باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الفيتوري.. ( يونفيرسال)! .. بقلم: هاشم كرار

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

أرض الله الواسعة، للإنسان.. والشعراء الإنسانيون، تلك الأرض أرضهم.. وكل الأزمنة أزمنتهم!

“مات” الشاعر الإنسان، الفيتوري.

مثله لا يموت. “فناؤهم استغراق|”

لمثله، لا يحفر له المشيعون قبرا. لمثله تتلهف الأرضُ- حيث كانت- لغرسه. الشعراءُ الإنسانيون- مثل البذور- تشهقُ بهم الأرضُ، ويشبون ( وعدا وقمحا وتمني)، فما.. ما أجمل الرفات البذرة.. الشجرة.. الظل، الثمرة!

كان سودانيا.. ولم.

ولم يكن ليبيا، وكان..

وكذا لم يكن عراقيا، ولا مصريا، ولا مغربيا، ولا تونسيا، ولا موريتانيا، ولا من بلاد الواق واق، ولا من بلاد ماركيز، ولا بلاد همنغواى، ولا من بلاد جيفارا، ولا من أرض سوكارنو، ولا من أرض سنغور، ولا من ارض أديث بياف، لكنه كان، وكان..وهو لم يكن كل ذلك واكثر، إلا لأنه كان إنسانا.. والإنسان حيثما وأينما كان، كانت الأرضُ أرضه والزمانُ زمانه.. فطوبى للإنسان!

حين مات، لم نشأ أن ننسبه إلينا – فقط- نحنُ السودانيون.

كان العنوانُ في الصحيفة: رحل الشاعر الفيتوري.

لم نقل رحل الشاعر العربي، كما قالت صحف وإذاعات وشاشات.. وكما ظل النقاد والشعراء العرب يجردونه من سودانيته، حين كانوا ينسبونه للعروبة، وفي مقدمة أدمغتهم ومؤخرتها استخفافا بالسودان، هذا الذي هو عندهم من العرب المستعربة، فكيف لمثل هذا النوع من العرب أن تنجب شاعرا فذا مثل هذا.. هذا الفصيحُ البليغُ شرودُ الخيال،عميقُ الحلقوم جزيل العطاء، الجزلُ، الدرويشُ الذي يحدقُ بلا وجه ويرقص بلا ساق.. هذا المملوك، سلطان العشاق: محمد مفتاح الفيتوري!

نتركهم الإعراب العاربة، يبخسوننا أناسا وأشياء.. نتركهم في استخفافهم، يستخفون ماشاءت لهم أنفسهم الإستخفاف، ولنمضي.. نقدمُ لهذه البشرية في كل مرة، من يؤنسن هذا العالم، بالشعر أو القصة، أو التشكيل أو النحت، أو الفكر الحر.

رحل الشاعر الفيتوري. هكذا كتبنا. لم نرد أن (نجغرفه) في جغرافية ماتبقى من المليون ميل.. ولا أردنا أن ( نجغرفه) مثلهم في الجغرافيا العربية تلك التي تمتد من الماء إلى الماء.

كان شاعرا إنسانا.. وكان من الذين أنسنوا الشعر وأنسنوا الحياة,, ولأجل ذلك، وهبناه ميتا- لا كما جغرفه العرب- إذ هو حى في جفرافيتهم- للإنسانية كلها.

الفيتوري، مثل الطيب الصالح، مبدعان لا تحدهما الحدود الوطنية او الإقليمية الضيقة.

الإثنان، كانا باتساع هذا العالم الفسيح وفسيح.

“مات” الفيتوري..

راح في استغراق..

غرسوه في باطن أرض المغرب،

وكان يمكن أن نغرسه- يغرسوه- في غيرها.. أوليست أرضُ الله الواسعة، هى أرضُ كل شعراء العصور.. أرضُ كل الإنسانيين؟

أوليست كل الأزمنة أزمنتهم؟

بلى.. يأيها الصحاب..

… ويا صحابي، يكفينا أن لنا في أرض المغرب، علم ثان.. ومزار!

hashem.karrar@gmail.com
//////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
لماذا تفشل الدول رغم وجود الخطط؟
منبر الرأي
تطفيش المستثمرين .. بقلم: كباشي النور الصافي
الملف الثقافي
الملف الثقافي
منبر الرأي
بين علمين: حياة البارون سير ردولف سلاطين باشا … عرض: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
ما قبل كوش

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان ضاع في جلباب الكيزان والدعم السريع ونداء السودان .. بقلم: الطيب محمد جاده

طارق الجزولي
منبر الرأي

عنزه ولو طارت .. بقلم: حسن عباس

طارق الجزولي
منبر الرأي

في تطوير الصحيفة .. طريقة الكتابة بالأهداف- معاً نتعلم .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

إسماعيل آدم محمد زين
منبر الرأي

الصوفية في السودان و آثرها السياسي السلبي .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss