مآلات مأساة الجنينة .. بقلم: اسماعيل عبد الله
الرحمة والمغفرة لشهداء الموت المجاني بالجنينة دار اندوكة، مسؤولية الامن تقع على عاتق الحكومة من البرهان نزولاً لاصغر شرطي بحي اردمتا، وما بين المسؤول العظيم والجندي الصغير يوجد وزير الداخلية ورئيس جهاز الأمن والمخابرات والوالي، ولا يوجد منطق يسند الرامين باللوم على الموقعين على اتفاق السلام لأنهم لا يشغلون منصباً تنفيذياً حتى هذه اللحظة، وتصريحات الدومة كوالي شابها كثير من الخلط وعدم المهنية والتخبط، اذ انه كاد أن يدخل البلاد في ازمة دبلومساية مع دولة جارة بتصريحه الفطير حول دخول مواطني هذه الجارة للاراضي السودانية واشتراكهم في الاقتتال الذي دار، وتأزيمه للاحتقان القبلي باستخدامه لكلمة (عرب) في وصفه لاحد ضحايا الشرارة الاولى لهذه الحرب اللعينة، ما كان يجدر برجل يمثل اعلى سلطة بالولاية ان يزج بمثل هذه المفردة التنميطية في وصف المواطن السوداني الجنيناوي، الطريقة التي تعامل بها الوالي مع ملف ازمة الجنينة الاخيرة تستوجب اقالته، على الرغم من انه سوف يقال قريباً بحكم التكليف الذي اتى به الى مدينة الجنينة والياً، ووصف مراقبون التصريحات التي ادلى بها الدومة انها صبت الزيت في نار الفتنة التي حصدت العشرات من الارواح.
اسماعيل عبد الله
لا توجد تعليقات
