باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عمر بادي
د. عمر بادي عرض كل المقالات

لحن الوفاء لأحمد المصطفى.. و دمعة حرّى …. بقلم: د. عمر بادي

اخر تحديث: 13 يونيو, 2010 6:31 صباحًا
شارك

عمود : محور اللقيا

في نهاية مقالتي السابقة ( الوفاء لأهل العطاء ) كتبت عن الأستاذ الفنان الراحل أحمد المصطفى و الذي كان يلقب ب (الأستاذ ) إحتراما و تقديرا لشخصه و لعطائه الفني , كتبت أنه في الفن الحديث كان يشابه الفنان محمد أحمد سرور في فترة الحقيبة في شخصيته المهذبة و في الإهتمام بهندامه و في أخلاقه الفاضلة المثالية حتى رفع من قدر الفنانين أمام الناس . لم يكن يحتكر فنه بل كان بكل أريحية يوافق أن يغني الفنانون الشباب أغنياته كما يغنيها هو دون إدخال إضافات عليها , و قد شاهدته في حفل في كلية التمريض العالي في السبعينات و هو يشرح لفنان شاب آنذاك و العود في يده كيف يؤدي أغنية له كان ذلك الفنان يرددها في حفلاته ! الفنان أحمد المصطفى توفي في يوم 30/ 10/ 1999 بعد معاناة طويلة مع المرض , يرحمه الله .

 لقد ذكرت للقراء أنني قد تلقيت كلمات من الدكتور بابكر إدريس الحبر عن الأستاذ أحمد المصطفى , و الدكتور الحبر هو صهر الأستاذ , أي زوج إبنته . لقد وعدت القراء الكرام أن أقوم بنشر تلك الكلمات كاملة و هأنذا أقوم بذلك… فإليكم ما كتبه الدكتور الحبر :

أحمد المصطفى الذي عرفته بحق هو هبة الله ذو المواهب , الذي وهبه الله للناس , فلم يكن لنفسه حظ من نفسه , ( أحمد المصطفى وقف للبشر )  هكذا قال عنه مولانا الأستاذ الشيخ إدريس الحبر . ( أحمد المصطفى فيه خير كثير ) هكذا قال عنه الولي الشيخ البشير رجل شمبات الشهير . ( عجزت النساء أن تلد مثل أحمد في عصرنا هذا ) هكذا قال عنه محمد حمد شيخ القبيلة و البلد . حقا لقد عاش أحمد للناس , فأفنى عمره في قضاء حوائج الناس , و كان لا يرى في ذلك بأسا , فقد حمل بين جنبيه هموم الناس و سعى في كشفها بهمة لا تعرف اليأس , فكم من كبد رطبة نال بها أجورا , و كم من نفس مهمومة أدخل عليها سرورا , فهذا دأبه و ديدنه , فله درّه !  لأجل الناس أنفق ماله و أمضى وقته , و قد حباه الله بنبيل الصفات فأهّله ليكون كما عرفه الناس الذين تلهج ألسنتهم  بمدحه مدحا تفرد به بين أهل زمانه , فلم يشذ أحد عن التوافق مع ما أجمع الناس عليه إجماعا صار إيقاعا رائعا و لحنا فريدا هو لحن الوفاء لأحمد المصطفى . لم لا و أحمد المصطفى هو الدفء و الحرارة و الطاقة الجبارة , و هو الخضرة و النضارة , و هو الخبرة و المهارة , و هو الفطنة و النجابة , وهو الإلفة و المهابة , و هو المطبوع على حب الخير و تفضيل الغير , و هو المضياف الوطأ الأكناف ذو التجارب و المراس , الذي يعرف قدر الناس , قليل التشكي مهما عظم البأس , مرهف الإحساس , يحب الفأل و يبغض اليأس , مشمّر الساعد لكل قاص و دان , و ساقه تسعى بغير توان .

هو صانع المعروف , بيته فسيح منيف مهيب مألوف , عامر بالخير للضيوف , خفيف الظل , راجح العقل , متئد الخطو , مشرق الوجه , زاهٍ في غير زهو . أحمد الهمام حسن الهندام , سمح الكلام , حسبه القليل من الطعام , صنع المجد و صاد الغمام . هذا أحمد المصطفى الإنسان , أبو الإحسان مدرج العطلان عفيف اليد و اللسان , شمعة مضيئة مدى الزمان , و قلب كبير ملؤه الحنان  , هذا احمد المصطفى الفنان . لا زلت أسمع صوته الريّان , أحمد المصطفى الأستاذ , معطاء ليس بأخّاذ , للصارخ و الملهوف ملجأ و ملاذ . هو في الشدة سيف الحادثات , تقضى على يده للناس حاجات . رقيق عطوف , فإذا جد الجد فهو أرهف السيوف , هو دعوة أمه المجابة الحنون , بنت الزين الصالحة المصون ( جوهرة العيون و درة السنون ) .

سنذكر ما دمنا على قيد الحياة أحمد . إني أرى في كل شيء حولنا أحمد . مشيدا المدرسة و البيارة , و الشفخانة و الإنارة , و منشئا بص الدبيبة , قرة عينيه الحبيبة , و شارع العيلفون , شارع المعمّر المعبّد . لقد زال عنا العناء حين جاء أحمد بالكهرباء . جاء أحمد بالماء فنسينا البئر و الشقاء . هذا أحمد العَلم , سليل الأرباب رمز الكرم , حسب عظيم منذ القدم , فهو ذو حسب قديم , أقام لنفسه حسبا جديدا , إذا ما إدعينا له في الناس فخرا ( تقيم له مكارمه الشهودا ) . أحمد المصطفى أهو طيف خيال ؟ لا , بل هو طيف ألوان , فهو البساطة و الفخامة , و هو الرقة و الصرامة , هو الفن و الإستقامة , هو العود و الكرامة , هو البدلة و العمامة , هو الغصن و الحمامة , هو النبت و الغمامة , هو الصبوح حسن القامة , هو الأصالة و الشهامة , هو الحضارة و البداوة , هو الحفاوة و التمر النقاوة , هو الحداثة و العراقة , هو الذواقة ذو الأناقة , هو الإلفة و المهابة , هو الغيث و البحر , هو الحُر , الجواد الأغر , إبن السودان الأبر , لوادي النيل فخر , لقاؤه بِشر و وداعه مر . ندمع العين و نذرف الدمع , لله الطاعة و السمع .

تلتاع النفس و ينفطر القلب , و لا نقول ما يسخط الرب , و كلنا ماشٍ على الدرب . فلنرفع الأكف بالدعاء , و لنسأل الإله خالق السماء , و لنا في الله حسن الرجاء . تغمد الله الفقيد بالرحمات و أدخله واسع الجنات , أدخله جنة النعيم يا صاحب الفضل العظيم , أدخله جنة الفردوس يا عالما بالسر و النفوس , أدخله جنة الرضوان يا كريم الصفح يا منان . توسلنا إليك بالقرآن و بالمشفع و السبع المثان , يا واحد يا أحد ما له من ثان , أحمد سمي المصطفى أرفعه في أعلى الجنان .

                      د. بابكر إدريس الحبر , جامعة الملك فيصل – الهفوف

omar baday [ombaday@yahoo.com]

الكاتب
د. عمر بادي

د. عمر بادي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تاريخ السودان الوسيط بين القرنين 4 -16م .. بقلم: د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي
الأغبياء وحدهم يثقون في أن للمؤتمر الوطني كلمة! .. بقلم: عثمان محمد حسن
منبر الرأي
ليس بالأمن وحده .. بقلم: نور الدين مدني
منشورات غير مصنفة
الأخ عصام الجزولي: لا يضار أحدٌ بانتمائه إن دافع عنه!!. .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم
(أبيل اليَر)… لماذا لَمْ تُكمِلَ الحِكاية؟ .. بقلم: عثمان عامر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الأدب والحياة .. بقلم: عماد البليك

طارق الجزولي
منبر الرأي

اشكاليات , وشخوص التغيير الديمقراطى الحالى! .. بقلم: بدوى تاجو

طارق الجزولي
منبر الرأي

ثلاثية وقدها رباعي بنك السودان ووزارة المالية .. بقلم: سيد الحسن

سيد الحسن
منبر الرأي

في رثاء النقابي عمك علي خِدِر .. بقلم: صديق عبد الهادي

صديق عبد الهادي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss