باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

تعقيب على مقال الأستاذ حسين الزبير في سودانايل .. بقلم: السفير صلاح محمد علي

اخر تحديث: 20 مارس, 2015 7:08 مساءً
شارك

الأستاذ المربي / حسين الزبيـــر
السـلام عليكم و رحمة الله و بركــاته ،،،
اطّلعت على مقالكم القيـّم عن التدهور الذي أصاب المدارس الخاصة بمناسبة الفضيحة المشينة التي حدثت قبل أيام في مدرسة الدخينات و اتفق معكم تماما في ما ذهبتم إليه من أنه : ” لغياب المؤسسية و القوانين التي كانت فاعلة في زمن التعليم الاهلي، اصبحت المدارس الخاصة كالبقالات يؤجـــر أحدهم شــقتــين بكل منها حمام واحد و يفتح مدرستين أساس و ثانوي!!! و يتكدس الطلاب في مثل هذه الشقق و لا ياتي من يتفقد مثل هذه المدارس!! ” .
و للمقارنة ، والشيء بالشيء يذكر:  في كتاب صدر مؤخراً للسفير وو كيل وزارة الخارجية الأسبق السفير /  فاروق عبد الرحمن بعنوان ( السـودان و سنوات التيه )  هناك فصل خاص عن والده المعلم و المربي الكبير الأستاذ / عبد الرحمن أحمد عيسى ، عليه رحمة الله ،  كتب  يقول ”  كان معلمو ذلك الزمان حازمين و دقيقين و عرف عن الوالد صرامة طبقها على الجميع خاصة علينا في البيت و أمام التلاميذ الآخرين ” . وضمّن الكتاب رسالة تأبين لوالده المتوفى في 2000م كتبها المستشار القانوني عبد المنعم عبد الله المكي جاء فيها : ” كان استاذنا ( بمدرسة القولد الاهلية الوسطى ) شعلة مضيئة لا يهدأ له بال .. بيته الكبير المدرسة و فصولها .. يجوبها صباح مساء.. يدخل الفصل عند الرابعة صباحاً .  و عندما أخذ منه الجهد مأخذا عظيماً اتخذ من مكتبه سريرا و من كراسات طلبته وسادة .. و ذات مرة  عندما فرح الطلاب و ظنوا أنهم سيجدون فرصة للراحة عندما اقترحوا عليه  الذهاب لمستشفى دنقلا فاجأهم بقولته المشهورة :
” أفضل و أكرم لي أن أموت بينكم و أنتم تؤدون امتحاناتكم النهائية من أن استعيد صحتي و أنا بعيد عنكم ” .
و تقبلوا  فائق احترامي و تقــديري ،،، 
صلاح محمد علي
abasalah45@gmail.com
//////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

أردوغان، نبرة التحدي وجولة القرن .. بقلم: مكي المغربي

مكي المغربي
منشورات غير مصنفة

في رثاء الشريف حسين وتلامذته الاحياء .. بقلم: محمد الفكي سليمان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

لسه بدري .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

أسباير .. العنابي .. إبداع وإنجاز .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss