باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

ما هو الجاذب في الوحدة؟ … بقلم: عبد الله علقم

اخر تحديث: 19 يونيو, 2010 3:05 مساءً
شارك

 

كلام عابر

 

نخترع بعض العبارات أحيانا ونقحمها في كلامنا  اليومي  ونتداولها بلا وعي  مع أنها بلا معنى. من أشهر الكلمات المتداولة هذه الأيام كلمتي “الوحدة الجاذبة” واللتين  تعنيان معا  فعل ما يمكن فعله من قبل أهل الشمال  للتأثير على خيار الجنوبيين عندما يحين موعد ذهاب الأخيرين  لصناديق الاستفتاء ليكون خيارهم المفضل بقاء الوضع على ما هو عليه في قطر واحد  يضم الجنوب والشمال معا، بدلا من الخيار الآخر، المفضل لدى معظم أهل الجنوب  فيما يبدو، وهو قيام دولة في الجنوب مستقلة عن الشمال  . وتصاعد وقع هاتين الكلمتين في هذه الأيام وسيظل متصاعدا  حتى شهر يناير 2011م .

الخيار الأول يتطلب أن ينسى الجنوبيون، ليس فقط مراراتهم التاريخية التي تمتد لعقود قبل الاستقلال ، بل مراراتهم الحالية التي تتعمق يوما بعد يوم، فحتى كتابة هذه السطور ما زالوا يتجاذبون معهم في تقسيم الوزارات المركزية. اتفقوا على أيلولة وزارة الطاقة للحركة ولكن مقابل أن تتخلى الحركة عن وزارتين الخارجية وشئون رئاسة مجلس الوزراء للحزب الحاكم أو الشريك الأكبر، ولكن رغم تلك القسمة الضيزى فإن وزارة الطاقة التي ستؤول للحركة لن تكون وزارة كاملة مثلما كانت وهي في حضن الحزب الحاكم،  فستخصم منها بعض الإدارات بحيث لا يتبقى منها إلا  البترول فقط. أي وحدة جاذبة تلك التي يرفعون شعاراتها  وهم يكايدون ويناكفون  حتى اللحظات الأخيرة كتاجر البندقية؟ لماذا لا يتنازل  الحزب الحاكم، تنزيلا لشعار الوحدة الجاذبة على الأرض، ويقول للحركة تفضلوا خذوا ما شئتم من الوزارات.. خذوا  وزارة الطاقة كاملة غير منقوصة، وتفضلوا خذوا معها الخارجية وشئون رئاسة مجلس الوزراء وخذوا الداخلية أو المالية أو الدفاع فوق البيعة. خذوها جميعا .. ألسنا في النهاية وطنا واحدا الآن وفي المستقبل؟ ليأخذوا أيضا ما يشاؤون من عائدات بترولهم لجعل الوحدة جاذبة، ليأخذوها جميعها إن أرادوا لتكون الوحدة جاذبة لهم.  لتذهب عائدات البترول لإعمار الجنوب  الذي سيبدأ من الصفر، فالجنوب ظلّ على الحالة التي خلقه الله سبحانه وتعالى عليها كما قال الزعيم الراحل جون قرنق كناية عن غياب أي أثر للتنمية.

 الوحدة الجاذبة أفعال وثقافة وسلوك وليس مجرد شعارات تطلق  في الساعة الخامسة والعشرين لمجرد إبراء الذمة بعد فوات قطار الوحدة كما قال السيد باقان أموم.  لنعدّل ونغير كل الأنظمة والقوانين بلا مماطلة وليتمتعوا بما يشاؤون من استقلالية في إدارة شئونهم لتصبح الوحدة جاذبة لهم، فقد كانوا هم دوما الضحية والأرض المحروقة ، ولم يرفعوا سلاحا ولم يطلقوا رصاصة قط على قرية أو مدينة أو حيوان أو إنسان في الشمال.

الأمر واضح، وليس من بيدهم الحل والعقد في الشمال في حاجة لمن يذكرهم بهذه البديهيات. الوحدة الجاذبة هي أفعال، وليست تنازلات، شجاعة ممن بيده الحل والعقد في الشمال، وإلى حد ما، من بيده الحل والعقد في الجنوب ايضا. ولكن كل الأفعال وكل الأقوال لا تبدو جاذبة لأحد في الجنوب، و كل الطرق لا تقود ، حتى الآن، لغير قيام الدولة الجديدة.

 (عبدالله علقم)

Khamma46@yahoo.com

الكاتب

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
(عروس البحر الاحمر تحتفل بمهرجان المسرح الطلابي السادس) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس
جبريل إبراهيم مليشيوي يلبس عباءة وزير مالية السودان .. بقلم: محمد زاهر أبوشمة
عبد العزيز الحلو: كيف كبدنا خذلان الحركة الشعبية له في اتفاقية السلام الشامل (2005)
منبر الرأي
مصر بين الإلهام والهيمنة
منبر الرأي
التنوع الثقافي والأمنية العذراء: خَيْبَة القادة والعقول الراكدة 5-7 … بقلم: عبدالله الفكي البشير

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الخطاب الديني وقضايانا الداخلية .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

لمحة امدرمانية 6

شوقي بدري
منبر الرأي

التدين المظهرى .. بقلم: شوقى ملاسى المحامى

شوقي ملاسي
منبر الرأي

إضاءة على دستور المدينة التاريخي .. بقلم: د. عمر بادي

د. عمر بادي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss