مبارك المهدى والحاجة للوقوف عند المحطات الكبيرة .. بقلم: سعيد أبوكمبال
وقد صدمت عند انضمامى لحزب الامة بالتنافر والتناوش بين قادة الحزب ورموزه.وكان مبارك عبدالله الفاضل المهدى هدفاً لرماح بعض اصدقائى وأخوانى من ابناء غرب السودان.وقد دفعنى ذلك الى البحث ومعرفة حقيقة ما يقال عن الرجل.وقد وجدت شبه إجماع من الذين يعرفون مبارك عبدالله الفاضل المهدى جيدا من داخل حزب الامة ومن خارجه على ان الرجل يتمتع بثلاثة فضائل يندر ان تجتمع فى شخص واحد. يقولون هو أولاً رجل كريم وثانياً رجل شجاع ولا يهاب المخاطر ولذلك يحسم ويحزم فى اتخاذ وانفاذ القرارات وثالثا يتمتع بقدرات ادارية عالية جدا فى حشد الموارد وفى التخطيط والتنظيم والتنسيق والإشراف ومتابعة التنفيذ.وتلك الصفات تؤهل السيد مبارك عبدالله الفاضل المهدى لتحقيق النجاح فى مجالات السياسة والتجارة بدون انتماء لهذه الاسرة أو تلك.وللرجل عيوب مثل كل خلق الله ولكن لا اريد التطرق إليها فى هذا المقال.
ما هى الدروس ؟
لا توجد تعليقات
