باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

لماذا كانت الردة عن الدين أوسع الحريات ممارسة في أفريقيا دون غيرها؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 5 يوليو, 2014 11:37 صباحًا
شارك

يقع إسراف من دافعوا عن ردة “الفتاة المرتدة” كحرية مستحقة في باب “غيظ أخو سيد الدكان”. والحكاية أن صحفياً سأل أحدهم يوماً كيف تعلم التدخين. فقال له إنه لم يكن يدخن. وكان خاله يرسله ليشتري له السجائر من دكان الحلة الذي يقوم عليه  نيابة عن أخيه. وكان الشاب مفتتناً بالوعظ والإرشاد ومكارك الأخلاق. فكان كلما جاء صاحبنا يشتري سجائراً لخاله حاضره أخو سيد الدكان عن مضار التدخين وضرورة تركه. وكان ذلك يغيظ صاحبنا حتى أنه لم يصرح له بأنه لا يدخن وأنه رسول خاله. وبلغ به الغيظ يوماً أن اشعل سيجارة وصار من المدخنين.

فأكثر من قرأت لهم دفاعاً عن حرية تغيير العقيدة دخنوها غيظاً للكيزان. والأمثلة على تبني المواقف اعتباراً لما يكيد للكيزان كثيرة. خذ عندك: أكثر دعم معارضي النظام للفريق السيسي في مصر سببه أنهم يريدون غيظ كيزان السودان بالشماتة على رفاقهم في مصر.

التحول عن دين إلى دين حرية نعم. ولكنها أبغض الحلال. ودليلي على بؤسها كحرية أنها الحرية التي يمارسها الأفارقة بكثافة لا ترقى إليها ممارسة حريات أخرى في التعبير والتنظيم والسعادة. ومن وراء توسع الأفارقة في التحول من دينهم المسمى “تقليدي”، أو “وثني” عند الغلاة، التبشير المسيحي بصورة خاصة. وعرضت منذ أيام لمقالين نيرين لمحمد عثمان إبراهيم عن استراتيجية التنصير المسيحي بين البجا وتقنيته وتكتيكاته. وقلت إنه عرض المسألة (بتحقيق ندر بين كتابنا) في مطبخها الغربي بما يجعلها دراسة في علم الاستضعاف. وعليه طلبت من المشيخة الدينية الرسمية في الدولة أن تمتنع عن الحديث عنها لأنها ستحولها إلى “صليبية” وأسلاماه، وآدقناه، وآ للمربع الإنجليزي: تبكيها عن وهن. فلم يعد يعني هذه الهيئة حقاً سوى راحة الرئيس في أسفاره وسلامته وتكفير المعارضين والدين ينتقص من أطرافه.

من الجهة الأخرى طلبت من المحدثين واليساريين أن يكفوا أيضاً عن إزعاجنا بصرف مظلمتنا عن التبشير المسيحي بين البجا بمبدأ حرية الأديان. فالذي نحن بصدده مشروع مختلف. فالتبشير، موضوعنا اليوم، وجه من وجوه الاستضعاف الثقافي. فهو يزري بديننا ولذا نزود عنه كنسق حضاري يكفل حرية الخروج منه عن إرادة ونضارة. وهذه الإرادة غائبة في تبشير مدجج بالسلطة والثروة يأتى لغمار المسلمين في محنتهم مع نظمهم المستيدة الفاسدة بالمن والسلوى. ومن ينسب التحول عن الدين في هذا الشرط إلى الحرية كمن يأخذ كبينة أعترافات الجرم ممن أدلوا بها تحت العذيب. فلا رأي لحاقن. ولهذا اشترطت إسرائيل على المبشرين المسيحيين فيها أن يبشروا مع الامتناع عن استدراج القصر وتقديم الهدايا والمال. وذلك التبشير عندنا: أمه وأبوه .

وطالما كنا في السيرة فلنواصل الحديث عن إسرائيل والتبشير. فمن بين أهل الرأي عندنا من يعدها ديمقراطية برلمانية، وكده. فاستراتيجية صفوتها المضادة للتبشير المسيحي مما انتفع منه ربما يساريونا الذيي صار الدين عندهم الترابي ثم البشير. فتجد اليهودي قابضاً على دينه كالجمر. قال الكاهن ديفيد روسون الذي يشرف على حوار الأديان في اللجنة اليهودية الأمريكية: “حين يدعوك أحد للتحول عن دينك إلى دين آخر فهذه دعوة لخيانة ناسك”. وقال آخر في برنامج للاري كينق على الإن بي سي الأمريكية ( 12 يناير 2000) إن التبشير المسيحي في إسرائيل يعود بنا إلى تولتارية (كلانية سياسة) روحية شبيهة بالتولتارية الوطنية النازية. فهتلر رأي فساد اليهودي في جسده المختلف فسعى لاستئصاله بما عرف ب”الحل الخاتم” لليهود. أما المبشر فيري الفساد في ديننا لأننا لم نقبل بالمسيح فيسعي لنتحول إلى دينه السمح. وجاء الرجل بمفارقة ذكية. قال إذا ذمني المبشر بأني لم أنل الخلاص المسيحي بينما ناله هتلر، قاتل اليهود لحدهم، فما قيمة المنطق بعد ذلك؟

هكذا تؤسس الصفوة اليهودية لحرية الأديان فوق تاريخ استضعافها بينما تسفسط صفوتنا بما أُمروا عن بدائع حرية الأديان. وما سبق من قول عن كساد فكرة التحول عن دينهم هو ديدن عقلاء اليهود الذين تركوا للسفهاء من اليشيفا (طالبانهم، الإسم سالم) التربص بالمبشرين وترويعهم. فأحرقوا كنيسة لهم بالقدس ومئات النسخ من الإنجيل ذات مرة لأن ذلك من واجب اليهودي المدعو لترك دينه. وبصق شايب يهود على كبير كهنة اليونانيين الأرذوثكس ثم على الصليب مرة أخرى. وكثرت هذه الوضاعة حتى جاء في عنوان صحيفة: “المسيحيون في القدس يريدون من اليهود ألا يبصقوا عليهم”. ويلقى اليهود الربانيون المسيحيون (10 ألف إسرائيلي) عذاباً كبيراً. فقد وضع يهودي قفة أمام منزل كبيرهم في يوم يهودي للهدايا. فلما فتحها ابنه تفجرت فيه فعوقته. فصار ذلك يوماً يتوارى فيه اليهود المسيحيون في دورهم. والدولة، في قول هؤلاء اليهود، تنظر إلى الجهة الأخرى. بل تغلق أحياناً كنائسهم وتنزع جنسية بعضهم لرفضهم تسجيل أبنائهم كإسرائيليين، وتطرد بعضهم، ولا تؤاخذ الشرطة على تقاعسها عن نجدتهم. ومتى صدر تقرير وزارة الخارجية الأمريكية عن حرية الأديان كانت السعودية المتهم الأول. ولا ذكر لإسرائيل التي تأخذ مال المسيحيين يوما وتعضهم في اليوم التالي.

قال غاندي يوماً إن الحضارة الغربية فكرة طيبة متى تحققت. وكذلك حرية الأديان.

IbrahimA@missouri.edu
///////////

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حزب الاصلاح يفتقد الأهلية لأصلاح( ذاته), فما بال الوطن .. بقلم: المثني ابراهيم بحر
منبر الرأي
خواطر على أثر رحيل د. الباقر العفيف
منبر الرأي
الجنقو في الميزان .. رؤية نقدية (1/2) .. بقلم: ابراهيم سليمان
الأخبار
وصول (32) من مصابي أحداث النيل الأزرق لمستشفيات بالخرطوم
الرياضة
الاصابة تنهي موسم محترف الهلال ماديكي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الفيتوري.. ( يونفيرسال)! .. بقلم: هاشم كرار

طارق الجزولي
منبر الرأي

آخر نكتة (المؤتمر الوطني يحاور المؤتمر الوطني)!! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

خطي التحول الديموقراطي؛ والإنفتاح علي المجتمع الدولي هل تسير بخطي متوازية؟ .. بقلم: السفير نصرالدين والي

طارق الجزولي
منبر الرأي

أقاشي عوضية وعرض مسرحي أمريكي في الخرطوم … بقلم: محمد الشيخ حسين

محمد الشيخ حسين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss