باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لماذا لا يأمن الغرب المشروع النووي الإيراني؟

اخر تحديث: 21 يونيو, 2025 11:37 صباحًا
شارك

أخبرني صديق مقرب عاش زمانا في بلدان الغرب والشرق، وشغل مواقع رفيعة بالمنظمات والهيئات الدولية، بأن غالب حرس الرؤوس النووية من جنس النساء، وذلك لأنهن الأكثر صبراً واستشعاراً للمسئولية في أحلك الظروف، ليس كما عهدنا في مرجعيتنا الدينية، التي تصف المرأة بنقصان العقل والدين، إنّ المخرجات التي تلي إيقاف المشروع النووي الإيراني، ستثبت للعالم أن إسرائيل هي الأكثر حرصاً على السلم والاستقرار العالميين، وهنا تحضرني رواية لفتاة إثيوبية عملت نادلة بالفندق الذي اغتيل داخله المبحوح – كادر حماس الشهير، فبعد أن علمت السلطات بالجريمة هرعت الشرطة والاسعاف إلى المكان، وكانت الجريمة قد انحصرت في غرفة المجني عليه، ولم تطال أي شخص آخر، وحتى الجناة فرّوا إلى خارج الدولة، هاج الناس وماجوا حول مسرح الجريمة (الفندق)، وكبّر مسلمو آسيا المعروفون بتشددهم الديني، وقذفوا إسرائيل بأقذع الألفاظ عدا إلّا النادلة الإثيوبية، التي قالت: احمدوا ربكم أن منفذ العملية “الموساد”، فلو كان الفاعل أي جماعة إرهابية شرق أوسطية، لهدّت الفندق على رؤوس ساكنيه بزرع قنبلة مدمرة، صدقت النادلة، والمشاهد المتكررة للعمليات التفجيرية الممتدة من باكستان إلى الشام والعراق شاخصة وشاهدة على هذا السلوك الإرهابي، ولا أحد يسلط الضوء على المجهودات الدولية الخضراء، الساعية لتخليص الكوكب من المخزون النووي.
عقيدة الإفناء والإبادة عقيدة متطرفة موجودة بذهنية المتطرفين، سواء كانوا دينيين أو غير ذلك مثل الألماني أدولف هتلر، ففي السنوات الماضية سمعنا النظام الإيراني أكثر من مرة يهدد بمحو إسرائيل من الخارطة، وقبله توعّد نظام البعث العراقي إبّان قيادة صدام حسين ونفّذ وعيده فعلياً، بإطلاق أكثر من ستين صاروخ من نوع “سكود” على تل أبيب، بالمقابل لم تصدر الحكومات الرسمية لدولة إسرائيل تصريحاً بإبادة شعب أو دولة، ولم تخاطب صدام حسين بنفس الطريقة، ما يعزز أن دولة إسرائيل لا تسمح لأي دولة عربية كانت أم إسلامية لأن تمسح أخرى من الوجود، ما يدل على أن فكرة الإبادة ليست موجودة إلّا في عقول بعض المتشددين من العرب والمسلمين، ممن يظنون دوماً أن الآخر يتربص بهم الدوائر، الأمر الذي لا يستند إلى مرجعية، فعالم اليوم تقوده المصالح الاقتصادية أكثر من قيادة الأحقاد التاريخية، وواحدة من الإخفاقات الإعلامية للأنظمة الإسلامية، استمراء التصريحات الحمقاء، الصادرة من الجهات السيادية العليا لهذه البلدان، بإفناء ومسح دول وبلدان أخرى من أطلس العالم، الأمر الذي يعتبر جريمة وجهالة سياسية، وهو ذات الإعلان المهووس الذي جهر به مساعد قائد الجيش السوداني، بقطع نسل الحواضن الاجتماعية للمجموعات القبلية التي يحسبها داعمة لجيش “تأسيس”، ذلك الجيش الذي يخوض حرباً ضد المليشيات الإرهابية المسنودة من الحرس الثوريالإيراني.
إنّ الغرب لا يأمن على أي مشروع نووي خاص بالأنظمة الإسلامية الحاكمة لبعض بلدان الشرق الأوسط وغرب آسيا، حتى لو كان هدف المشروع سلمي محض يهدف إلى توليد الطاقة الكهربائية، والسبب هو أن بعض العرب والمسلمين لا يكترثون لتصريحاتهم وهم يمثلون دولهم وبلدانهم في أعلى قمم مؤسساتهم السياسية والدبلوماسية، فتجد رئيس الدولة منهم يطلق للسانه العنان على أثير الفضاء المراقب دولياً، فيهدد بالويل والثبور وعظائم الأمور دون أن يملك واحد بالمائة من إجمالي الرؤوس النووية المسيطر عليها من (دول الكفر) حول العالم، لهذا السبب ارتكب صدام حسين أكبر خطيئة في تاريخ العراق، وعلى إثر ذلك جاء خطا المذهبيين الإيرانيين بسيرهم على ذات الدرب خطو الحافر بالحافر، دون اعتبار بما جرى لجارهم (العربي) القريب (العراق) قبل ربع قرن من الزمان، وما حدث لحليفهم الافريقي البعيد (السودان)، فنموذج الشطط الإعلامي لنظام الحركة الإسلامية في السودان، وما جرّاه على البلاد من حصار دولي وامتعاض إقليمي أدى لإسقاطه، يجب أن يكون عظة وعبرة لمن لم يعتبر بعد، وأن يكون مدعاة لمخرج آمن لجميع البلدان المتأثرة بنفوذ الجماعات المتطرفة والإرهابية (لبنان والعراق واليمن والسودان وفلسطين وإيران)، فما عادت العاطفة الدينية الجياشة تسهم في حلحلة تعقيدات وتقاطعات السياسة الدولية في المنطقة.

إسماعيل عبد الله
ismeel1@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

وثائق
خطوة جديدة نحو جمع الشمل في ظل الحزب الأم .. كلمة الإمام الصادق المهدي
منبر الرأي
يوم اللغة العربية .. هل أننا نقول ما لانفهمه؟ .. بقلم: د. أحمد الخميسي
منبر الرأي
دولة السودان العظمى .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس
منبر الرأي
يا صناع الحياة ابقوا الصمود .. بقلم: الطيب الزين
منبر الرأي
سوزان رايس في مجلس الأمن: هل من أمل في التغيير؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نظارة عموم قبيلة الشايقية: تناقضات العقل السياسي في السودان .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي

السودان الي أين في ظل التناحر القبلي .. بقلم: الطيب محمد جاده

طارق الجزولي
منبر الرأي

وسيلة العاجز عن الحوار .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني

ما تتعبوا ساكت الحال كلو من بعضو .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss