باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

مآلات الحرب في السودان في عامها الأول توقعات وواقع مخيف

اخر تحديث: 13 أبريل, 2024 11:06 صباحًا
شارك

زهير عثمان حمد
• مضى عام على النزاع المسلح في السودان، والذي بدأ كصراع بين القوى العسكرية الرئيسية، البرهان وحميدتي، وتوسع ليشمل مناطق متعددة من البلاد، متجاوزًا حدود العاصمة الخرطوم. رغم المساعي المستمرة لوقف القتال، لم تظهر أي بادرة للتهدئة، واستمرت الأطراف في استغلال فترات الهدوء لإعادة تنظيم صفوفها والتسلح استعدادًا للمعارك القادمة.

الخرطوم، كمركز للصراع، شهدت سيطرة قوات الدعم السريع على مواقع استراتيجية في بدايات الحرب على الرغم من انسحابها من بعض المناطق. وقد امتد العنف ليطال مناطق دارفور وجنوب كردفان وعطبرة وسنار والقضارف، مخلفًا دمارًا في البنية التحتية وزيادة في الضحايا المدنيين وتفاقم الأزمة الإنسانية.

التدخلات الخارجية تُعقد المشهد أكثر، حيث تسعى جهات متعددة لدعم الفصائل المتنازعة، مما يزيد من حدة العنف ويطيل أمد الصراع. الخلافات الإقليمية والتنافس على الموارد والجغرافيا السياسية تلعب دورًا في تشكيل الصراع والتدخلات الخارجية، مما يعيق الوصول إلى حل تفاوضي.

الصراع يتجه نحو حرب استنزاف طويلة، حيث تعتمد القوات المسلحة على قوتها الجوية، بينما تبرع قوات الدعم السريع في حرب العصابات ومكافحة التمرد وهذا ما تم أعدادها له ومع تعقد الوضع، تبرز الحاجة لتحليل شامل للتوقعات والتداعيات المحتملة للصراع.

يُعتقد أن الصراع قد يتحول إلى حرب أهلية مطولة، مدعومة إقليميًا، وتتسم بمعارك مكثفة وطويلة، مما يجعل الوصول إلى حل سلمي أمرًا بعيد المنال. ومع توسع الصراع خارج الخرطوم، تزداد الأزمة الإنسانية سوءًا، مع ارتفاع في عمليات النزوح وانعدام الأمن الغذائي وصعوبة الوصول إلى الخدمات الأساسية.

تتواصل الحرب في السودان، وتتشابك خيوطها مع تعقيدات السياسة الداخلية والتأثيرات الخارجية. البرهان وحميدتي، الشخصيتان العسكريتان البارزتان، يقودان الصراع الذي لم يعد محصورًا داخل الخرطوم، بل امتد إلى مناطق دارفور وجنوب كردفان وعطبرة وسنار والقضارف، مخلفًا آثارًا مدمرة على البنية التحتية والسكان المدنيين.

التدخلات الخارجية تزيد من تعقيد الوضع، حيث تسعى جهات متعددة لدعم الفصائل المتنازعة لتحقيق مصالحها، مما يؤدي إلى تفاقم العنف وإطالة أمد الصراع. الخلافات الإقليمية والتنافس على الموارد والجغرافيا السياسية تلعب دورًا في تشكيل الصراع والتدخلات الخارجية، مما يعيق الوصول إلى حل تفاوضي.

الصراع يتجه نحو حرب استنزاف طويلة، حيث تعتمد القوات المسلحة على قوتها الجوية، بينما تبرع قوات الدعم السريع في حرب العصابات ومكافحة التمرد. ومع تعقد الوضع، تبرز الحاجة لتحليل شامل للتوقعات والتداعيات المحتملة للصراع.

يُعتقد أن الصراع قد يتحول إلى حرب أهلية مطولة، مدعومة إقليميًا، وتتسم بمعارك مكثفة وطويلة، مما يجعل الوصول إلى حل سلمي أمرًا بعيد المنال. ومع توسع الصراع خارج الخرطوم، تزداد الأزمة الإنسانية سوءًا، مع ارتفاع في عمليات النزوح وانعدام الأمن الغذائي وصعوبة الوصول إلى الخدمات الأساسية.

في ظل التوقع الرابع، يتخذ الصراع في السودان منحىً قاتمًا ينذر بتقسيم البلاد. الانقسامات العرقية والإقليمية تتفاقم، وتصبح محركًا للتفكك الوطني. الصراع على السلطة بين البرهان وحميدتي يتحول إلى نقطة انطلاق لتصعيد أكبر يشمل البلاد بأسرها، مما يؤدي إلى تفتت الحكومة المركزية وظهور مناطق حكم ذاتي. ,مع تقسيم السودان، تتفجر الصراعات المسلحة وتتنافس الجماعات العرقية للسيطرة على الأراضي والموارد. المظالم التاريخية تستمر في تغذية النزاعات، وتدفع بمطالبات حق تقرير المصير إلى الواجهة. تفكك الحكومة المركزية يفاقم الأزمات الإنسانية، مما يؤدي إلى زيادة النزوح وتدفق اللاجئين، ويعقد الاستجابة الإنسانية.

الجهات الخارجية تواجه تحديات في التعامل مع الواقع الجديد، محاولةً إيجاد التوازن بين دعم الحكم الذاتي والحفاظ على وحدة السودان. الخلافات حول توزيع الموارد والسيطرة على القطاعات الاقتصادية تظهر كتحديات اقتصادية جديدة.

في خضم هذه التحولات، يبرز السؤال الأكبر: هل يمكن للسودان أن يجد طريقًا نحو السلام والاستقرار في ظل هذه الظروف المعقدة؟ الإجابة تكمن في قدرة الأطراف المحلية والدولية على التعاون لإيجاد حلول تحقق التوازن بين الحقوق والمصالح المتنوعة، وتضمن مستقبلًا أكثر إشراقًا لجميع السودانيين.

وهل يعي قادة الحرب ما وصل اليه الامر في البلد وهذه الارقام المخيفة لقد بلغ عدد النازحين: منذ 15 أبريل، بلغ عدد النازحين داخل السودان وخارجه 8.2 مليون شخص., النزوح الجديد: في الأسبوعين الماضيين، ارتفع عدد النازحين الجدد بنحو 107,800 شخص., المجاعة: تحذر شبكة نظام الإنذار المبكر بالمجاعة من مستويات كارثية بين الأسر في أجزاء من ولايات غرب دارفور والخرطوم., والوفيات: منذ 15 أبريل، سجل مشروع بيانات أحداث ومواقع النزاعات المسلحة 14,790 حالة وفاة.,الأمراض: انتشرت الكوليرا من 3 إلى 9 ولايات، مع وجود أكثر من 5,400 حالة اشتباه بالإصابة و170 حالة وفاة بالرغم من هذا الوضع يخرج البرهان في خطاب العيد ويعلن عن “لاءات” ثلاث، كل منها تحمل دلالة معينة:لا رجوع إلى ما قبل 15 إبريل 2023، مما يشير إلى عدم قبول الميليشيات في الأجندة العسكرية بعد الحرب أو في المسرح السياسي.لا عودة إلى ما قبل 25 أكتوبر 2021، وهي فترة حكومة حمدوك وحاضنتها السياسية “قوى الحرية والتغيير”، مما يؤكد على تمزيق الوثيقة الدستورية., لا عودة إلى ما قبل 11 إبريل 2019، وهي عدم العودة لفترة الإنقاذ مرة أخرىوهذا الامر تحوم حوله شكوك كثيرة لأن الاسلاميين هم الحليف القوي له, وبهذه اللاءات التي تعكس رفض البرهان للتفاوض والمساومة السياسية، وتؤكد على أن الفترة الانتقالية القادمة ستكون تحت إشراف الجيش.و الخطاب لم يحدد الفترة الزمنية للفترة الانتقالية، ولكنه أشار إلى أن إعادة الاستقرار الأمني في البلاد تحتاج إلى فترة زمنية.

التأثيرات السياسية لخطاب البرهان تتضمن تساؤلات حول ما إذا كانت القوى السياسية المعارضة للخطاب لديها رؤية أخرى للوصول إلى السلطة دون انتخابات، وما إذا كانت تستطيع أن تكون واضحة ومباشرة في رؤيتها.
الأثر المحتمل للتطورات الأخيرة في السودان، بما في ذلك خطاب البرهان، قد يؤدي إلى تفاقم الصراع القائم وربما اندلاع صراع جديد. وفقًا للتحليلات، هناك عدة عوامل يمكن أن تسهم في هذا الاتجاه:, التوترات الداخلية: الخلافات بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع، والتي تعكس الأزمة السياسية المركبة في السودان.ويعطي فرصة للتدخلات الخارجية: الدعم الإقليمي والدولي للفصائل المختلفة ويمكن أن يزيد من حدة الصراع ويطيل أمده.الأزمة الإنسانية: تفاقم الأزمة الإنسانية يمكن أن يؤدي إلى زيادة النزوح وتدفق اللاجئين، مما يزيد من عدم الاستقرار في المنطقة.
التأثير الإقليمي: الصراع في السودان يمكن أن يؤثر على دول الجوار ويخلق ضغوطًا أمنية واقتصادية، مما يغذي مقومات الصراع الإقليمي.

ليس المهم أن نحلل الوضع بقدر ما علينا أن نعمل كقوي مدنية لوقف الحرب والدمار ومراقبة هذه العوامل لفهم كيف يمكن أن تتطور الأوضاع وتؤثر على السلام والاستقرار في السودان والمنطقة بأسرها

zuhair.osman@aol.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الكاتب خالد أبوأحمد: فقدان العسكر للسند الداخلي والخارجي جعلهم يندفعون باتجاه صناعة حرب أهلية في السودان
Uncategorized
دعوة كامل إدريس للحوار الوطني
السرقة مباحة أثناء خسوف القمر!!
منبر الرأي
حكايتي مع المشير عبد الرحمن سوار الذهب .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه/باريس
الأخبار
مجلس الشيوخ الأمريكي: رسالتنا للدُول التي تود نجاح هذا الإنقلاب :”حساباتكم خاطئة” .. كونز: تقدمت بترشيح لجان المقاومة ولجنة الأطباء، لنيل جائزة نوبل للسلام

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

المريخ فريق الحكومة .. بقلم: حسن فاروق

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

وثائق أمريكية عن ثورة أكتوبر (8): الصادق المهدي .. واشنطن: محمد علي صالح

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

شايف القنبور ده .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

جيش واحد.. أو تنقد الرهيفة! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss