متى تحرير سفاراتنا بالخارج من قبضة الكيزان .. بقلم: محمد المكي إبراهيم
وشخصيا استطيع ان اتخيل ما يعاني شرفاء الدبلوماسيين وهم محرومون منذ اشهر من الانحياز لشعبهم ووطنهم او تسخير انفسهم للدعاية لثورة بلادهم ونشر بيارقها في الفضاءات المتاحة لهم والتنويه بإمكانات التعاون بين بلدان الاعتماد والنظام الجديد في بلادهم وأسوأ من كل ذلك ما يرون من اجتهادات رؤساءهم الكيزانيين في التغطية على الجرائم المرتكبة جديدها وقديمها تسترا على ما اقترفت ايدي اخوتهم في الرضاع وغير مستبعد ان تسعى الطواقم الكيزانيةفي افساد علاقات السودان الدولية في مناطق تمثيلهاعلى سبيل الضد والمعاكسة ويذكرني ذلك واقعة شهدتها أيام الشباب وانا اسجل مقابلة بين السفير القدير فخر الدين محمد وسفيرا باكستانيا بنغالي الأصل رأى ان يختم عمله الدبلوماسي منتصرا للعرق الذي انحدر منه نازلا في دولة باكستان سبا وإساءة باعتبارها الجزء الذي تريد بنغلاديش الانفصال عنه وليس مثل ذلك بمستكثر من كيزان السودان
لا توجد تعليقات
