باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

مجلس الدلفيري الإنتقالي .. المديدة حرقتني! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

اخر تحديث: 9 مايو, 2019 6:20 صباحًا
شارك

إن فوكس

المجلس العسكري الانتقالي الكل يعلم أن مهمته Delivery (توصيل ) ويفتقد إلى الرؤية السياسية والدليل الخلافات بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير ومكوناتها السياسية التي تواجه خلافات بين المكونات السياسية وما يعتريه من شد وجذب وكر وفر والتفكير في الردود من الطرفين تأخر كثيراً حتى حل علينا شهر رمضان والحال كما هو عليه. 

المجلس العسكري لا يملك القرار وينتظر الطبخة التي يعد طهاة محليين ودوليين وهم يتكلفون بالتوصيل وإعلان قوى الحرية والتغيير الذي نصب نفسه مفاوضاً بإسم الثوار هذا هو المشهد الذي نشاهده كل يوم على مسرح القيادة قبل حلول شهر رمضان والآن نحن في شهر رمضان شهر التوبة والمغفرة والعبادة والصبر والتقرب إلى الله والعتق من النار أصبحنا مثل توم أند جيري!!
مجلس الدليفري بهرتهم اضواء القصر وفلاشات الفضائيات العربية والعالمية ومعظمهم كبار في السن والشباب منهم وجدوا الفوضى والعبث بالرتب العسكرية التي قسمها الطاغية المخلوع عمر البشير ذي المرارة ولم يكتفوا بذلك بل يريدون أن يحكموا السودان بالإنقاذ (كلاكيت ثاني) ومجلس الدليفيري يتحرك بجهاز التحكم عن بعد والآن يلعب لعبة ( المديدة حرقتني ) لعبة شبه معركة كنا نلعبها في الستينات والسبعينات من القرن الماضي بين ثلاثة أطراف طرف من حارتنا وطرف من حارة أخرى وطرف ثالث من الحارتين يقومون بملء ايديهم بالتراب أمام الخصمين وإذا كشح أحد الطرفين التراب في وجه الآخر تبدى المعركة وإذا أمتنع الطرفان عن ذلك يقوم الطرف الثالث بكشح التراب في وجه الطرفين وتبدا المعركة ويختلط الحابل بالنابل بين كل الأطراف والطرف الثالث الذي يعد المديدة يتفرج على المعركة وعينه على الغنائم هذا ما يفعله المجلس العسكري الإنتقالي (مجلس الدليفري) مع قوى إعلان قوى الحرية ومكوناتها وكل المكونات السياسية فكة، طائفية، عقائدية، إسلامية، يسارية كل واحد يربد النصيب الأكبر من الكعكة والشغل أصبح كله سواطة وعواسة حتى الحبيب الإمام الصادق الذي نقدره ونحترمه يريد أحراز الأهداف من موقع تسلل! والناطق الرسمي باسم المجلس العسكري الإنتقالي الفريق شمس الدين كباشي قدانا كل مرة يردد الإسطوانة المشروخة من خلال وسائل الإعلام ليس لدينا أطماع في السلطة وحنسلمها للشعب (يا فردة بالرندوق نحن مفتحين ما فارات تدقسونا) ما بنصدقكم لو طال الزمن صابنها
مجمل عضوية هذه الاحزاب لا يصل إلى خمسة في المائة من الشعب السوداني وكلها أحزاب خاوية تعاني من شيخوخة في بنيتها القيادية وشيخوخة في خطابها ولذا أي حديث لهم عن الديمقراطية التي يتشدقون بها ما هي إلى افك ونفاق من اصحاب المصالح الخاصة الذين يقدرون (المظروف!!) لأنهم بكل الطرق عجزوا عن إسقاط النظام لأنها أحزاب شاخت وعجزت عن الحراك وبعضهم إنداحت مع حكومة الكيزان وبعضهم على طريقة يا فيها يا نطفيها هذا ديدنهم!!.
نقول ليكم (كدة بالواضح ما بالدس) رغم أني من بيت أنصاري معروف ولا اريد أن أخوض في هذا الأمر لأن الأحزاب باتت معول هدم ولها أخطاء جسيمة واصبحت أرث للعائلات فالثورة ثورة شعب يقودها شباب أشاوس صابنها ( من قولة تيت) بقوة عزيمتهم وعظيم إيمانهم بربهم وبقضيتهم فيهم من إستشهد لا شاف حنة ولا ضريرة وفيهم من اصبح عاجزاً عن الحركة وهم اصحاب الحل والربط وعارفين كل كبيرة صغيرة لأتهم يجيدون التعامل مع كل أدوات التقنية وإذا إستمر الوضع على ما هو عليه سيخسر الطرفان العسكر وكل المكونات السياسية وربما تكون هناك حلول تلوح في الأفق من خلال صغار الضباط الذي لا يعجبهم مجلس برهان الذي لا يهش ولا ينش وحميدتي (المفحط السيايسي) ونقول له بلا دعم سريع ولا توصيل سريع ولا بطيخ أرجع البصر كرتين ده ( السودان ) ليس زيارة مستشفيات وشيوخ دجالين منافقين بنقول ليك خليك لبيب ومد رجلك على قدرك ونحن نجازي الوفاء بالوفاء والحب بالحب وغير ذلك فالتنقد الرهيفة.
الشعب لا يريد حكومة عسكر ولا طائفية ولا عقائدية إسلامية او يسارية ولا عنصرية ولا قبلية ولا جهوية يريد حكومة تخضع للشعب وليست حكومة دكتاتورية مدنية او عسكرية او تحالف لحظي يجمع بينهما (عند اللزوم) فماذا يفيد الشعب ان ترتفع نسبة مشاركة أحزاب كسيحة السلطة وان جاءت تحت مسمى ديمقراطية زائفة كعادتها وعند جلوسهم في كراسي السلطة الوثيرة وبعد فترة وجيزة (ترجع حليمة لعادتها القديمة) وتبدأ رحلة البحث عن المصالح تاركين البلد في السهلة وينقض عليها العسكر كما حدث مع الحكومات الديمقراطية السابقة وفجأة التليفزيون الرسمي يقطع بث الإرسال ويبث مارشات عسكرية وأغاني وطنية وبعد قليل بيان هام للجيش السوداني ونرجع تاني لحكومة الكيزان هذا ما يخطط له المجلس الإنتقالي العسكري الكيزاني مع فلول الدولة العميقة نقول لهم الطريق لن يكون سالكاً كما تعتقدون وأنتم لا تملكون الشرعية لحكم البلاد وتعلمون أن الوضع الإقليمي والقاري يرفض حكم العسكر.
نقول لكم ولكل القوى السياسية أحزاب الفكة والمتاسلمين والمنتفعين والذين (يقدرون (المظروف!!) الديسمبريون الشباب الأشاوس الصناديد( يقرقشوا الحديد رغم أنه ريحته غير فواحة) هم من خلع الطاغية وأركان نظامه وهم من يمنح الشرعية وهم اصحاب الكلمة الأخيرة ولا ينتمون إلى أي حزب سياسي يريدون تغييراً حقيقياً يريدون دولة الديمقراطية والحرية والسلام والعدالة ليعيشوا حياة كريمة ويريدون صياغة أحزاب ديمقراطية بديلة للأحزاب الكسيحة الحالية التي صدئت أدواتها وتنبذ الطائفية حتى لا يهيمن على الدولة عنصر او لون أو دين او طائفية أو تجار سياسة أو تجار دين وحتى تنشأ أحزاب مؤسسية ديمقراطية مفتوحة العضوية يقودها شباب مستقلين بلا وصاية ونقول لمجلس الدلفيري بدعمه وتوصيله السريع وتحركه بجهاز تحكم عن بعد ليس وقت اللعب إنتهى كما تقولون نقول لكم time is over الوقت إنتهى والحل في البل.
حرية سلام وعدالة والثورة خيار الشعب
الديمقراطية وإن طال السفر
لا تنسوا الدعاء صيام رمضان بدون كيزان
لك الله يا وطني فغداً ستشرق شمسك
نجيب عبدالرحيم أبوأحمد
najeebwm@hotmail.com

/////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
ورقة مخفية!!
بعد سبعة عقود، هل أصابت البرجوازية الحزب الشيوعي السوداني ؟ .. بقلم: محمد شرف الدين
منشورات غير مصنفة
البشير يعزي المصريين في ضحايا سيناء
منبر الرأي
تحوّل الحزب الوطني الاتحادي في السودان من الوحدة مع مصر إلى الاستقلال التام: دراسة في الأسباب والدوافع والمبررات
منبر الرأي
تلك الأيام في سجون نميري (1) .. بقلم: صدقي كبلو

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

قرارات القحاتة تطبخ في مزرعة الحلفاية! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم أبوأحمد

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

الاحتفال باليوم العالمي للمرأة في لندن

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الحضري واللجنة المحايدة .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

مساحة الخلاف واسعه بين الحركة والحكومة في أديس أبابا وعرمان يجري اتصالا بالمهدي وإسلاميين في الداخل وتنسيق عالي مع الجبهة الثورية

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss