باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

ليه بنهرب من مصيرنا؟ بين هوس الكبر وتقدم العمر

اخر تحديث: 29 مارس, 2026 12:00 صباحًا
شارك

عندما سُئل الممثل العملاق مورقن فريمان (Morgan Freeman) في لقاء تلفزيوني عمّا تعلّمه عن التعامل مع التقدم في العمر استعاد نصيحة الممثل ومخرج الأفلام الأمريكي الشهير كلنت ايست وود ‏(Clint Eastwood ) الشهيرة:
«لا تدع الرجل العجوز يدخل».

تلك يا سادتي لم تكن وصفة طبية، ولا نظامًا غذائيًا، ولا فلسفة معقّدة. بل كانت شيئًا بسيطا وصعبا في الوقت نفسه:
(طريقة تفكير).

ان “الرجل العجوز” ليس العمر. بل هو ذلك الصوت الخافت داخلك والذي يقول:
“أنت متعب.” و“هذا لم يعد لك.” ثم “لقد فعلت ما يكفي.”

المشكلة في ذلك الصوت الخفي أنه يبدو منطقيًا جدًا. ويظهر ذلك مبكرًا… أحيانًا في الثلاثين، متخفيًا في هيئة “الواقعية”.

التقدّم في العمر حتمي. أما ان تتصرّف كأنك عجوز… فاختيار.

هناك فرق بين أن يقول الجسد: “لنتمهّل قليلًا”، وبين أن يقول العقل: “دعنا لا نبدأ أصلًا.”
الأول حكمة اما الثاني فهو استسلام… يرتدي حذاءًا مريحًا.
اما لو نظرنا للأمر من زاوية الجسد، فالصورة أوضح مما نتصور:
الحركة لا تُبقيك نشيطًا فقط… بل تمنعك من التراجع.
الفضول لا يسلّيك… بل يحميك من الجمود.
العلاقات لا تملأ الفراغ… بل تخفف عليك ثقل الحياة.
والهدف—مهما كان بسيطًا—يعطيك سببًا للاستمرار. ان التوقف لا يمنح الراحة التي نبحث عنها… بل يدرّبنا على الانسحاب.
وكأن الجسد، في صمته، ينحاز لما يكرّره له العقل.

في الحيوانات، قد ترى كلبين في العمر نفسه:
أحدهما لا يزال يتحرك بحماس، والآخر يسير ببطء… كأنه استسلم. هنا العمر لم يتغير… لكن الاستجابة له اختلفت.

أما نحن، فنملك ما هو أخطر: التفسير.
نقنع أنفسنا بالتراجع… أو نقنعها بالاستمرار.

“الرجل العجوز” لن يختفي. يمكنك فقط أن تفاوضه. فما عليك إلا ان تقول له :سنرتاح… لكن بعد أن نحاول. سنبطئ… لكننا لن نتوقف لقد تغيّرت الأمور… نعم. لكنها لم تنتهِ.

دعه يجلس في الغرفة لكن لا تسلّمه المقود.
في التقدّم في العمر شيء طريف:
تصبح أكثر صبرًا… ليس لأنك صرت من اهل الحكمة، بل لأن العجلة لم تعد خيارًا دائمًا. تفهم ما هو مهم… لكن جسدك يذكّرك بحدوده. وتتعلم أن تضحك… غالبًا على نفسك.
وهذه خفّة لا تأتي بسهولة… لكنها تستحق.
البقاء “شابًا” ليس مسألة وقت، بل مسألة موقف.
أن تقول “نعم” أكثر مما تقول “لا”.
أن تبقى فضوليًا… حتى داخل منطقة الراحة.
أن تتحرك… حتى وإن كان ببطء.
وألا تعلن انسحابك… قبل أن تُجبر عليه.

نحن لا نهرب من مصيرنا لأنه مخيف فقط…
بل لأننا، أحيانًا، نستعجله. اننا نسمح لذلك الصوت الخفي أن يعلن النهاية… قبل أن تبدأ.

«لا تدع الرجل العجوز يدخل» ليست إنكارًا،
بل نوع من التحدي… بابتسامة. فالتقدّم في العمر أمر محتوم… لكن أن تصبح مهووسا بانك كبرت وفات فبك الفوات
هي التي تجعلك مستسلما مكفهر الوجه
بدلا عن الرجل الكبير الباسم والذي يستمر
يأخد بحب نصيبه من الدنيا.. والخيار عندك ياصديقي.

عثمان يوسف
osmanyousif1@icloud.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الفريق أول ركن ياسر العطا: المرحلة القادمة ستشهد دمج القوات المساندة داخل مؤسساتنا النظامية بلا أستثناء
منبر الرأي
قراءة فى كتاب “سجون المهد: كيف يحكمنا الأطفال المكسورون داخلنا؟
الصراع المدني–الإسلامي في السودان مأزق الدولة ومسارات النجاة
منبر الرأي
الليك … ليك … كان لبن عشر سوي في عينيك .. بقلم: د. فتح الرحمن عبد المجيد الامين
تغير المعادلة نجاح للديمقراطية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

مقالات ذات صلة

Uncategorized

نبيل أديب: محامي الشيطان الذي باع دماء الشهداء..!

د. مرتضى الغالي
Uncategorized

مُزن النيل- رثاء الفكرة التي مشت على قدمين _ وداعا “دوتاو” أخر الملكات النوبية

زهير عثمان حمد
Uncategorized

التجربة الرواندية في الوصول الإنساني وبناء السلام: دروس لسودان التأسيس

د. احمد التيجاني سيد احمد
Uncategorized

منصة صغيرة… وسؤال كبير: هل القمع “وظيفة” الدولة؟

دكتور محمد عبدالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss