باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

متي ستُشِرق شمسُكِ مجدداً يا الخرطوم ؟ .. بقلم: عصام الصادق العوض

اخر تحديث: 19 يونيو, 2023 2:09 مساءً
شارك

تعتبر الحرب التي تدور رحاها في السودان او حرب الخاسرين إذا صح التعبير هي إمتداد لإهتراء وتمزق للجغرافيه السياسيه التي إتسمت بِلّا أخلاق في الممارسه السياسيه وعدم إحترام قواعد العمل السياسي المنعدمه في الأساس
مما يجعل الباب مشرعاً للمغامرين والمُقامرين بمصير البلاد إبتداءاً بإقحام الجيش في العمل السياسي بفتح شهيته للحكم (عبدالله خليل + الفريق عبود)
ثم طرد الحزب الشيوعي من البرلمان إبان حكومة الصادق المهدي
ثم عودة الحزب الشيوعي عبر بوابة الجيش بدعمه (النميري) في شهر عسل لم يستمر طويلا حتي إنقلب عليهم النميري فأعدم قيادات الحزب (عبدالخالق محجوب +جوزيف قرنق+ الشفيع احمد الشيخ) لإتهامهم بالتوفيق في إنقلاب ١٩٧١
ثم الاخوان المسلمين عبر الجيش في إنقلاب ٣٠يونيو١٩٨٩ الذي أعاد البلاد إلي ما هي عليه الآن سلسله من الإنحطاط السياسي الذي لم ينقطع منذ ميلاد هذا البلد الذي لم ينعم فيه جيلٌ قط بنعمة الأمن والأمان
الأمن في السودان كالسكون الذي يسبق العاصفه مصالحه بعدها مذبحه ديمقراطية بعدها إنقلابٌ دامي
أصبح الجيشُ مُطيةً تستغِلُها معظم الاحزاب للوصول إلي كراسي الحُكم عوضاً عن صناديق الانتخابات شائكة المسلك لذا كانت الثلاثةِ عقود المُنصرمه في عهد الاسلاميين كفيله بأن تجعل منه أداتاً طيعةً بأيديهم هِرةً دون أنيابٍ وأظافر تتلاعب بها الفئران من كل حدب
لعبت قوات الدعم السريع منذ تأسيسها
دور صاحب البطل العوير في الأفلام الهنديه القديمه أدمنو وأجادو هذا الدور حتي صدقو بأنهم البطل الحقيقي الذي سيخلص القريه من قبضة عصابة الاخوان المسلمين وهي العصابه التي
أتت بهم للقيام بدور العوير لينتهي العرض بأن المتفرجين والعصابه هم العوره الحقيقيين
تباً لكم أيها القتله
ستُشِرق شمسُك حتماً يالخرطوم
وستُغادر الاقزام

*كيف تكون الدنيا عيد*؟

*و ليكَ تتكسر*
*قوافي الريد*
*ويجبِر كسرها*
*الشُهده والثوار*

*وتبقه الدموع*
*بين الرموش*
*تايهات*
*تنزِل فرح*
*ولا إكتئاب*
*وامسِك هواك*
*بي شُراعي والمقداف*
*وترجع حُروف*
*إسمك بتتشابك*
*الالف والام والسين*
*والواو والدال*
*ولالف والنون*
*بخاف*
*بخاف اقول*
*إسمك*
*والدُنيا قبايل عِيد*
*وفي كل عِيد*
*قبلُ*
*بنودع كم شهيد*

*بنعيِّد*

*بنعيِّد كيف ؟*
*والدموع ملت العيون*
*وخلاص فاضت*
*عشمانه*
*تطفي نار*
*الحشا المحروق*

لا للحرب نعم للسلام

alsadigasam1@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
79 ألف إصابة بمرض الأيدز في السودان
منبر الرأي
سودانية حلايب والعودة الى حضن الوطن .. اعداد: اسماعيل عبدالحميد شمس الدين
خلونا نعيش في سلام .. بقلم: نورالدين مدني
منشورات غير مصنفة
دي الصحافة الوصلتنا لهذا الحضيض .. بقلم: كمال الهِدي
يا حمدوك.. خدعُوكَ وجَرَّحُوا سمعتَك!  .. بقلم: عثمان محمد حسن 

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

صديقي وزميلي د. أسامة محمد الزين البدوي -نودعك وسفرك الطويل على قطار الرحيل تحفه رحمة السماء .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
الأخبار

رئيس وزراء إثيوبيا: لا ننوي حل خلافاتنا الحدودية مع السودان بالعنف

طارق الجزولي
منبر الرأي

الراكوبة وسودانايل رصاصتان في قلب النظام .. بقلم: صديق محيسي

صديق محيسي
منبر الرأي

رساله لرئيس القضاء السابق .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss