باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. محمد وقيع الله عرض كل المقالات

كيف تتعامل أمريكا مع الإسلاميين الليبيين الذين يقودون الثورة؟! … بقلم: د. محمد وقيع الله

اخر تحديث: 13 مارس, 2011 10:57 صباحًا
شارك

صحيح إن الولايات المتحدة اتخذت إجراءات قوية ضد العقيد القذافي بتجميد أرصدته المالية وتجميد سفارته بواشنطون.
ولكن لا يزال الأمريكيون مترددين في التعامل مع الثوار ومع مجلسهم الوطني الذي توافقوا عليه وارتضوه لقيادتهم.
وقد ردد المسؤولون الأمريكيون عبارات باردة تقول إن سر ترددهم في التعامل مع الثوار الليبيين أنهم لا يعرفونهم على وجه أكيد ولذا لا يريدون أن يغامروا بالاعتراف بهم وتأييدهم ودعمهم.
ولكن حديث الأمريكيين عن عدم معرفتهم بالثوار الليبيين حديث مغلوط.
والصحيح أنهم يعرفون الكثير من وجوه الثورة الليبية معرفة أكيدة ولهذا السبب عينه لا يودون الاعتراف بهم ولا يريدون أن يؤيدوهم أو يدعموهم.
إن الأمريكيين يعرفون على مستوى شخصي الكثير من طلائع القيادات الليبية الإسلامية
حيث عاش هؤلاء طويلا في أمريكا بعد أن جاؤوا إليها لاجئين سياسيين.
والكثير منهم كانت لهم صلات وارتباطات عميقة بدت لي مريبة بالإدارات الأمريكية المتعاقبة.
وعندما سألتهم مستعلما في استنكار برروا هذه الصلات والارتباطات بصروف شتى من التعليلات التي ما راقت لي.
ولكنهم ربما كانوا مصيبين وصادقين وربما كانت حالتهم أدني إلى الاعتدال والواقعية من حالة مراقب مثلي ليس له غير الملاحظة والاستقراء والاستنباط من دروس الحاضر والتاريخ.
فهم بطبعة الحال أقرب إلى فهم الواقع واستيعابه وربما كانوا لهذا السبب أدنى مني إلى الهداية والصواب.
ومن ناحيتي فليس لي من مطعن واحد في واحد منهم ولا أشك في مصداقية أي منهم على الإطلاق.
كما أن توجسي الذي أعبر عنه ولا أخفيه من مكر الدول الكبرى وحذري من التعامل معها لا يعني أني ضد التعامل الخارجي مع الأعداء.
وإنما أضاعف التحذير من داءين مهلكين أحدهما داء الغفلة الذي يؤتى من قبله السياسيون بعامة والإسلاميون بخاصة.
وثانيهما داء التلبس بأحابيل التبعية والتوظف والعمالة لدى لقوى العظمى، وهو الداء الذي قل أن يصيب الإسلاميين وإن لم تكن لهم العصمة المطلقة منه.
فالتعامل مع الغرب ينبغي أن يوكل إلى الأكفاء المتفوقين المخلصين من أصحاب الثقافات المكينة، وأرباب المرونة الفكرية الرزينة، القادرين على إدارة حوار حضارات راق مع الغرب، يزيحون به عن الذهنية الغربية تراكمات العصور القديمة من لدن عصر الحروب الصليبية إلى حروب التحرير والاستقلال وما بعدها، ويبددون به دعايات الإعلام الصهيوني التي شوهت صورة الإسلام والمسلمين في مخيلة الغرب.
ولكن هذا هدف عظيم عزيز بعيد المنال.
فحوار الحضارات قل أن يثمر ثماره المرجوة عندما يجرى مع السياسيين المفسدين المتربعين على عروش السلطان.
فأمثال هؤلاء أصحاب أجندة شرسة لا تأبه بالحق، ولا تحترم المبادئ السامية، وإنما تعنى فقط بالأهداف الآنية، التي تستخدم الآليات الغاشمة لتحقيقها في أسرع وقت.
ومن الأهداف الملحة التي ينشغل بها صناع القرار الأمريكيون موضوع الأمن والتخويف من الإسلاميين.
وهو أمر يشاركهم ويسابقهم بل يسبقهم إليه الإسرائيليون.
وبخصوص الموضوع الليبي فإن خوف الأمريكيين من البديل القادم الذي تلوح طلائعه في الأفق، وهو بديل إلا يكن إسلاميا بشكل كامل فهو إسلامي بشكل غالب، يبدو خوفا مبررا بالنظر إلى ما نعرفه من الاعتبارات.
وأما خوف الإسرائيليين فهو أكثر من مبرر على ضوء الاعتبارات ذاتها.
وفي هذا الصدد لم يكن مثيرا ما نقلته صحيفة (إيلاف) اليسارية السعودية عن موقع (تيك ديبكا) الإلكتروني المختص بالشؤون الاستخبارية، حيث ذكر أن إسرائيل وأمريكا أصيبتا ببالغ القلق من سيطرة الشباب المصري على مباني أمن الدولة، وأن الرئيس الأميركي بعث بوزير دفاعه إلى القاهرة، ليعقد مباحثات مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة تتناول هذه التطورات الخطرة.
ولم يكن عجبا ما نقلته الصحيفة اليسارية السعودية عن الموقع إياه من أن الإدارة الأميركية أخذت تبلور خطة لشيطنة الحركة الإسلامية، يشارك في تنفيذها بعض كبار المسؤولين الأميركيين، وفي مقدمتهم وزيرة الخارجية، التي زعمت أمام لجنة الموازنة في مجلس الشيوخ، أن حركة حماس شرعت في تنفيذ مخطط لزعزعة الأمن المصري بالتعاون مع الإخوان.
ولم يكن غريبا هذا التقرير الذي بثته بتاريخ العاشر من شهر مارس الجاري إذاعة الجيش الإسرائيلي، وقد جاء فيه أن العلاقات الليبية الإسرائيلية تحسنت في السنوات الأخيرة، وآية ذلك أن وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، قام بنسج شبكة علاقات متينة مع النظام الليبي، وامتدح القذافي في الكثير من الاجتماعات الحكومية وأشاد به ووصفه بالمصداقية.
ولم يكن جديدا هذا الخبر الذي أوردته إذاعة الجيش الإسرائيلي بخصوص تحسن العلاقات الليبية الإسرائيلية منذ عام 2003م حين تخلى النظام الليبي عن مفاعله النووي، وانخرط في التعاون مع أمريكا والدول الغربية في جهدها لمكافحة ما يسمى بالظاهرة السياسية الإسلامية.
فهذا الخبر قد سبقه حديث القذافي الذي قال فيه إن سقوط نظامه يمثل خطرا بالغا على مستقبل دولة إسرائيل!
هذا ولم يكن سوى تضليل وذر للرماد على العيون وصرف للأنظار عن حقيقة التدابير التي اتخذها الإسرائيليون لإجهاض الثورات العربية، ومنها الثورة الليبية، ذلك الخبر الذي نشرته صحيفة (معاريف) الإسرائيلية بتاريخ 10 من مارس الحالي.
وهو الخبر الذي أفاد بأن رئيس الوزراء الاسرائيلي، نتنياهو، قد أعد خطة محكمة لمنع الحركات الاسلامية من الوصول إلى السلطة في أي دولة من دول العالم العربي.
وأن عماد هذه الخطة تخصيص صندوق دولي لتشجيع التوجهات الديمقراطية، عن طريق تحقيق نمو اقتصادي، على اعتبار أن هذه الوسيلة الأمثل للحيلولة دون سيطرة الحركات الاسلامية على الجماهير في العالم العربي.
فهو خبر مدسوس به يتجمل الإسرائليون كعادتهم ويجملون به خطتهم الخبيثة لتخريب الثورات العربية وتعطيلها بهذا الجهد التنموي الاقتصادي (النبيل!).
وبعيدا عن هذا التزويق والتزوير واستخلاصا من المعلومات الأكيدة الصلبة فإنه لا يعيينا أن نقول إن عدم تأييد أمريكا للثورة الليبية ليس المقصود به الحفاظ على عهد القذافي ولا إطالة أمده.
وإنما المقصود به إطالة أمد الحرب الأهلية الليبية إلى أقصى مدى ممكن بهدف القضاء على قادتها الإسلاميين من خلال المعارك الدموية الضارية.
فكلما طال أمد المعارك كلما تمكن العقيد المجرم من تصفية وحصد أكبر عدد من القياديين الإسلاميين.
وبعد القضاء على القياديين الإسلاميين وطحنهم يمكن للأمريكيين أن يدعوا الثورة الليبية لتنتصر ويمكن أن يفسحوا المجال لجهود الإطاحة بالقذافي لتتكلل بالنجاح.
على أن يكون على قيادة الثورة حينها من ترتضيهم أمريكا من العناصر المريبة المنبثقة بطرق اصطناعية استخبارية خفية.
وهي العناصر التي ترعاها أمريكا وترجو أن تخضع لإملاءاتها في المستقبل.
أو تكون على أقل التقدير عناصر طيعة لا تتمتع باستقلالية الإسلاميين وإبائهم وحسهم الوطني النقي.

mohamed ahmed [waqialla1234@yahoo.com]

الكاتب

د. محمد وقيع الله

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الذكري ال 139 لتحرير الخرطوم: أسباب وعوامل نجاح الثورة المهدية (1881- 1885م) (1 / 2).
محمد صالح محمد
حين صار “طفل العالم الثالث” واقعاً تحت سماء كوستي
منبر الرأي
مما يذكر في تأبين فقيدنا الراحل فكري عبدوني .. بقلم: محجوب بابا
صحيفة اليوم التالي وعقدة التفكير بعقلية نخاس الرقيق .. بقلم: محمد جلال أحمد هاشم/ جوبا
منشورات غير مصنفة
الحركات المسلحة زواج المتعة والسلام المجهول !! .. بقلم: نجيب أبوأحمد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عنقاء مشرق: اطلس البحث فى أصل الفولان القديم (3) .. بقلم: الحارث إدريس الحارث

الحارث إدريس
منبر الرأي

هل يقدم النائب الأول لرئيس الجمهورية علي الاستقالة .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

إعادة إنتاج الطبقة الوسطي .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
منبر الرأي

قانون حظر الأكياس البلاستيكية .. بقلم: فيصل الدابي المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss