باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
كباشي النور الصافي عرض كل المقالات

لسنا مع البشير ولكننا ضد إساءته!! .. بقلم: كباشي النور الصافي

اخر تحديث: 10 أغسطس, 2014 10:32 صباحًا
شارك

kelsafi@hotmail.com

لا نعرف حالة توصيفية لحالة جل الشعب السوداني إلا أنهم يعارضون النظام مما جميعه. هذا حق شرعي لكل سوداني أن يؤيد الحكومة أو يعارضها. ويحق للسوداني أن يقول رأيه بصراحة ووضوح تامّين. على الجميع التحاور للوصول لهدف سام يصلح من حال الوطن الجريح. لا نؤيد الحكومة وبعض أدواتها في قمع المواطنين ومنعهم من الإداء برأيهم فيما يخص الوطن. فهاذا حق مشاع للجميع وليس حكراً على من يؤيد الحكومة وحرام على من يعارضها.

هذه الحكومة لو نظر لها المراقب بعين مدققة في الواقع سيجدها تحارب نفسها بنفسها وسوف تنهار من داخلها لأن عوامل النخر والهدم من داخلها أكبر مما هي خارجها. فالمعارضة بكل مسمياتها وحركاتها واحزابها وهلم جرا لم تفلح خلال 25 عاماً من شبه النضال أن تزحزح الحكومة قيد أُنملة. ولكن في الآونة الأخيرة وضح للجميع كيف تحارب الحكومة نفسها وبأدواتها وكأنها تقول: بيدي لا بيد عمرو! شاهدنا وعشنا كيف يكشف البعض فساد الآخر! كيف يشي إخوة الأمس ببعضهم البعض. بل وصل الأمر أن يرسلوا عصبجية ليضربوا من كانوا يوماً يحرقون لهم البخور ويدافعون عنهم بالحق والباطل.

نعرف والجميع أن الفساد ساد في هذه الفترة التي امتدت لربع قرن من الزمان. شمل الفساد كل مناحي الدولة ولقد كانت هنالك اسباب هي المسبب الآول للفساد وتوابعه.إن التمكين هو السبب الأول والأخير في ظهور مملكة الفساد بكل خيلها وخيلائها. صادف الفساد هوى في نفس المفسدين الذين وجدوا فرصة امامهم تأكد لهم أنها ما كانت ستصلهم لو سار كل شئ في السودان كما ينبغي حسب النظم المعروفة في الخدمة الوطنية من عسكرية ومدنية. لكن الظروف أتاحت الغير متاح وهكذا ولد الفساد الغير شرعي لأب شرعي هو التمكين؟

نحن سودانيون ينطبق علينا ما قاله حكيم أفريقيا سنقور نختلف فيما بيننا وإن جاءنا الذئب تركنا خلافاتنا واكلناه. يجوز  لكل السودانيين أن يعمل كل منهم على تحقيق هدفه، فإن كان منسوبي الحكومة عليه العمل لتحقيق هدفه بالطرق الصحيحة والقانونية والشرعية وكذلك نفس الحق مكفول لمعارض النظام. لهم كل الحق أن يعملوا على قلب نظام الحكم بما يرونه مناسباً معهم. فالحكم الحالي لم يأت عن طريق صناديق الإقتراع ولكن جاء عن طريق إنقلاب عسكري ولهذا يحق لمن يودون قلب نظام الحكم استخدام كل الاساليب الممكنة لتحقيق هدفهم بما فيها الإنقلاب العسكري أو الثورة الشعبية وهلم جرا.

ونخص المعارضين بحديثنا هنا ألا يستمعوا لمعسول القول من غير السودانيين. وكما يقول الانجليز: لا توجد وجبة مجانية. فكل من يود مساعدتك لقلب نظام الحكم فإنه لا يفعل ذلك حباً في سواد عيونك كسوداني ولكن لأنه يخطط لمأرب لم يحصل عليه من الحكومة القائمة ولهذا يحاول إزاحتها لمصلحته وليس لمصلحة الشعب السوداني، بل ليحقق ما عجز عن تحقيقه من خلالهم. لا نقبل أن يأتي مصري له لحية بطول مترين وهم سبب البلاء الذي أصاب السودان منذ عهد عبد الناصر وما قبله التركية السابقة ويتمشدق بكلام فارغ عن رئيس السودان. لا حق له أن يسئ لرئيس السودان فهو في كلمات أخرى يسئ لك انت السوداني الذي يخطابك سواء مباشرة أو عن طريق قناة فضائية مأجورة تعمل لحساب دولة أخرى لها مشاكل شخصية مع الحكومة الحالية. والمثل العامي يقول: (ضرب الكلب على عين سيده حقارة).

إن ذلك المصري الأفاك ذو اللحية الطويلة يقول أن البشير تم شراؤه بمليار دولار من قبل حاكم دولة قطر! وأن البشير يمكن شراؤه بمبلغ أقل من ذلك المبلغ. فمهما كانت عداوتي للبشير فلن أقبل أن يقول عنه هذا الحديث مصري أو عربي من المحيط إلى الخليج. فمن له مشكلة مع البشير فليحلها بطريقته. أما إسقاط حكومة البشير فهي مسؤوليتنا كسودانيين لا نطلب فيها مساعدة مصري أو أي كائن من كان! ونحن أول من طرد حاكماً عربياً بالثورة الشعبية ونحن أحفاد من هزم جيش الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس ذات يوم. ولهذا فلنعمل كسودانيين خالصين لحسم أمورنا بأيدينا لا بأيدي غيرنا ممن سيمتنون علينا ذات يوم أغبر في المستقبل.
(العوج راي والعديل راي).

من فضلك زر قناتي في اليوتيوب واشترك فيها
http://www.youtube.com/user/KabbashiSudan

الكاتب

كباشي النور الصافي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هل كانت الشراكة مع القوى العسكرية في السودان بعد ثورة ديسمبر 2019 خطأ؟
منبر الرأي
مصر بين الإلهام والهيمنة
الأخبار
ألمانيا تبدأ عملية لإجلاء رعاياها من السودان .. كندا تعلق أنشطتها الدبلوماسية مؤقتا في السودان
حظر مكالمات الواتساب في السودان، لماذا؟
منبر الرأي
أنظمة الطاقة الشمسية والإنترنت الفضائي، يغيران قواعد سوق الاتصالات في السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

انقذوا مرضى الفشل الكلوي .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

العدالة الاجتماعية للمرأة السودانية .. بقلم : زينب كباشي عيسي

طارق الجزولي
منبر الرأي

لم يكن ذاك النداء نداء الوطن ياعبد الله علي إبراهيم‏ .. بقلم: عثمان محمد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

النخب السياسية واستعجال النتائج … بقلم : معتز إبراهيم صالح

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss