باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

لجان المقاومة والاسئلة الصعبة !!  .. بقلم: حسين عبدالجليل

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك
بسم الله الرحمن الرحيم
husseinabdelgalil@gmail.com
مثل غيري من المُخِلفٍينَ من السودانيين , أما بسبب الاغتراب او بسبب السن ,أتابع باعجاب شديد  و يتابع معي العالم بانبهار أشد  ملحمة الشباب و الشابات السودانيين   في سبيل حصول جيلهم علي حكم مدني ديمراطي يستحقونه و  دفعوا ثمنهم من دمائهم الغالية .
حبنا لابنائنا و بناتنا من الثوار يحتم علينا توجيه بعض النصح لهم حتي ولو لم يقبلونه , وتلك سنة الحياة  فالشيوخ و الكهول شاهدوا و عاصروا في حياتهم أﻵيلة للافول كثير من الدروس التي لم يرها الابناء و البنات,  و التي ربما تختصر لهم كثير من الوقت وتوفرا عليهم بعضا من الثمن الغالي الذين يدفعونه من دمائهم,  وذلك دون أن يحيدوا عن أهدافهم النبيلة .
حسب علمي فان الثورة الوحيدة في العصر الحديث التي نجحت في أزالة حكم دكتاتوري عن طريق التظاهرات,  و دون الاستعانة باي تأييد من الجيش كانت هي  الثورة الايرانية . ففي فبراير ١٩٧٩ حينما حطت طائرة الخميني في مطار طهران قادما من منفاه بالعراق ذاب الجيش الايراني كالملح   ولم يعد له  وجود . دفع الليبراليون الايرانيون ثمن الثورة و لم يقطفوا ثمارها لعدم تنظيمهم و  توافقهم علي كيفية حكم ايران بعد الثورة.   وقفز الملالي للحكم مستعينيين بالتنظيم الهرمي لمؤسستهم الشيعية الدينية وفي هذا درس للجميع  .
 في ثورات السودان الشعبية الثلاث (١٩٦٤و ١٩٨٥و و ٢٠١٩)  كانت المظاهرات (مع الاضراب السياسي و العصيان المدني) هي السلاح الذي أستخدمه  المدنيون,  الا أن النصر لم يكتمل الا بأنحياز نفر من القوات المسلحة لانتفاضة الجماهير.  ففي أكتوبر انحاز صغار الضباط للثورة و ضغطوا علي عبود لحل المجلس الاعلي للقوات المسلحة و هو مجلس لكبار الضباط كان هو الحاكم الفعلي للبلاد.  وفي ١٩٨٥ و ٢٠١٩ انحازت قيادة الجيش مضطرة لرأي الشارع . انحياز الجيش للشارع في ثوراتنا الثلاث عجل بالنصر و حقن الدماء . أما حاليا فكارثة السودان هي  وجود جيشين حكوميين علي الاقل , أحداهما ملك و اقطاعية لعائلة دقلو . من الصعوبة بمكان انحياز قيادة الجيش السوداني  للثورة الشبابية  في وجود جيش الدعم السريع دون حدوث صدام دام بينهما !   فما العمل ؟
السؤال الثاني يدور حول التيار المتنامي داخل  لجان المقاومة الكاره للأحزاب و للتجربة الحزبية برمتها. هذا الكره المبرر ربما   يفرض علي المرء التساؤل عن نوع الحكم الديمقراطي الذي يرغب فيه الشباب ؟ فحسب علمي ليس هنالك حاليا أي نظام حكم ديمقراطي, في العالم,  لايدور حول وجود أحزاب تتدوال السلطة سلميا. هذا  رغم وجود تجارب ديمقراطية سابقة دون أحزاب سياسية , فالدستور الامريكي لايوجد به  حتي اليوم  أي ذكر للاحزاب السياسية . وقد وتم تفصيل النظام السياسي الامريكي المتفرد دون وجود أي احزاب   ولم يتم تكوين الحزبين الجمهوري و الديمقراطي الا بعد عشرات السنين من أجازة الدستور الامريكي,  ومن تعاقب الرؤساء المنتخبين و  غير المنتمين لاي حزب .
ماأعنيه هو أن النضال اليومي و التظاهرات لاقتلاع حكم العسكر يجب ان تتوازي معها مناقاشات فكرية عميقة و ورش عمل  بين الشباب لتحديد نوع الحكم الديمقراطي الذي يرغبون فيه, وأتمني الا يتركوا ذلك لما بعد سقوط النظام .   فوضوح الرؤية بعد سقوط النظام الحتمي (ان شاء الله) سيوفر عليهم كثير من الوقت و العناء , وماعليهم حينها الا البدء في تطبيق ماتوافقوا عليه بعد نقاش مستفيض تم خلال فترة الثورة و قبل الانتصار القادم .
السؤال الثالث  يدور هو حول شعار الشباب ب “لاتفاوض” , و أحسب أن هذا الشعار يغلق واسعا . فحتي الدول المنهزمة في الحروب  تتفاوض مع المنتصر  حول شروط استسلامها , فلو أراد العسكر الترجل   فلماذا ترفض لجان المقاومة حينها التفاوض معهم حول شروط استسلامهم . وأذهب أبعد من ذلك في أن أتمني أن  تسعي لجان المقاومة في كسب الحلفاء من الجميع طالما توافقوا معها علي الحد الادني , وحصر الاعداء في أضيق نطاق,   و  الاستفادة من كل الثغرات لحقن الدماء و أختصار الطريق.  و لهم أسوة حسنة في تجارب الديمقراطيين التشليين (استفتاء ١٩٨٨)   و البولنديين (انتخابات ١٩٩٠ الرئاسية)  الذين استغلوا ببراعة  كوة صغيرة من الديمقراطية انتزعوها من حكامهم الدكتاتوريين و عملوا علي توسيعها حتي اسقطوا حكم  العسكر في انتخابات اقامها العسكر انفسهم .
مدونتي:
https://hussein-abdelgalil.blogspot.com
husseinabdelgalil@gmail.com
الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
في رحاب منصور خالد (3) .. بقلم: مازن عبدالرحمن
كابوي الأمريكان يصادر أموال الاخوان المسلمين خارج أمريكا بعد تصنيفهم كإرهابيين!!
الأخبار
مرافعة الدفاع الختامية لدى محكمة الخرطوم شمال فيما بين حكومة السودان ضد عماد الصادق وعروة الصادق
بتعزيزها وليس بالإنقلاب عليها .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
ماذا يريد البرهان ؟! .. بقلم: صباح محمد الحسن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

محاضرة بعنوان: حقوق الإنسان الإسلامية والعالمية مقارنة ومقاربة .. للإمام الصادق المهدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

ثورة على القديم .. بقلم: مؤيد شريف

مؤيد شريف
منبر الرأي

طاهر البرنبالي .. انتصار المستحيل .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
منبر الرأي

دكتور حيدر ابراهيم: صحوة الناشط السياسي وموت الباحث والنص .. بقلم: حسن احمد الحسن

حسن احمد الحسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss