باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

لقد عاد حاج البرهان من حجته مبشرا بما بشر به اركو مناوي من قبل .. بقلم: اوهاج م صالح

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

بعد طول غياب عن المشهد، صوت وصورة، للدرجة التي قيل فيها انه تحت الإقامة الجبرية، فجأة ظهر رئيس الإنقلاب السيد البرهان، خارج حدود الوطن. وما ان عاد من حجته غير المبرورة تلك، الا وقد أمر وزير خارجيته (الكوز) علي الصادق، بالتبشير بما تم الإتفاق عليه من إقامة شراكات اقتصادية ضخمة في مجالات الطرق والموانىء، والسكك الحديدية، وايداع مبالغ مقدرة بالبنوك السودانية. بالإضافة الى التعاون العسكري وتبادل الخبرات. فأنطبق عليه المثل القائل ( صمت دهرا ونطق كفرا).
طيب يا جماعة الم تكن هذه الإتفاقيات هي نفسها التي جاء مبشرا بها قائد كتيبة الموز، اركو مناوي، بعد عودته هو الآخر من حجته التي سبقت الإنقلاب المشؤوم بأقل من اسبوعين. وقد فضحنا تلك الإتفاقية في حينها وفندنا فحواها ومغزاها، والضرر الذي ستسببه للسودان في حال الموافقة عليها. وكان ذلك في مقال نشر بصحيفتي سودانيزاونلاين وسودانايل بتاريخ 23 سبتمبر 2021م، بعنوان ( ان لم تلغ اتفاقية اركو مناوي مع موانىء دبي، فستصبح دارفور قريبا الإمارة الثامنة) . والآن مرة اخرى نؤكد لقائد الإنقلاب ونقول له انما جئتم به من مشاريع انما هي اساليب شريرة لنهب ثروات البلاد، ولن تنطلي على احد، خاصة وان ريعها لن يدخل خزينة الدولة، شأنها شأن الدهب المنهوب والذي اصبح سببا لغطرسة روسيا وأحد محفزات غزوها لدولة آمنة مستقرة، اكرانيا. لذلك نكررللسيد رئيس الإنقلاب مرات ومرات، ان الشعب لكم بالمرصاد وسوف يقتلعكم قريبا وسيبطل جميع مشاريعكم الشريرة هذه، بإذن الجبار، خير الماكرين( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين).
ولربما لا يجد الكثيرين الوقت للرجوع لذلك المقال، فأذكر انني طلبت فيه من كل من مجلسي السيادة والوزراء، الإفادة ان كان مثل هكذا إتفاقيات تقع ضمن اختصاصات حاكم اقليم دارفور المارشال خلا، قائد كتيبة الموز/ اركو مناوي، وطبعا لم يرد أي من المجلسين على سؤالي. وبعدها بأيام قليلة وقع الإنقلاب المشؤوم والذي كان ضمن حزمة الإتفاقيات غير الظاهرية- التي جاء مبشر بها رئيس كتيبة الموز، السيد اركو مناوي (ايضا نوهت لها في ذلك المقال). وابلغ دليل على ان الإنقلاب كان ضمن حزمة الإتفاقيات، ان رئيس كتيبة الموز، لم يذهب لإقليمه الا خطفة، حيث عاد مسرعا، وكلف مهامه لوالي ولاية شرق دارفور، بحجة مشغولياته التي تتطلب بقائه في الخرطوم. وعلى الفور بدأ في التمهيد للإنقلاب، وذلك من خلال اطلاق سهامه المسمومة، ميمنة وميسرة، على الحكومة المدنية، ومطالبته بالمصالحة مع الكيزان، ومن ثم فعل فعلته الخسيسة تلك بحشده لكتيبة الموز في القصر الجمهوري، حيث هتفوا قائلين ” ما بنرجع حتى البيان يطلع”. فكان لهم ما ارادوا، وفقا للخطة المرسومة والمتفق عليها سلفا مع لجنة البشير الأمنية ومهندسوها الآخرين، الذين نعلمهم كما يعلمونهم هم.
وهنا لابد لنا من ارسال رسالة خاصة للذين يدعون محبتهم للشعب السوداني، ويزعمون مساعدته وتنمية موارده. لنقول لهم ان كنتم صادقين حقا فيما تدعون، فإن اولوياتنا الآنية، واولوية العالم بأسره تتمثل في التركيز على الإستثمار الزراعي، بشقيه النباتي والحيواني، نسبة لأن العالم مقبل على موجة نقص حاد في المواد الغذائية. حيث ان من المتوقع ومن واقع الحرب الروسية على اوكرانيا، إن يصل مقدارالنقص في المواد الغذائية هذا العام نسبة مهولة وان الأسعار سوف ترتفع بما يفوق ال 25%. لذلك رسالتنا للذين يدعون محبتنا، ان اولى اولوياتنا في الوقت الحالي هي ان نستنطق ارضنا البكر، كما استنطقها رجل البر والإحسان الشيخ/ صالح الراجحي، متعه الله بالصحة والعافية وطول العمر. حيث قام هذا الشيخ المحسن الجليل بزراعة القمح في السودان، وفي مناطق لا يعرف عنها انتاجا للقمح، فأنتجت الأرض قمحا كنت اخاله رمالا عندما شاهدته للوهلة الأولى مجمع في شكل تلال. ومن كثرة القمح كان يغرف باللودر، ماشاء الله تبارك الله. ولم يصدر الشيخ الراجحي من انتاج القمح كيلو واحد للخارج وانما كان يبيعه لدولة الكيزان، الذين ضحكوا عليه في آخر المطاف ولم يسددوا له جنيها واحدا من مستحقاته، نسأل الله ان يخلف له بخير من ذلك. وعندما سقطوا امروا كوادرهم بالإساءة للشيخ الجليل لكي يغضب و يخرج من السودان، حسدا من عند انفسهم، وحتى لايطالبهم بمستحقاته امام القضاء (ما انجس هؤلاء الكيزان). كما قام الشيخ الراجحي ايضا بإحضار فصائل لأشجار نخيل محسنة حيث بلغ انتاج الشجرة الواحدة منها 500كيلو (اسألوا ناس شركة زادنا تبع الجماعة ياهم)
لذلك نعود ونكرر ان اولوياتنا هي ان نزرع ارضنا عدد سنين دأبا، حتى يأتي عام ندع ما زرعناه في سنبله. وعندها سيكون قد امتلأت صوامعنا ومطاميرنا ومخازننا، وقبل ذلك قد امتلأت بطون شعبنا وطيرنا وحيواننا. وتزامنا مع الإستثمار الزراعي، نود الإستثمار في المصانع التي تحول منتجاتنا الزراعية والحيوانية الخام الى منتجات نهائية تامة الصنع، لكي نوقف تصديرها خاما للخارج، حتى لا تصنع وتصدر بإسم دول اخرى لا تريد لنا خير وتسعى جاهدة لإستنزاف مواردنا واقعادنا عن ركب التقدم.
اما موضوع الإستثمار فيما هو في باطن الأرض- وهي منتجات ناضبة غير متجددة- او الإستثمار في الموانىء التي تستخدم لنهب ثرواتنا، فنقول لرئيس الإنقلاب ومستثمريه، كلا ثم الف كلا. ومثلنا السوداني يقول: العضاه الدابي بخاف من جر الحبل. وكم هي عدد الدبايب التي عضتنا، والأخرى التي تتأهب لعضنا مرات ومرات، الأمر الذي جعلنا نتوجس من ولا نثق في أي استثمار في باطن الأرض. الا يكفي ذهبنا الذي اصبح محفزا لرئيس روسيا لإشعال حربه على أوكرانيا. وكذلك عوائد بترولنا التي تقدر بمئة مليار دولار، والتي نهبها الكيزان الأنجاس المناكيد، لتودع في خزائن دول اجنبية تتمتع بها كيف تشاء، وخزينة دولتنا يعشعش فيها العنكبوت.
وبمناسبة خزينتنا الفارغة، لقد قرأت اليوم موضوعا في احدى المواقع الإلكترونية، مفاده ان بعض الشركات الكبيرة في السودان اكتشفت فقدان مبالغ مقدرة من ارصدتها بالعملة الإجنبية المودعة لدى البنوك السودانية، علما ان هذه الشركة لم تسحب شيء من ارصدتها تلك. وعندما استفسرت تلك الشركات من جهات الإختصاص، تم ابلاغها بأن هناك توجيهات عليا صدرت لهم بأن هناك سقف محدد يمكن للمودع الإحتفاظ به في حسابه في شكل عمله صعبة، ومازاد عن ذلك السقف يحول لعملة سودانية ويودع في حساب الشخص او الشركة. وتفيد تلك الشركات انه لم يخطرهم اي مسؤول بهذا القرار، وانما تفاجؤوا بذلك عندما تحسسوا ارصدتهم بالعملة الصعبة فوجدوها مكجومة كجمة بوتين لأوكرانيا. وافعال كهذه لا يمكن ان تصدر الا من واحد طويلة، على وزن اربعة طويلة.
دعونا نعود مرة اخرى لموضوع الإستثمار في الموارد المعدنية، لنقول لهؤلاء المستثمرين، ان الإستثمار فيها في ظل هذه الحكومة التي لا تمثل الشعب السوداني، يعتبرخط احمر، ولن نسمح به، وستذهب استثماراتكم ادراج الرياح. فالحذار الحذار. لأن أمر الإستثمار فيها سيؤجل حتى يقرر فيه شبابنا الذين حرموا من كل شيء لمدة 33 سنة حسوما، حيث ذاقوا خلالها شتى اشكال الذل والقهر والجوع والمرض والجهل والبطالة والقتل، في الوقت الذي يتمرغ بحصائد معادننا دول اخرى، وعديمي الضمير من بني جلدتنا وغيرهم.
نختتم هذا المقال بإضافة لاءات ثلاثة اخرى لتصبح لاءاتنا ستة:
لا للشراكة، لا للمساومة، لا للتفاوض، لا للإستثمار في الموانىء، لا للإستثمار في السكك الحديدية، لا للإستثمار في المعادن. وتلك هي ستة لاءات كاملة.
فمال هؤلاء القوم لا يفقهون حديثا؟؟؟؟؟؟؟؟
اوهاج م صالح

owhajs2021@gmail.com
//////////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [204]
منبر الرأي
تصفية سوق الخرطوم للأوراق المالية لمصلحة الاقتصاد الوطني .. بقلم: الهادي هباني
منبر الرأي
المجتمع الدولي بين عدالة القوة وقوة العدالة
منبر الرأي
عُثمَانُ حُسيْن في مِحْرابِه …… بقلم: جمال محمد إبراهيم
منبر الرأي
أدب السجون السوداني .. بقلم: عصمت عبد الجبار التربي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مــا هــانت َزلَابيَة الاتحاديين !!! .. بقلم: محمد عصمت يحي المبشر

طارق الجزولي
منبر الرأي

الزحف الأخضر فى الفولة: لا يحتاج لقانون طوارئ .. بقلم: عبدالرحمن صالح احمد (ابو عفيف)

طارق الجزولي
منبر الرأي

مجزرة مدراء المدارس الثانوية بالقضارف

طارق الجزولي
منبر الرأي

الاحزاب والهروب من أدبيات النقد الذاتي .. بقلم: عصام الصادق العوض

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss