باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. أحمد الخميسي عرض كل المقالات

لــمـــاذا نـــكــتـــب ؟ .. بقلم: د. أحمد الخميسي

اخر تحديث: 6 يوليو, 2020 8:32 صباحًا
شارك

ahmadalkhamisi2012@gmail.com

 

 

نحن نتنفس من دون حاجة إلى الوعي بأهمية التنفس أو دوره. نحن ببساطة نتنفس من دون التفكير في جدوى ذلك أو ضرورته أو منافعه. لكن الكتابة تسأل صاحبها باستمرار عن دوافعه إلى الكتابة وتستفسر منه دوما: لماذا تكتب؟ وما الذي تجنيه من وراء ذلك؟ وهل لهذا كله فائدة أي فائدة؟ إنها ليست التنفس. ومع أن السؤال قديم إلا أنه يمسك بخناق الكاتب من وقت لآخر. ولنتفق بداية على أن معظم الأدباء لا يجنون ربحا يذكر من أعمالهم، ومن ثم فإن الدافع للكتابة ليس المال، بل ولا حتى الشهرة، لأن أي راقصة أو ممثلة أو لاعب كرة أكثر شهرة بملايين المرات من معظم الأدباء مجتمعين، وقد لاحظ ذلك توفيق الحكيم حين قال:” انتقلنا من عصر القلم إلى عصر القدم”. لماذا إذن نكتب؟. أتساءل لأنني أتوقف في لحظات وأفكر أن معظم الكتاب يشبهون إنسانا يقف في الخلاء وبيده مسدس يصوب منه ويطلق النار .. لكن بلا هدف أمامه، وتطيش طلقاته يمينا أو يسارا أو فوق أو تحت لكنها لا تصيب أحدا أو شيئا. نحن نطلق أعمالنا الأدبية، مقالاتنا، أبحاثنا في الهواء، ولا نلمس أي رد فعل. هل تركت أثرا في حجر أو بشر أو عقل أو روح؟ لا ندري، فلماذا نكتب إذن؟. ربما تكون الكاتبة الأمريكية جويس كارول أوتس على حق حين تقول إن:” الأدب كله والفن كله، ينبعان من أمل التواصل مع الآخرين”. هل هي الرغبة في التواصل؟ أو التعارف الروحي كما قال ليف تولستوي؟. وسنجد أن كاتبا عظيما مثل نجيب محفوظ لم يستطع أن يجيب عن ذلك السؤال بدقة، واكتفى بالقول بأن أسباب ذلك النشاط غامضة حين قال:” الكتابة مثل أي نشاط يقوم به الإنسان وربما كانت أسباب هذا النشاط غامضة، مثل اللعب أو الرحلات أو الفن أو الكتابة الإبداعية”. ويؤكد الروائي السوداني الشهير الطيب صالح غموض دوافع الكتابة حين يصرح بقوله:” أجدني ميالاً إلى القول إني لا أعرف بالضبط لماذا أكتب”! وعندما يفسر جابريل جارسيا ماركيز الكتابة بقوله : ” أكتب لكي يحبني أصدقائي أكثر” فلا ينبغي أخذ ذلك إلا من باب الطرافة والمودة التي يحملها ماركيز للعالم. البعض وهم قلة، مثل مكسيم جوركي، وأرسكين كالدويل، وجاك لندن، ربطوا دوافع الكتابة بالرغبة في تغيير الواقع الاجتماعي، ويجسد تلك الرؤية جورج أمادو الروائي البرازيلي الشهير بقوله: ” أكتب لأؤثر فى الناس، هكذا أساهم فى تغيير واقع بلادى بخلق رؤية لحياة أفضل لدى الشعب الذى يعانى”. أما ايزابيل اللندي فإنها تفسر الأمر بشكل مختلف تماما: ” الكتابة دائما ما تعطي لفوضى الحياة شكلا من النظام”. نعم، الفن يكثف الحياة ويستخرج منها القوانين ويسبكها في نظام معين، والدوافع وراء ممارسة الفن كثيرة، وكل منها صحيح بمفرده، لكن ما من إجابة وافية شاملة تشفي الغليل: لماذا نكتب؟. هناك في ذلك المجال ما قاله الروائي العظيم جوزيف كونراد، وأظن أنه وضع يده على سبب أبعد وأعمق للكتابة، فقد فسر الأمر على النحو التالي : ” اكتب لكي أحارب فكرة الموت الذي نولد ونحن نعرف انه ينتظرنا في نهاية الطريق أو في أي لحظة، إننا كالسجناء المحكومين بالإعدام الذين ينتظرون لحظة تنفيذ الحكم بهم، بينما تؤجل الكتابة لحظة الاعدام”. إن الانسان المحكوم بفترة قصيرة من الحياة يحاول أن يطيل أمد وجوده، وتأثيره، ولما كان ذلك مستحيلا من الناحية العضوية فإنه يجتهد لتمتد حياته معنويا وفكريا وروحيا عن طريق الأدب والفن، ويسعى بكل طاقته ليهزم الموت، ويتجاوزه، وحينما يختطف الموت بدن الانسان تظل روحه حية بشكل موجز في صندوق صغير يسمونه كتابا، أو سيمفونية، أو فيلم، أو لوحة. ويكفي أن تفتح الآن رواية لعبد القادر المازني وسترى روحه حية أمامك، ويكفي أن تستمع للسيمفونية الخامسة لبيتهوفن لتسمع كل انفعالاته التي لم تخمد منذ أن كتب عمله إلى الآن. لم يخترع الانسان بعد شيئا أقوى من الفن والكتابة لمواصلة الحياة، ذلك أحد أقوى أسباب العمل الابداعي. نحن نكتب لأننا ننشد المزيد من الحياة، وإن كان ذلك التفسير الأخير لا ينفي صحة الاجتهادات السابقة الأخرى في الرد على السؤال : لماذا نكتب؟
د. أحمد الخميسي. قاص وكاتب صحفي مصري

الكاتب

د. أحمد الخميسي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
تقرير أممي: نحو 19.5 مليون شخص يواجهون جوعا حادا في السودان وخطر المجاعة يحيق بـ 14 منطقة
منبر الرأي
السيد الميرغني يغير الوضع السياسي في السودان .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
الحرب العبثية بين دُعاة وقفها ودعاة استمرارها
منبر الرأي
القمة العربية في ميزان الحركات المسلحة
منبر الرأي
من طرف المســـيد: دُيُوُنُ حَاجْ بُرْهَان .. بقلم: عادل سيداحمد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البلاد تسير نحو الهاوية لا تسمع كلام الجهلاء والفلول يا برهان !!!!!!! .. بقلم: كنان محمد الحسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

ظروف موضوعيه، وخلق أوضاع استثنائية

خالد البلولة ازيرق
منبر الرأي

العقل الرعوي: سجال تصفّق له أكفّنا .. بقلم د. محمد عبدالله الحسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

لمن له عقل (1) .. بقلم: عزالدين صغيرون

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss