باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لماذا يجب على الطبقة الحاكمة أن تتنحى؟ .. بقلم: خالد التيجاني النور

اخر تحديث: 21 أكتوبر, 2021 12:05 مساءً
شارك

(1)
كنت حتى قبل ساعات قليلة موقن بأن البلاد ستخرج من هذه الأزمة محسناً الظن بأن هناك من العقلاء من بوسعهم تجنيب الشعب السوداني مشقة السيناريو الأسوأ الذي تشهده العديد من الدول في جوارنا ومحيطنا الإقليمي، ولكن تبددت كل هذه الآمال حين اطلعت على بيان صادر من مجلس الوزراء عقب جلسة وصفت بأنها طارئة لمناقشة “الأزمة الراهنة التي تمر بها البلاد”، وهالني ما قرأت وتساءلت إن كان المجلس حقاً مدرك لخطورة الوضع في الصراع الحالي على حافة الهاوية، أم يا ترى كان يناقش أمراً آخر، وعنّ له أن يعرج ليناقش الوضع الراهن في فضول وقته وكأنه يملك ترف خيارات بلا حصر، ضعف البيان وخلوه من أي مضمون ذي مغزى يكشف مدى العجز الطبقة الحاكمة عن الارتفاع لمستوى مسؤولية تغوّلت عليها بغير استحقاق.

(2)
قفز بيان المجلس قفزاً على جذور وأسباب المأزق الذي يكابد الشعب اليوم تبعاته، ليحدث الناس أنه قرر تشكيل “خلية أزمة من جميع الأطراف بهدف معالجة الأزمة الحالية لتحصين التحول المدني الديموقراطي”!! عن أي تحول ديمقراطي يتحدثون؟ّ!، ما هي دلائله، وما الذي أعدوه من أجله على مدار أكثر من عامين؟. ثم ماذا كان ينتظر المجلس طوال أكثر من شهر والأزمة التي أسمعت من به صمم يزداد فتقها على الراتق كل يوم، كيف ذلك والمجلس المنقسم على نفسه هو الذي يقوم بدور حمّالة الحطب، وزراؤه في الفريقين المختصمين هم من يتولون كبر إشعال الحريق، ويصبون المزيد من الزيت على ناره.

(3)
أي “نقاش بناء وصريح وشفاف” هذا الذي لم يورد البيان سطراً واحداً ليدلل عليه، لا يحتاج الرأي العام لجمل محفوظة باردة لا تقول شيئاً من شاكلة “حرصه على معالجة الأزمة من منطلق مسؤوليته الوطنية والتاريخية”!! وهل هذه الصفات مما يكتشف فجأة، أين كانت هذه المسؤولية الوطنية والتاريخية وبذرة هذه الأزمة التي لم تولد في الأسابيع القليلة الماضية فقد كانت تنمو وتتجذر على مدار أثر من عامين تحت أبصار الجميع، لم تهبط هذه الأوضاع المأساوية من السماء لتجعل إدارة الفترة الانتقالية سيركاً للألعاب البهلوانية من هواة طبقة سياسية متواضعة القدرات، ومفتقرة للحد الأدنى من متطلبات إدارة دولة في حالة انتقال بمسؤولية وجدية لا مجال فيها للمجاملات، ولا إيكال مصير البلاد والعباد لمن يفتقرون للحس الوطني والوجدان السليم.

(4)
ربما كان يجد مردود اجتماع المجلس قدراً من الاحترام إن كان فعلاً تحلى بروح المسؤولية في تحديد أسباب الوصول إلى هذا المنزلق الخطير، وتحمّل المسؤولية عنه بكل شجاعة، ما قيمة أي نقاش “بناء وصريح وشفّاف” إن لم يشّخص أسباب الداء ويصف العلاج الناجع مهما كان مراً، إذ لا حاجة للعبة تلاوم انصرافية مما نشاهده من تصريحات متبادلة تفتقر للحد الأدنى من المسؤولية، لقد أصبح مثيراً للشفقة أن تستمع لدعاة التمسك بالوثيقة الدستورية من الأطراف نفسها التي ظلت تنتهك استحقاقاتها، وتعتبر الاستمرار في خرقها أمر عادياً لا يستوجب حتى الاعتذار عنه، ثم تذكروا للتو أن هناك شيئاً اسمه الوثيقة الدستورية، ولو كانوا حريصين عليها لما فرطوا فيها، ولو تحلوا بروح المسؤولية الوطنية والاستقامة الأخلاقية لأسسوا مؤسساتها كما ينبغي لها، ولوجدوها اليوم ترياقاً حاسماً ضد أية محاولة لتهديد الانتقال، ولكن “صيف ضيعت اللبن”، فالتباكي على الوثيقة الدستورية اليوم يكشف انعدام المروءة الوطنية للذين تواطؤا على التلاعب بها خدمة أجندتهم الضيقة.

(5)
ما دعا له بيان مجلس الوزراء من حوار بين أطراف التنازع الحالي لا معنى له، ولن يكون منتجاً، إذ لا يوجد شي اسمه الحوار من أجل الحوار، بل هو وسيلة تكتسب قيمتها من استعداد الأطراف المعنية، عسكرية ومدنية، من تحمّل مسؤوليتها كاملة غير منقوصة في دفع الأمور دفعاً بإتجاه المأزق الراهن الذي لم يأت من المجهول، ولا يمكن للذهنية نفسها التي أنتجت الانسداد الحالي أن تنتج حلاً لم تكن تمتلكه أصلاً، وإلا لما وصل الأمر إلى وضع بات معه مصير البلاد على المحك، وعليها أن تدفع ثمن التفريط في مصالح البلاد والعباد، وهذا يستلزم تنحي الطبقة الحاكمة التي سادت المشهد خلال العامين الماضيين من حلفاء الاتقلاب الحقيقي لتقويض النظام الدستوري للانتقال، فالمسؤولية تضامنية مشتركة بينها، ولا يمكن أن يرتهن مستقبل السودان لمن ثبت أنهم غير جديرين بقيادته، وحواء السودان لم تعقم، فالحق فوق القوة، ومستقبل الأمة فوق محترفي السياسة وطلاب السلطة.

khalidtigani@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إشكالية العلاقة بين دارفور ووسط شمال السودان النيلى “والكلام المسكوت عنه”
الأخبار
«الدعم السريع» تسيطر على مدينة مدينة النهود الاستراتيجية في ولاية غرب كردفان.. قصفت القصر الجمهوري في الخرطوم بمدفعية بعيدة المدى
بيانات
الجبهة الوطنية العريضة تدين اعتقال الصادق المهدي وتحذر من التحاور مع النظام
منبر الرأي
عازة .. بقلم: سابل سلاطين – واشنطون
منبر الرأي
في ضيافة الوجودي المتمرد أو ينصر دينك يا حيدر (1/3 ) .. بقلم: د. محمد عثمان الجعلي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في نقد مفهوم البيعة عند الأخوان المسلمين (2) .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي

عبد الهادي والمَغْنَى .. بقلم: د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح

المخرج من الأزمه بالحوار والتفاوض لانهاء الحرب وبناء السلام

شريف يس

قحت وحمدوك هم من قتلوا الشهيد عبد المنعم رحمه !! .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss