باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لماذا نهضت إثيوبيا وتخلف السودان؟

اخر تحديث: 11 سبتمبر, 2025 10:49 صباحًا
شارك

نهضت إثيوبيا لأنها تجاوزت مرحلة الدكتاتورية العسكرية القابضة، ثم عبرت مرحلة الحرب الأهلية القاسية، على الجسر الموصل للفدرالية والديمقراطية والحكم المدني، فالشعوب الدائس على رؤوسها حذاء العسكر (ونحن منها)، لن تستنشق رحيق الحرية والحكم الرشيد، إلّا بعد التحرر الكامل من العسكر، لقد عانى الإثيوبيون الأمرين حينما كان السفاح منقستو هايلي ميريام متحكم على الرقاب والبلاد، بعد أن قتل الإمبراطور هيلا سيلاسي وأحال الإمبراطورية إلى نظام عسكري بوليسي متجبر شهد أبشع الجرائم، فقد قتل هذا الدكتاتور الماركسي ما يفوق المليون ونصف المليون إثيوبي، حتى اجتاحته ثورة الشعب الواحد قبل الانفصال – الجبهة الديمقراطية الثورية لشعب اثيوبيا وجبهة تحرير شعب تيغراي، في سيرورة تاريخية حتمية مرت بها جميع الشعوب الافريقية، والسودان ليس استثناء من هذا القدر التاريخي، فاليوم تخوض القوى الثورية السودانية معارك طاحنة ضد دكتاتورية الجيش السوداني المتحوّل، منذ أول انقلاب قاده الفريق إبراهيم عبود، فإثيوبيا التي كانت فقيرة وهجرها سكانها إلى دول الجوار لأجل لقمة العيش، مثلما هو حالنا نحن السودانيين اليوم، بدأت التعافي مع وصول طالب الطب ملس زيناوي إلى رئاسة حكومتها، الطالب العبقري الذي ترك مقاعد الدراسة والتحق بجبهات القتال، من أجل تحرير بلاده من ربقة الطاغية، ومعه رفاقه الذين أدركوا أن بلادهم لا تستحق أن يقودها قاتل حقود.
إنّ أكثر ما أحزن رئيس حكومة اثيوبيا الحديثة بعد التحرير – ملس زيناوي، هو عدم استفادة المزارعين من هطول الأمطار الغزيرة على الهضبة الإثيوبية، فقال قولته الشهيرة: (اذهب إلى مدينة (بحر دار) قف على بحيرة (تانا) ،ثم اشرح لي كيف يمكن لزعيمٍ إثيوبي أن يرى نهراً عظيماً كالنيل ينزع في كل موسمٍ جزءاً حميماً من روح بلاده ماءً وتراباً وطمياً دون أن تستفيد بقطرة واحدة)، ومن تلك المقولة الملهمة نبتت أول لبنة من لبنات بناء سد النهضة في العقل قبل أن تنبت من الأرض، على عكس عسكرنا الذين استجلبوا السلاح فدمروا السدود وسمموا المياه، فمن حباه الله بذرة لب عليه أن يعقد المقارنة بين البلدين الشقيقين في عنصر واحد ومهم جداً، ألا وهو كارثية منح العسكر شيكات على بياض، فلعل النهضة الإثيوبية تحرّك في نفوس السودانيين الغيرة الإيجابية لتحسس الحبال والقيود والأغلال التي تكبلهم من اتخاذ الخطوة الأولى – الانخراط في ثورة تحرر حقيقية لا يؤمن قادتها بتوطين سلطة العسكر، فالطريق إلى النهوض الاقتصادي وبناء المشاريع العظيمة عظمة سد النهضة، تبدأ من فك الارتباط بجنرالات العسكر الحاصلين على أكثر من ثمانين بالمائة من موارد الشعب، حسب آخر إحصائية قبل الحرب، الأمر الذي أدى لتضخم الذات العسكرية، ومن ثم اشعال الحرب من طرف واحد رفضاً لتيار التغيير الشعبي الذي وكما أسلفنا، هو المحطة القدرية التي لا فكاك منها، ومكتوب على كل الشعوب المشي في دروبها خطىً كتبت عليهم، ومن كتبت عليه خطىً مشاها.
إنّ أقوى تحدٍ اجتاز امتحانه الإثيوبيون هو إدارة التنوع وقبول الآخر والاعتراف بالاختلاف دستوراً، لا تنظيراً كما هو حال طبقتنا السياسية المترفة فكرياً، لقد ضمن دستور دولة إثيوبيا الفدرالية حق الوحدة الطوعية لأقاليمها تحت مظلة اتحادها الفدرالي، ولم ترغم إقليماً على وحدة جبرية مثلما فعلت الفدرالية الكذوب اللعوب التي خدعنا بها العسكريان البشير والبرهان، وأهم من كل ذلك اعتداد المواطنة الإثيوبية والمواطن الإثيوبي بالهوية الوطنية، لقد عرفناهم عن قرب ولمسنا تلك الروح الوطنية التي لا تتيح لكائن من كان أن تؤتى إثيوبيا من خلالها، والملاحظ أن الحرب الأهلية رغم مرارتها لم تكسر عزيمة هذه الهوية، على العكس من ذلك تماماً حين تلقي بالنظر على المجال السوداني، لقد أسست فرق الإبهاج والإضحاك لتفتيت هذا العزم، ووجه الإعلام لترسيخ أسس الاختلاف لا الائتلاف، فانحازت الأغنية الشعبية والرقصة التراثية لجهة وتركت الجهات الأخرى، بينما احتفلت اثيوبيا يوم أمس في انسجام تام أمام لوحة بنفسج ألوان التيقراي والأورومو والأمهرا والقوراقي والعفر، بينما نحن نردد مع أبو السيد (ارتدي اللون البنفسج اعتلي شكل الهوية)، وهذا ما حدث فعلاً، لقد اعتلينا ظهر هويتنا وأوسعناها ضرباً مبرحاً حتى تشظى الوطن، فهل يستفد السودانيون من التجربة الإثيوبية؟، أم أنهم سيكابرون كما هي العادة: (نحن من بنى الخليج)، طيب!، من دمّر السودان؟.

إسماعيل عبد الله
ismeel1@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

إحاطة فولكر لمجلس الأمن مفخخة: هل تُراه يمهّد للمجزرة القادمة؟ .. بقلم: محمد جلال أحمد هاشم
منبر الرأي
نحو تفكيك خطاب ومشروع رئيس مجلس الوزراء د. عبد الله حمدوك: (فرضيات ومنطلقات الخطاب الفكرية وتجلياتها) (6 من 6) .. بقلم: الفاضل الهاشمي
نحو نقد منهجي لفكر الإسلام السياسي في أتون صراع الدورايش السودانيين
منشورات غير مصنفة
الرواية السودانية- رحلة تطور وتنوع في الأدب العربي والأفريقي
منبر الرأي
دعوات عثمان ميرغني لتقديس الجيش عديمة الجدوى !

مقالات ذات صلة

“بشرطو وبخيطو ” – من أدب الرسائل .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي /المملكة المتحدة

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
بيانات

بيان من أمين التنظيم والإدارة لحركة العدل والمساواة السودانية

طارق الجزولي
بيانات

توضيح من الحزب الديمقراطي الليبرالي

طارق الجزولي
الأخبار

جهاز الأمن يصادر عدد (الأحد 29 مايو 2016) من صحيفة ( ألوان) وإستمرار إجراءات محاكمة صحفيين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss