باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

ما الذى يجري في وزارة الزراعة (1) .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

اخر تحديث: 28 ديسمبر, 2020 12:21 مساءً
شارك

سلام يا .. وطن

*ظللنا نومن تماما بأن المخرج من الازمة الاقتصادية في بلادنا يبدأ من الزراعة ولا نظن اننا بحاجة للتأكيد على ان ارضنا غنية بالزرع والضرع والحجر والمدر هذا ما جعل من وزارة الزراعة اهم الوزارات الاقتصادية ، ولكن الفساد المتراكم فيها والوزراء الذين ضعفوا امام الفساد ضعفا كبيرا جعلنا نتناولهم يوميا حتى اصبحوا مادة دسمة للاعلام الحادب على مصلحة الشعب السوداني ، واكتشفنا اننا مهماحاولنا محاربة الفساد وجدنا ان المفسدين يمارسون حربا شعواء ضد اي محاولة للاصلاح وحتى لجنة تفكيك وزارة الزراعة قد تعاملت مع بعض سدنة النظام السابق والذين صدرت ضدهم احكام جنائية تحت المادة 177 مثل القضية الشهيرة التى نظرتها محمكة جنائيات الفساد ومخالفات المال العام والتى اصدرت حكمها فيها العام 2018 والتى حكمت فيها بالادانة ضد السيد مبارك عبدالعظيم قناوي والمتهمين بابكر عبدالله ابراهيم وهاشم عبدالقادر محمد وهيثم متوكل محمد تحت المواد(45)و(82) من قانون الشراء والتعاقد والتخلص من الفائض لسنة 2010 وكانت الغرامة لكل مدان مبلغ 10 الف جنيه وبالعدم السجن 3 اشهر ، ولكنها شطبت المادة 177فى مواجهة المتهمين.

*اما عجائب لجنة ازالة التمكين تكمن في الحيثيات التى خاطبت بها السيد مدير عام الهيئة القومية للغابات حول الوضع القانوني للسيد مبارك عبدالعظيم قناوي حيث اوضحت المذكرة المرسلة بتاريخ 21/12/2020 ان القرار الوزاري رقم (2) سنة 2019 الصادر من وزير العمل بتاريخ 17/1/2019 الخاص بتشكيل مجلس محاسبة عالي للسيد مبارك عبدالعظيم قناوي فقد اوردت جملة ملاحظات خلصت منها الى ان السيد مدير عام الهيئة القومية للغابات ليس لديه سلطة تشكيل مجالس التحقيق للوظائف العالية من الدرجة (الاولى فأعلى ) وبالتالي لا يملك ساطة ايقاف السيد مبارك عبدالعظيم قناوي عن العمل بنصف الاجراذا انه يشغل وظيفة بالدرجة الاولى القيادية العليا وسلطة التحقيق والايقاف عن العمل بنصف الاجر هى سلطة وزير الزراعة وبالتالي الاجراءات التى اتخذت ضد قناوي وايقافه عن العمل بنصف الاجر اعتبارا من 7/2/2017 هى اجراءات باطلة وغير متطابقة مع ما تم توضيحه من نصوص قانونية.
*اما ما تم بخصوص قرار وزير العمل بتاريخ 17/1/2019 والخاص بتشكيل مجلس محاسبة عالي للسيد مبارك قناوي والاصل ان لا يتم تقديم اي عامل لمجلس محاسبة عالي الا بعد اجراء تحقيق مكتوب يستند في تشكيله على قرار صادر من وزير الزراعة بناء عليه نوصي بأرجاع السيد مبارك عبدالعظيم قناوي وفك الجزء الموقوف من راتبه اعتبارا من 7/2/2017 .والسؤال هل لجنة نصر الدين تجهل أن كل من أدين بجريمة تخص الشرف والأمانة يعتبر مفصول حكماً؟!وهل اللجنة لاتعلم أن هنالك إستئناف قامت به الجهة الشاكية ؟ وهذا الإستئناف يوقف أي إجراءات محاسبة على إعتبار أن الحكم الذي صدر كان حكماً إبتدائياً؟
هذا الخطاب موقع من قبل نصرالدين احمد عبدالله _ رئيس لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو وازالة التمكين بوزارة الزراعة والموارد الطبيعية والهيئات والمشاريع القومية التابعة لها.

*ان قرار رئيس لجنة التفكيك بالزراعة وارجاعه لموظف محكوم جنائيا امام محكمة تختص بجرائم الفساد لهو امرُ يضع لجنة ازالة التمكين في موقف لا نحب ان نراها فيه ، فاللجنة بدلا ان تطالب باعادته للخدمة كان عليها ان تقر بفساده الذى اثبتته المحكمة الجنائية وان لا تتعاطف مع رجال مارسوا احط انواع الفساد في اموال الشعب السوداني وان من ادانته المحكمة لن تبرؤه المجاملات ذلك أن لجنة التفكيك ليس من مهمتها إعادة المفصولين إنما مهمتها تفكيك الفساد فمن أين أتى نصر الدين بالتفويض الذي يمنحه الحق في إعادة قناوي ؟ ونواصل حول الذى يجرى في وزارة الزراعة ؟! سلام ياااااااااوطن ..
سلام يا
*مدت الموائد كبيرة امام منزلها تحت الاشجار الظليلة وظلت تنادي على السابلة ان هلموا لوجبة طيبة من مائدة طيبة في بلد طيب ..جاء الجوعى والمحتاجون اكلوا وشربوا وحمدوا الله ،حدث هذا في قرية وادعة فى بلادنا التي عجزت حكومتها عن الوفاء بمتطلبات السلام !! وما اسوا الساسة عندما يكون القرار بيدهم ومعدتهم فارغة وعينهم فارغة وارادتهم بلا عزم وخيالهم بلا انطلاق.. هل عرفتموهم؟ وانا كذلك .. وسلام يا ..
الجريدة / الاثنين 28/12/2020

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

وأد المبادرة  .. بقلم: عمر العمر
كمال الهدي
حازم جاء يكحلها عماها .. بقلم: كمال الهِدَي
الأخبار
الشرطة تصدر بياناً رداً علي بيان الوالي حول احداث 21 اكتوبر
منبر الرأي
شكرا العربية .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
هل الدولة المدنية في حاجة لحماية العسكر؟ .. بقلم/ إبراهيم سليمان

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

أقوال مأثورة وأقوال ماسورة

بابكر سلك
منشورات غير مصنفة

صحافة في الدلالة .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

ساكت لمتين؟ .. بقلم: ضياء الدين مدثر رجب

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

تودينا للسادة .. بقلم: عمر عبد العزيز

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss