باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

لو صدقت أن الجميل يطير لا أصدق هذه.. .. بقلم: كمال الهِدي

اخر تحديث: 29 فبراير, 2016 8:54 صباحًا
شارك

    تأمُلات

    kamalalhidai@hotmail.com

        ربما يكون أداء الهلال بالأمس هو الأسوأ له منذ فترة ليست بالقصيرة رغم الفوز بفارق هدف على منافسة النسور.

        وبمنطق رئيس الهلال الذي قال بعد إقالة كافالي أنهم على استعداد لجلب مدرب جديد كل دقيقة، يصبح المصري طارق العشري هو الأولى بمثل هذا التهور الإداري لمجلس الرجل الواحد.

        فباتريك وكافالي لم يستحقا الإقالة بتلك السرعة.

        اتفق عدد من الأهلة بالأمس على أنهم لم يروا الهلال بهذا السوء منذ أمد بعيد.

        وقد كان رأيي ولا يزال أن الحال في الهلال لن ينصلح بتغيير مدرب أو جلب محترف أجنبي.

        فمشكلة الهلال إدارية بحتة ولا علاقة للمدربين بها.

        وطالما أن الأهلة يصغون باهتمام للخزعبلات التي يطلقها رئيس متهور لا يفهم شيئاً في الكرة ولا يدري أنه لا يفهم فيها فعلينا أن نتوقع ما هو أسوأ دائماً.

        طالعت بالأمس ملخص الكلمة التي ألقاها رئيس النادي خلال مناسبة إحياء ذكرى الزعيم الطيب عبد الله رحمه الله ، رحمة واسعة،  فصفقت يداً بيد.

        قال الكاردينال يومها أنه التقى الراحل الطيب عبد الله في أكثر من مناسبة بحكم أنه كان صديقاً لوالده.

        إلى هنا والأمر عادي جداً، ولو أنني أشك في أن يكون الكاردينال قد التقى الزعيم الراحل ولو مرة واحدة.

        لكن الغريق قدام.. فقد ذكر الكاردينال أنه في إحدى المرات التي دعم فيها والده الهلال بمبلغ مقدر ساهم هو نفسه بخمسة جنيهات وبعدها قال الراحل العزيز لوالد الكاردينال أن ما دفعه ابنه على قلته أهم مما دفعه هو شخصياً.

        لا يمكنني وإن فقدت جزءاً كبيراً من عقلي أن أصدق هذا الكلام.

        وما استغربه بشدة هو: كيف يقول الكاردينال مثل هذا الكلام أمام جمع من أهلة عاصروا تلك الفترات.

        لكن ماذا نقول وقد تعودنا في هذا الزمن الردي على تزوير التاريخ.

        وصار كل من يملك ولو مائة ألف دولار فقط في حسابه قادراً على خلق هالة كبيرة حول نفسه واحاطتها بثلة من ضعاف النفوس الذين ينظرون لجيوب الرجال دائماً فيطبلون لهم ويزينون لهم الأخطاء ويقبلون منهم حتى الأكاذيب الواضحة.

        الغريب أن كل واحد من هؤلاء الأثرياء لم يكتف بالتطبيل لنفسه، بل ذهبوا لأبعد من ذلك بمحاولاتهم صناعة تاريخ جديد لآبائهم وتصويرهم كأقطاب كبار لأنديتنا، ولا نستبعد أن يصنعوا منهم مؤسسين لهذه الأندية.

        ففي زمن مضى أرادنا البعض أن نصدق أنه لو لا والد صلاح إدريس رحمه الله وغفر له، لما كان هناك نادياً اسمه أهلي شندي.

        وها هو اليوم الكاردينال يقول كلاماً لا يمكن أن يدخل العقل، والمحزن أنه تفوه به في وجود شخصيات هلالية لا نشك في أنها تعرف تاريخ الهلال أكثر منا ومنه.

        كلام فارغ بمعنى الكلمة ما أطلقه الكاردينال وذلك بحكم المنطق.

        فمعروف أن الطيب عبد الله نفسه ( عليه رحمة الله) لم يكن داعماً كبيراً للهلال من الناحية المادية رغم أنه لم يكن مجرد ضابط، بل شغل منصب وكيل وزارة الداخلية.

        لكنه من الناحية الإدارية كان فذاً ومبدعاً وعرف كيف يستقطب رؤوس الأموال لدعم نادي الملايين.

        فكيف إذاً نتوقع أن يكون والد أشرف الضابط داعماً كبيراً للهلال، في حين أن الرئيس ( وكيل وزارة الداخلية السابق) لم يُعرف عنه الدعم المالي الكبير.

        في ذلك الزمن كان موظف الدولة يعيش وعائلته مستورين، لكن لم تكن له ثروة تفيض حتى يدعم منها الأندية.

        وقتذاك كان يدعم الهلال رجال مال يعرفهم الكل على رأسهم أولاد ملاح.

        ولو كان والد أشرف داعماً للهلال لسمع به الناس قبل أن يسمع أشرف بالهلال.

        أما حكاية الخمسة جنيهات التي ذكر الكارينال أنه دفعها للهلال وقتذاك فلو صدقت أن الجميل يطير لا يمكن أن أصدقها.

        إحدى  أكبر مشاكل رئيس الهلال أنه يعتمد في خطابه الركيك وغير المنطقي على عدد محدود من المضللين الذين يظنون واهمين أن مثل هذا الكلام فارغ المضمون يضمن له تعاطف الأهلة معه.

        ولو اعتمد الكاردينال في مثل هذه الأمور على أهلة مخلصين لناديهم حقيقة ويعرفون تاريخه جيداً لأعدوا له كلمات تحترم عقول  الأهلة، لأن زرق الجباه ليسوا قطعان بهائم كما ذكرت في أكثر من مقال.

        لكن الكاردينال لا يقف عن حديث العقل كثيراً ولهذا أصبح مجرد دمية في أيدي هؤلاء.

        خاطبناك مراراً يا رجل – وفعل غيرنا آخرون-  على أمل أن تميل في خطابك الإعلامي للصدق والموضوعية والمنطق، لكنك لم تتعلم من أخطاء الأمس ولن تفعل.

        ولو كنت ممن يتعلمون من أخطائهم لما أقدم مجلسك على خطوة تغيير كل أفراد المنسقية الإعلامية للنادي مع الإبقاء على العضو الوحيد الفاشل فيهم.

        فلا يستقيم عقلاً أن يكون كل الأعضاء غير جديرين بمناصبهم باستثناء رأس اللجنة.

        وإلا فكيف تم اختيار أولئك الأعضاء؟!

        المنطق يقول أنه لو كانت هناك حاجة للتغيير في المنسقية فلابد أن يبدأ هذا التغيير بالرأس.

        لكن المشكلة أن الرأس عندكم تمثل الكل في الكل وهذا ما يتناقض مع الفطرة السليمة.

        وللأسف الشديد صرت أنت كرئيس للهلال رهن إشارة اثنين أو ثلاثة يحركونك كيفما شاءوا، وأهم هؤلاء الثلاثة هي المنسق الإعلامي للنادي رغم حداثة علاقتها به.

        لكن يبدو واضحاً أن الموضوع أكبر منك يا رئيس الهلال، فلا تحاول إيهامنا بتصريحاتك الجوفاء وكلامك المضحك.

        رحل مدربان لأن مصالح الشلة تضاربت مع وجودهما.

        تنظر منسقكم الإعلامي في قدرات المدربين وكأنها مارست الكرة في حواري الخرطوم ثم امتهنت التدريب وعرفت أسراره.

        تقول بالفهم المليان هذا نافع وذاك فاشل، في مقابل صمت مطبق لأهل الشأن الفني مثل الدكتور قاقرين وأمين زكي.

        وطالما أن الأمور في الهلال تمضي بهذا الشكل فليس أمام الأهلة سوى خيارين لا ثالث لهما.

        فإما أن يصرخوا في وجه هذا العبث ويرفضونه بصوت مسموع، أو يسلموا بالأسوأ القادم لا محالة.

        سيظل العشري مدرباً للهلال حتى وإن ساء الأداء بأكثر مما ظهر عليه الفريق بالأمس.

        لكن يوم أن تكتب المنسق الإعلامي عبارتها القبيحة ( كيسو فاضي)، سيكون هناك حديث آخر.

        وإن لم تكن تعلم يا كاردينال دعنا نعلمك بأن هذه العبارة لا تخرج من منسقكم الإعلامي لأسباب فنية لأنها لا يمكن أن تكون صاحبة رأي فني في مثل هذه الأمور.

        لكنها تكتب هذه العبارة يوم أن لا يتفق أي مدرب مع أهوائهم كشلة تشابكت مصالحها.

        والمؤسف أن شلة المصلحة الواحدة تضم عضواً بارزاً في مجلسكم الضعيف.

        هذه هي الحالة الوحيدة التي يمكن أن يتم فيها إعفاء العشري.

        أما إن استمرت الشلة في الرضا عنه وأذعن لهم وقبل بكل تدخلاتهم فلن يتم الإعفاء حتى ولو خسر الهلال جميع مبارياته القادمة.

        هذه ليست دعوة مني لإعفاء العشري بالطبع، فلسنا متطفلين على هذا المجال حتى نحكم على مدرب بعد  أسبوعين أو ثلاثة، لكنني فقط أردت التأكيد على أنكم لا تعيرون الرأي الفني الحقيقي أدنى اهتمام، وكل همكم هو إرضاء وتحقيق رغبات المنسق الإعلامي ومن يقفون ورائها.

        وبهذا الشكل يصبح وضع الهلال محرجاً ومخجلاً.

        فهذا لا يشبه الهلال ولا الأهلة في شيء.

        لم يكن أنصار هذا النادي في يوم يطأطئون رؤوسهم لمن يملك المال، لكن تباً لزمن صار فيه الأقزام أعلاماً.  

    

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قراءة تحليلية لسيناريوهات إنتخابات جنوب كردفان التكميلية .. بقلم / آدم جمال أحمد
الشمس دواء الفقراء… لا بوابة لها ولا بوّاب
الأخبار
نيابة أمن الدولة توجه تهما لمعتقلي تراكس تصل عقوبتها الإعدام
الجارة اثيوبيا… لماذا لانرفع لها القبعات؟؟ .. بقلم: صلاح الباشا
منبر الرأي
عيد عدت بأية حال والدموع المنهمرة .. بقلم: د. محمد الشريف سليمان

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

بترول المسيرية من شربه؟ .. بقلم: كباشي النور الصافي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

تفويج العيد !! … بقلم: د. زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

فوضى تراخيص المجمعات الطبية الخاصة

خالد تارس
منشورات غير مصنفة

تعقيب على مقال الأستاذ حسين الزبير في سودانايل .. بقلم: السفير صلاح محمد علي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss