ولات ساعة ندم!.
لا توجد تعليقات
