باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. النور حمد
د. النور حمد عرض كل المقالات

محاولة الاغتيال والتربص بالثورة .. بقلم: د. النور حمد

اخر تحديث: 15 مارس, 2020 10:02 صباحًا
شارك

 

شهد السودان، ولأول مرة في تاريخه الطويل، محاولةً للاغتيال، استهدفت موكب رئيس وزراء الفترة الانتقالية الدكتور، عبد الله حمدوك. فشلت المحاولة، بحمد الله، وبقي علينا أن نتدبر دلالاتها، وأن نستثمرها في رفع مستوى الوعي، وفي سد الثغرات التي تمنع تكرارها. ولا نود أن نشير بأصبع الاتهام إلى جهةٍ بعينها، قبل أن تتضح نتائج التحقيقات، خاصة إن الجهات ذات المصلحة في مثل هذه الحادثة عديدة. فقد تكون الجهة واحدةً من عديد الجهات، الداخلية. كما يمكن أن تكون جهةً داخليةً، ذات ارتباطٍ بجهاتٍ، خارج البلاد. وربما يكون فعلاً أجنبيًا سخر أيدي سودانية. عمومًا لا نستبق نتائج التحقيق، التي نرجو أن تخرج بأسرع ما يمكن.
ما يهم هنا، هو فضح البنية العقلية البئيسة، التي ترى أن القيام بمثل هذه الأعمال يحقق لها مكاسب سياسية. ولقد مورس نهج الاغتيالات السياسية، عبر التاريخ، مرارًا، وتكرارًا، في كثيرٍ من البلدان، وفي مختلف الحقب. ما يجمع بين من ينتهجون هذا الأسلوب، هو العقلية التسلطية المتجبرة، التي تستخدم العنف، لتخلق واقعًا سياسيًا، جديدًا، ترى أنه يخدم مصالحها. يقوم هذا النوع من العقليات بمثل هذه الأفعال، حتى لو كان هذا الواقع الذي سينتج عن فعل العنف، مجرد حالةٍ ممتدةٍ من الاضطراب والفوضى. وما مصطلح “الفوضى الخلاقة”، الذي راج في فترة حكم الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن، إلا تجسيدٌ، مؤسسيُّ، مكبَّرٌ، لهذه النهج الانتهازي، الذي سيطر، في لحظة من حالات انطماس البصيرة، على عقول كبار الباحثين، في مراكز البحوث الاستراتيجية، ومواقع صناعة القرار، في دولةٍ بثقل الولايات المتحدة الأمريكية.
الدكتور عبد الله حمدوك ليس ديكتاتورًا فرض نفسه على شعبه. كما أنه ليس حاكمًا أتت به انتخابات عامة. هو رئيس وزراء أتت به ثورةٌ شعبيةٌ، وفق وثيقةٍ دستوريةٍ، لفترة محددةٍ، هي الفترة الانتقالية. فاغتياله لا يغير شيئًا فيما هو قائمٌ في الواقع العملي. فالثوار موجودون، وقوى الحرية والتغيير التي تمثل الثوار، موجودةٌ، وكذلك الوثيقة الدستورية. لذلك، فإن استهداف الدكتور عبد الله حمدوك، بالاغتيال، يدل على تفكيرٍ خابئٍ بئيس. اللهم، إلا إذا كان هذا الفعل رسالةً من جهةٍ ما، بغرض الإخافة والاجبار على التراجع، من مسارٍ، أصبح مهددًا لمصالحها. أو لربما، رأت الجهة المنفذة أن شخصية الدكتور حمدوك، وما أبدته من قدرةٍ على المناورة، قد حالت، أو أخذت تحول دون إفشال الفترة الانتقالية. فهناك قوى عديدة، متعارضة التوجهات، ظلت تتربص بالفترة الانتقالية. خلاصة القول، هذه الحادثة نعمةٌ في ثوب نغمة. فهي ربما ساعدت في ردم الهوة، التي أخذت تتسع، بين بعض الثوار وثورتهم. ولربما أكدت، أيضًا، أن حراسة الثورة هي مسؤولية الثوار، قبل غيرهم. وأن الانتصار، هو الخيار الوحيد لهذه الثورة، مهما كانت العراقيل.

elnourh@gmail.com

الكاتب
د. النور حمد

د. النور حمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البعث: قراءه نقدية لأصوله الفكرية .. بقلم: د. صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

إنّها بِنتك! (تعقيباً على أقمار فيصل، وقضيّة جامعة الخرطوم) .. بقلم: مأمون التلب

مأمون التلب
منبر الرأي

الانتخابات بين الإيقاعات الراقصة وفكر المناظرة … بقلم: حسن احمد الحسن /واشنطن

حسن احمد الحسن
منبر الرأي

وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينْ!

كمال الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss